تعملي معنا إتيكيت إدارة الغضب

  • تاريخ النشر: الأحد، 22 سبتمبر 2019
إتيكيت إدارة الغضب
مقالات ذات صلة
اتيكيت المشي للرجال والنساء
اتيكيت زيارة المريض
فن اختيار الهدايا

قد يندم الكثير من الناس على أقوال أو أفعال يقومون بها في ساعات الغضب، فهو يمكن أن يجعلك غير قادر على التحكم بنفسك، ولكن الغضب حالة وشعور طبيعي يصيب أي إنسان عند مروره بمشكلة ما، لذا من الضروري أن يعبر عنه ولا يكبح هذا الغضب، إلا أن الموضوع يختلف حول الطريقة التي سيعبر بها، هناك مهارة تعرف بـِ إتيكيت إدارة الغضب وهي ضرورية جداً بسبب ارتباطها بمهارات أخرى هامة، كالتواصل وإتكيت الذوق في التعامل، كما أنها متصلة بشكل وثيق بالذكاء العاطفي والذي يعتمد على معرفة المشاعر والتحكم بها، وغيرها من المهارات الحياتية الهامة:

إتيكيت إدارة الغضب:

يفسر إتيكيت إدارة الغضب كيفية التعامل مع الشخص الغاضب لإيصاله إلى مرحلة إنهاء الغضب:

  • يمكنك أن تطلب من الشخص الغاضب بالكلام وباستخدام الحديث اللطيف وبعض المدح مثل أن تقول له أخي الفاضل من بعد إذنك، أشرح لي وجهة نظرك فقد أكون غير واعي أو فاهم ما الفكرة التي تريده، وهذا التصرف يُعرف بإستعياب الشخص الغاضب، غالباً في هذه الحالة سيتحول الغاضب إلى مرحلة من الهدوء ويبدأ بالإعتذار.
  • إدارة الحوار والمشاعر مع أي شخص لتفادي غضبك أو غضبه، ففي كثير من الأحيان تتحاور مع شخص يخالفك الرأي، فإن كنتما لا تستطيعان إدارة الحوار وتبادل وجهات النظر سيسبب ذلك حالة غضب بينكما.
  • إدارة المشاعر، تؤدي إلى إدارة الغضب، فقدرة الإنسان على التحكم بمشاعره مع الآخرين ستساعده على إدارة غضبه بطريقة أفضل.
  • عدم ترك المشاكل دون حل مباشر، إذ يسبب ذلك تراكمها وبالتالي يؤدي إلى الغضب وعدم السيطرة، كما أن هذه الحالة تجعلك تغضب على الشخص غير المناسب في وقت غير مناسب ومكان غير مناسب ولسبب غير كافٍ أيضاً.

نصائح لإدارة الغضب

 نصائح لإدارة الغضب:

  • يجب عليك أن تكون واعياً عندما يثار غضبك للمحيط المتواجد به، لأن الغضب لا يؤثر على علاقتك بالشخص الذي غضبت منه وحسب، إنما يؤثر على كل المتواجدين في المكان والذين سيأخذون فكرة سلبية عنك من تصرفاتك غير المدروسة.
  • الغضب هو طاقة، يمكنك تحويلها لطاقة إيجابية كي تستخدمها لتحفيز ذاتك على البدء من جديد في حالات الفشل مثلاً، أو على أيجاد حلول أخرى والقيام بتجارب جديدة قد تفيدك كي تنجح بعد فشلك في أمر ما.
  • إدارة الغضب هي مهارة يجب تعلمها وعدم الإكتفاء بمعرفتها من خلال التثقيف بها، لأن المهارة تتحول لسلوك في حياتك وعندها تصبح ذات جدوى ونتيجة.
  • عليك أن تعلم أنه من الخطأ التعامل مع الغضب على أنه حالة طبيعية تنتابك بسبب أنك عصبي مثلاً أو صريح، فهذا لا يبرر أبداً الغضب.

إن إتكيت إدارة الغضب يعتمد على فهمك ووعيك بمشكلة الغضب، فشعور الغضب ضروري للإنسان وكبته يؤثر سلباً على صحتك، ولكن كيفية التصرف وضبط المشاعر في هذه الحالة هو المطلوب الوعي به وتعلمه كمهارة أساسية يحتاجها كل إنسان في حياته.