بشرى وسالم هيكل: قصة حب بدأت منذ الطفولة واستمرت 26 عاماً

  • تاريخ النشر: الأربعاء، 21 أبريل 2021
مقالات ذات صلة
زارا البلوشي تكشف تفاصيل طلاقها للمرة الأولى
أميرة محمد تكشف حقيقة زواجها في السعودية
المهرة البحرينية ترد على اتهامها بالتسبب في خلع بلقيس فتحي لزوجها

تعرفي على تفاصيلِ قصةِ الحُبِّ التي استمرَّت 26 ستةً وعشرين عامًا بين الفنانةِ بشرى ورجلِ الأعمالِ سالم هيكل.. كيفَ تعارَفَا؟ وسرُّ الفِراقِ الطويلِ

الخطبة في ختام مهرجان الجونة

في أكتوبرَ عامَ 2020 ألفين وعشرين، فُوجِئَ الجمهورُ بخِطبةِ الفنانةِ بشرى، في حفلِ ختامِ مِهرجانِ الجونة السينمائي؛ حيثُ ظهَرَ في الحفلِ الفنانُ خالد الصاوي، وهو يَصطَحِبُها من يدِها.. ليُفاجِئَها رجلُ الأعمالِ سالم هيكل بتقديمِ خَاتمِ الخِطبةِ المَصنُوعِ من الألماسِ


خِلالَ بَرنامجِ «معكم» مع الإعلامية منى الشاذلي، كشفَتِ االفنانةِ بشرى تفاصيلَ الزفافِ قائلةً: «معملناش فرح، خوفًا على كبار السن بسبب كورونا، قلنا: زمايلنا وحبايبنا ييجوا يحتفلوا معانا».
وقد أوضحت االفنانةِ بشرى أن الزواجَ جاءَ بعدَ فترةٍ طويلةٍ من التَّعارُفِ، وسنواتٍ من الحُبِّ من جانبِ سالم هيكل، فكُلٌّ منهما قد انفصَلَ عن الطرفِ الآخرِ الذي كان مرتبطًا به؛ لذلك اندهَشَت عندَما فاجَأَها باستمرارِ هذه المشاعرِ بعدَ كُلِّ هذه السنوات.

كواليس المفاجأة


وقد تحدَّثَ سالم هيكل عن تفاصيلِ هذه المُفاجَأةِ، وذكَرَ أن شريف رمزي اقترَحَ عليه أن يقِفَ خَلفَ المُصوِّرين، ويَنتظِرَ دُخولَ بشرى على السجادةِ الحمراءِ في اليومِ الأخيرِ للمِهرجانِ، وبعدَ أن تلتقطَ الصورةَ الأولى يدخُلُ وينظُرُ إلى المُصوِّرين ويُعلِنُ عن حُبِّه لبشرى ورغبتِه في خِطبتِها أمامَ الجميعِ، ثُمَّ ينزِلُ على رِجلِه ويُقدِّمُ الخاتِمَ.
لكنَّ خالد الصاوي اقترحَ فكرةَ إقامةِ حدثٍ صغيرٍ، في دائرةٍ من الناسِ داخلَ دائرةٍ أخرى، بعيدًا عن المسرحِ.

حب منذ الطفولة


وحكَى سالم هيكل كيفَ بدأتِ القصةُ بينَهما، وقالَ: «أعرف بشرى وأنا في سن 13، ووقعت في حبها أعجبت بدماغها المختلف، وتركيبتها المختلفة»
وأشارَت بشرى إلى أنَّ سالمَ كان يُمارِسُ السباحةَ في نادي الجزيرةِ، وحصَلَ على العديدِ من البطولاتِ، لافتةً إلى أنها أُعجِبَت به في فترةٍ من الفَتَراتِ، ثم أخَذَها عالمُ الفَنِّ.
وقد كشَفَا عن أنه هو من اكتشَفَ مَوهبِتَها الغنائيةَ حينَ كانَت هناك بطولةٌ للكُرةِ الخُماسيةِ، وكان سالم هيكل من مُنظِّمِي الحدثِ، واعتذَرَ المُطرِبُ عن عدمِ الحُضورِ يومَ البطولةِ، «وكانَ قد سَمِعَ بشرى قبلَ ذلك وهي تُغنِّي في إحدى الحَفَلاتِ المدرسيةِ، وأُعجِبَ بصوتِها، فطَلَبَ منها أن تُغنِّيَ، وقامَت بالفعلِ بذلك، فقد كانَ المُشارِكونَ في البطولةِ زُملاءَها؛ الأمرُ الذي لم يُشعِرْها بالقلقِ».
وكانَ قَدِ اعترَفَ لها بمَشاعِرِه في سنِّ الـ13 الثالثةَ عشرَةَ، وأصبَحَا صديقَيْنِ في عُمر الـ16 السادسةَ عشرةَ». 



وحينَ ظهَرَ سالم هيكل في حياتِها من جديدٍ، فُوجِئَت بحُبِّ أُمِّها ودعمِها له.. حتى إنها كانَت تتساءَلُ: «إنتي أمي؟! ولا حماتي؟!».
كمَا أن أبناءَها يُحبُّونَه، ويُحبُّون اللعِبَ معه، وهو ما شجَّعَها على المُوافَقةِ على الزواجِ به وعقِبَ عَقدِ قِرانِها، نشَرَت بشرى صورةً تجمَعُهما على حسابِها بموقعِ إنستغرام، وعلَّقَت: «اتجوزنا رسميًّا.. الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات».


وقد نفَت بُشرى الشائِعةَ التي تَداولَتْها بعضُ المَواقِعِ عن كونِها تَصغُرُه بستةِ سنواتٍ، وأكَّدَت أنهما مُتماثِلانِ في العُمرِ

طلب غريب


والغريبُ في الأمرِ أن سالم هيكل بعدَ أن قدَّمَ لها الشبكةَ، سألَها أن تطلُبَ منه أيَّ شيءٍ، فطلبَت منه أن يَشترِيَ لها مَدفَنًا
وعلَّقَت أن الموتَ «مش بعيد»، «وخِلالَ العامِ الماضي، خَسِرْنا الكثيرَ من الشبابِ والزملاءِ والأصدقاءِ» وأنها مُتصالِحةٌ مع فكرةِ الموتِ، وتُحِبُّ أن تعملَ للآخرةِ كما تَعمَلُ للدنيا.