الأمل والسعادة أهم ما تجده في منتجع فورسيزونز جزيرة لانكاوي في ماليزيا

  • الأحد، 03 مايو 2020 الأحد، 03 مايو 2020
الأمل والسعادة أهم ما تجده في منتجع فورسيزونز جزيرة لانكاوي في ماليزيا

في ظل فترات التباعد الاجتماعي التي نشهدها، اكتسب الكثير منا المزيد من الوقت غير المتوقع، إذ يستمتع الأفراد بطرق مختلفة خلال ساعاتهم الإضافية في المنزل مع وجود العديد من الخيارات والنشاطات الملهمة التي ستمدّكم بشعور جديد هادف ومليء بالسعادة، وتسهل عليكم مواجهة تحديات العزل الذاتي. بدءاً من تجارب الطهي إلى التخييم في فناء المنزل، يشارككم فريق منتجع فورسيزونز جزيرة لانكاوي ماليزيا مجموعة من السبل التي تعزز وتبعث الطاقة الإيجابية والأمل خلال الظروف الاستثنائية التي نمر بها.


الأمل والسعادة أهم ما تجده في منتجع فورسيزونز جزيرة لانكاوي في ماليزيا

تدرك منسقة الأزهار زريدة جعفر (أو كاك جو) المقيمة في المنتجع، أهميّة الشعور بالإنجاز خاصةً من خلال ابتكار أشياء مصنوعة يدوياً، لهذا تستهلك طاقتها في المطبخ. وتُعلّق كاك جو مبتسمةً: "لقد قمت بتجفيف وتخمير الأسماك التي تمّ اصطيادها في القرية المجاورة، إذ يمكن من خلال ذلك المحافظة عليها وتخزينها لأشهر عديدة لتكون دائماً في متناول اليد، خاصةً في حال شعرتم برغبة تناول الوجبات الخفيفة". وتقوم بتحضير طبقها المميّز الـ "إيكان بيكاسام" Ikan Pekasam أو "طبق الأسماك اللذيذة"، على الطريقة الماليزية التقليدية Kedah-style، حيث يتم تخمير الأسماك بالملح الخشن والأرز المطحون. وتُعتَبر هذه الوصفة بسيطة ولكنها لا تزال تستغرق بضعة أيام لإنجازها، مما يجعلها عملاً مثالياً أثناء البقاء في المنزل.

وتماماً مثل كاك جو، يُعرف عن فريق المشروبات والمأكولات في المنتجع أنه يتمتع باحترافية ابتكار الأطباق والعصائر الجديدة كلياً التي تبعث على السعادة وتحسن المزاج. ويستخدم الشيف التنفيذي المساعد هيروليزان محمد نور في مطعم إيكان-إيكان، توابل طازجة ومكونات محلية الصنع لإعداد أطباق ماليزية تقليدية، في حين يُحضّر رئيس معدي المشروبات سوريندر فيرك في مقهى "رو" Rhu، العصائر والكوكتيلات من الأعشاب والأزهار الموجودة في الجزيرة. ونأمل أن تتذوقوا تلك النكهات اللانكاوية الأصيلة عند افتتاح منتجع فورسيزونز جزيرة لانكاوي مجدداً في 1 يونيو 2020.

عزز نشاطك

من جهته، اغتنم الشيف التنفيذي المساعد بانجانغ هذه الفرصة للإبداع في تحضير عصائر تعزز المناعة خلال تواجده في المنزل، وذلك باستخدام مكونات محلية. ويعلّق على الموضوع، قائلاً: "اكتشفنا أنا وزوجتي العديد من الطرق البسيطة لتقوية الجهاز المناعي. وفي ظل ما يتمتع به جنوب شرق آسيا من تقاليد طبية مفعمة بالحيوية، استطعنا من خلالها إيجاد الكثير من الوصفات المميزة. ويُعَدّ المشروب الحامض Air Asam Jawa، الذي تمّ تحضيره من التمر الهندي والعسل والليمون، من المشروبات المفضلة لدي، إذ يشمل مضادات الأكسدة المهمة لمعالجة التهاب الحلق والسعال ونزلات البرد".

كما يمكن للضيوف تذوق هذا المشروب الصحي في "جيو سبا" Geo Spa بمنتجع فورسيزونز جزيرة لانكاوي، حيث تجتمع فيه الحكم والتقاليد الشرقية والتنوع الطبيعي للجزيرة، مثل العسل الشهي الذي يصنعه النحل المحلي. ولإعادة التوازن وتنشيط الطاقة، يستخدم المُعالجون تقنيات طب الـ "أيورفيدا" القديمة التي تعتمد على تكامل العناصر الأساسية الأربعة، وهي الأرض والهواء والنار والماء. وبالاعتماد على الطاقة الأساسية في جزيرة لانكاوي، تتميز العلاجات المخصصة التي يتم تقديمها باستخدام ملح بحر أندامان النقي وبلسم الخيار المرطب الغني بالمعادن. ويتطلع فريق المُعالِجين إلى الترحيب بالضيوف مرة أخرى لتجربة العلاجات المميّزة في "جيو سبا"، وهي مثالية للحد من التوتر البدني والعقلي والعاطفي.

ابقً سعيداً

يتطلع مدير مكتب الاستقبال إندران سانثيراسيكاران إلى العودة إلى المنتجع لمشاهدة غروب الشمس، وهي الفترة المفضلة لديه خلال اليوم. وبما أنه لا يمكن حالياً الدخول إلى الشاطئ الذي يبلغ طوله ميلًا والمساحات الخضراء المورقة في منتجع فورسيزونز، فإن إندران يستفيد إلى أقصى حد من فناء منزله الخلفي. وأوضح بأنه نظراً لعدم إمكانية الخروج حالياً، يقوم هو وابنته بالاستفادة من الأشياء المتاحة لديهم، إذ يعملان على تغييرها أو ابتكار تجارب جديدة. فيقومان بالتخييم وتجهيز شوادر الخيمة من الأدوات المنزلية التي يمكن إعادة استخدامها، ويستمتعان بأبسط الطرق التي تعيد الشعور المميّز المرتبط باكتشاف الطبيعة مع الأحباء.

إنّ قضاء وقت ممتع ولحظات قيّمة هو شيء طبيعي في منتجع فورسيزونز جزيرة لانكاوي، إذ يمكن للضيوف مشاهدة غروب الشمس الأكثر روعة في الجزيرة مع تناول المشروبات المميّزة في مقهى "رو"، فضلاً عن تعميق التواصل مع الأرض من خلال الطقوس الليلية التي يقدّمها "جيو سبا". كما يمكن ببساطة ممارسة تمارين المشي والركض في المساحات الخضراء، والاستمتاع بزقزقة العصافير وحفيف الأشجار التي تبعث على الصفاء الذهني والنفسي وتحث الجسم على تجديد طاقته.