• بيع Victoria's Secret مقابل 525 مليون دولارا

    بيع Victoria's Secret مقابل 525 مليون دولارا

    أعلنت شركة سيكامور بارتنرز Sycamore Partners عن استحواذها على حصة الأغلبية في العلامة التجارية فيكتوريا سيكريت Victoria's Secret من مالكها الأصلي  إل براندز L Brands،  مقابل 525 مليون دولار.

    ومن المقرر أن تنقسم إدارة العلامة التجارية بين Sycanmore Partners بنسبة 55%، وبين L Brands بنسبة 45%، على أن يتم تحويل العلامة التجارية Victoria's Secret إلى شركة خاصة بالكامل. 

    وتم الإعلان عن الصفقة بين الشركتين في الخميس 20 فبراير 2020.

     

    وجاء ضمن الصفقة اتفاقا على أن يغادر ليزلي ويكسنر، الملياردير البالغ من العمر 82 عامًا الذي يدير L Brands منذ عدة عقود، ويشغل منصب الرئيس التنفيذي ورئيس مجلس الإدارة، على أن يبقى في مجلس إدارة L Brands بصفته رئيسًا فخريًا.
    وكشف ويكسنر في بيان صحفي أن تقسيم فيكتوريا سيكريت إلى شركة خاصة سيوفر أفضل طريق لاستعادة هذه الشركات إلى مستوياتها التاريخية من الربح والنمو، وأثنى على سيكامور لتجربتها العميقة في صناعة البيع بالتجزئة، مؤكدا أن المالك الجديد سيجلب منظورًا جديدًا وتركيزًا أكبر على الأعمال.

    وتابع: نعتقد أن وضع فيكتوريا سيكريت الجديد كشركة خاصة، قادرة على التركيز بشكل أفضل على النتائج على المدى الطويل، كما يسعدنا الاحتفاظ بحصة ملكية كبيرة، تتيح للمساهمين لدينا القدرة على المشاركة الفعالة في الإمكانات الصعودية لهذه العلامات التجارية الشهيرة".
    حالما تنفصل العلامة التجارية فيكتوريا سيكريت عن مالكها الأصلي، ستكون أعمال L Brands الأساسية هي Bath and Body Works ، وهو انعكاس حاد للشركة التي اعتادت امتلاك العديد من العلامات التجارية المعروفة بما في ذلك Abercrombie & Fitch و Lane Bryant و The Limited.

     

    يذكر أن ويكسنر يخضع للرقابة الشديدة مؤخرًا بسبب علاقته الوثيقة بجيفري إبستين الذي توفي في السجن في أغسطس 2019، وتم إعلان انتحاره، وكان إبستين المدير المالي الشخصي السابق لويكسنر وأمينًا لمؤسسة Wexner الخيرية ومقرها أوهايو، وذلك رغم إعلان الأخير أنه قطع علاقته به منذ 2007، وقال وكسنر في سبتمبر 2019 إنه "شعر بالحرج" من هذه العلاقة.
    وكانت الأخبار انتشرت حول اختمال تخلي L Brands عن Victoria's Secret في يناير 2020.

    يذكر أن عملاق الملابس الداخلية يعيش منذ سنوات في حالة اضطراب، بعدما شهد انخفاض في نسبة المبيعات وعدم القدرة على مواكبة جيل الشباب الذي لم يجد نفسه في هذه العلامة الأميركية التي باتت أقل انسجاماً مع العصر.

    وقالت كريستينا بوني، نائبة رئيس موديز، في مذكرة للمستثمرين، إن الفصل سيمكن L Brands من تخفيض الديون والتركيز على أعمالها الأساسية القوية في Bath & Body Works ، التي تمثل أكثر من 80٪ من دخلها التشغيلي.
     

    تم نشر هذا المقال مسبقاً على عود. لمشاهدة المقال الأصلي، انقري هنا

     
    السماتأزياء

    تعليقات