كيف تعلّمين أطفالكِ الآداب العامة؟

  • تاريخ النشر: الثلاثاء، 23 فبراير 2016 آخر تحديث: الإثنين، 17 أكتوبر 2022
كيف تعلّمين أطفالكِ الآداب العامة؟

  هل تتساءلين: كيف أعلّم أطفالي الآداب العامة؟ وماهي الوسائل الناجعة والفعّالة في ذلك؟

بعيداً عن التعقيدات الأيديولوجية والنظريات المعقدة، فيما يلي نصائح أساسية لتعليم أطفالكِ الآداب العامة:

    كوني أنموذجاً: لا يصحّ أن تعلمي أطفالكِ شيئاً لا تطبّقينه أنتِ. كوني لبقة ومهذبة ومرنة واجتماعية وما إلى ذلك من صفات حميدة تتمنين رؤيتها لدى أطفالك. حينها، ليس ضرورياً أن تملي الأوامر؛ إذ ستتكرّس هذه القيم في ذهنهم من خلال الممارسة.


    فليبدأ التطبيق من المنزل: أي ألاّ تقتصر الصفات الحميدة واللباقة على المحيط الخارجي فحسب. عليكِ تلقينه هذه الصفات في يومياته كلها. على سبيل المثال، لن يكون مقبولاً استخدام ألفاظ نابية أو نبرة حديث غير لائقة سواءً كان هذا في البيت أو خارجه.


    استخدام اللغة التي يفهمها الطفل: وعدم تفخيم الألفاظ وتعقيدها والحديث إلى الطفل كما لو كان كبيراً ومدركاً لدقائق الأمور وتفاصيلها. بسّطي الأمر بقدر المستطاع، واستخدمي لغة خفيفة وسهلة ومباشرة أيضاً؛ إذ لن يفهم طفلكِ التلميحات أو الرمزيات.


    أشيدي بالسلوك الجيد: بل إن كان الأمر يستحق احتفاءً أكبر فلا تترددي في تقديم مكافأة له.

    كوني صبورة: ولا تتذمري من التطبيق البطيء الذي يظهره طفلكِ في مرات.

    كوني متفهمة: واستخدمي لغة الحوار، ولا تكوني بموقع الآمر الناهي فقط، بل حاولي أن تكوني صديقة؛ حتى يكون لكلماتكِ ونصائحكِ وقعاً مختلفاً.

    علّميهم أصول اللياقة والإتيكيت: سواءً عند الحديث أو تناول الطعام أو إلقاء التحية وما إلى ذلك من مناحٍ حياتية متعددة.

    قوّمي الخطأ فور حدوثه: ولا تنتظري مدة طويلة حتى تصوّبي الأمر وتصحّحيه. لا تعتمدي طريقة "تحويش" الأخطاء ومن ثم نبشها دفعة واحدة.

ليالينا الآن على واتس آب! تابعونا لآخر الأخبار