• تركيا المخفية... جواهر لا بدّ من اكتشافها

    تركيا المخفية... جواهر لا بدّ من اكتشافها

    تركيا المخفية... جواهر لا بدّ من اكتشافها


    تركيا المخفية... جواهر لا بدّ من اكتشافها

    ندعوكم إلى مغامرة فريدة من نوعها في تركيا بعيداً عن أماكن الجذب التقليدية، مغامرة ستعرفكم على جواهر ساحرة مخفية بين ربوع الأراضي التركية.

     

    لا تجاور تركيا الحدود القارية فحسب إنما تقع عند نقطة تفصل بين أزمان غابرة وحاضر معاصر وهي بذلك كنز من التجارب. تركيا موطن لم يبخل بحضنه على أي نوع من مراكز الجذب، فيه آثارٌ حفظتها الأرض التركية بأفضل طريقة، ومجموعة واسعة من الشواطئ الخلابة، والملاذات الساحلية، والعجائب المعمارية الأخاذة والمناظر الطبيعية الرائعة.


    تركيا المخفية... جواهر لا بدّ من اكتشافها

    لا عجب أن تكتظ هذه الدولة الغنية بالسياح المتلهفين لاستكشاف أبرز معالمها، ولكن وجودكم في تركيا لا يعني أنكم مجبرين على تحمل الضجيج والحشود التي تملأ شوارعها، إذ يمكنكم الابتعاد وزيارة جواهر هذه البلاد بعين مختلفة. 

    مسرح منعزل على تلٍ مرتفع

    يقع فندق "بيرغاموم" القديم على تلٍ مرتفع منعزل. وبسبب عزلته هذه لا يطرق بابه سوى القليل من السياح على عكس فندق "أفسس" الشهير. ولقلة النزلاء جانب إيجابي إذ يتيح ذلك للزوار الاستمتاع بروعته الكلاسيكية بعيداً عن ضوضاء الحشود. يشتهر الموقع بشكلٍ خاص بمدرج التلال – وهو أحد أكبر المدرجات الرومانية في العالم. ولكن على عكس مدرج الكولوسيوم في روما الذي يعجّ بآلاف السياح، يمكنكم الانفراد بهذا الكولوسيوم والاستمتاع بتفاصيله. في مبنى "بيرغاموم" القديم أيضاً مكتبة ضمت في ما مضى أكثر من 200 ألف كتاب منافسة بذلك مكتبة الإسكندرية القديمة في مصر.

     

    نزهة إلى "جبال الآلهة"

    جبل نمرود هو واحدٌ من أعلى قمم بلاد ما بين النهرين يصل ارتفاعه إلى 2206 أمتار فوق سطح البحر ويحوي قبر الملك أنتيوكوس الأول في كوماجين. يظهر الجهد العظيم الذي بذله البناة لإتمام هذا القبر من خلال عظمة تماثيل الآلهة العملاقة التي يبلغ وزن كل منها ستة أطنان وطولها عشرة أمتار. والنزهة إلى قمة جبل نمرود نزهة تستحق العناء، فارتفاعها يتيح رؤية الشمس وهي تبزغ من خلف تماثيل القبر والتماثيل الحجرية المنتشرة عبر قمة التل في مشهد أقل ما يُقال عنه إنه مذهل.

     

    الدير المعلق

    دير سوميلا هو أحد أقوى المعالم السياحية في تركيا وقد بني حينما كانت الإمبراطورية الرومانية في أوجّها. يخفي جرف يصل ارتفاعه إلى 1200 متر فوق مستوى سطح البحر هذا الدير عن العيون، وللوصول إليه لا بدّ من عبور مسار يمرّ عبر غابة غنية بالمجاري المائية الخلابة. غالباً ما يفوّت السياح هذا الدير الرائع بسبب موقعه في أقصى الشمال الشرقي، إلا أن زيارة هذا الصرح أمر لا بدّ منه فالتدقيق في تفاصيله الهندسية الرائعة والاسترخاء بين أحضان الطبيعة الخلابة المحيطة به متعة ما بعدها متعة.

    أعمق مدينة في تركيا

    مدينة ديرينكويو هي أعمق مدينة تقع تحت الأرض في كابادوكيا على بعد 40 كيلومتراً من غوريم اكتُشِفت في ستينيات القرن العشرين. بُنيت هذه المدينة القديمة المتعددة المستويات خلال الحقبة البيزنطية وتمتد مئات الأقدام تحت سطح الأرض. تصل مجموعة من الأنفاق الطويلة أجزاء المدينة التي تستوعب نحو 20 ألف شخص، ويمكن دخولها عبر أكثر من 600 مدخل وتضم كنائس متعددة إلى جانب آبار ومقابر واسطبلات ومدارس وأقبية.

    منتجع قديم قدم الزمن!

    تقع مدينة منتجع هيرابوليس الرائعة في باموكالي الشهيرة بحجارتها الجيرية البيضاء اللامعة، وتختلف عن غيرها من الآثار المدرجة ضمن لائحة مواقع التراث العالمي لليونسكو بهدوئها. بعد جولة في أحواض باموكالي، ستجدون متعة خالصة في استكشاف هذه المدينة وفي الوقوف بشكلٍ خاص في حضرة المسرح الروماني الذي استوعب في ما مضى نحو 12 ألف متفرج. يشكل هذا المسرح الذي تمّ ترميمه جزئياً نقطة الجذب الأساسية في هذه المدينة إلى جانب مواقع أخرى تضم المتحف ومسبح كليوباترا ومعبد أبولو وبلوتونيوم والحمامات الرومانية.

     

    جنة عذراء

    وادي الفراشات في تركيا هو موطن يمتد على مساحة تزيد عن 86 ألف متر مربع لنحو 100 نوع من الفراشات بما في ذلك فراشة جرسي تايجر الرائعة بألوانها البرتقالية والأسود والأبيض. غالباً ما يكون الساحل التركي مكتظاً بالسياح والمنتجعات، إلا أن الهدوء المذهل هو السمة الأساسية التي تميّز وادي الفراشات الذي صنفته الحكومة محمية في العام 1987 مانعة بذلك تشييد أبنية دائمة في محيطه. يتميز الوادي الذي لا يمكن الوصول إليه إلا على متن القوارب بشلالات وغابات رائعة يحلو التخييم بين ربوعها.

    عجيبة معمارية معزولة

    ينعزل فندق إسحق باشا عن العالم على قمة هضبة في منطقة دوغوبيازيد وهو مثال رائع عن الهندسة المعمارية الإسلامية. احتفظ القصر بالكثير من معالم الفخامة والعظمة التي يمكن أن تشعروا بها عند النظر إلى ساحات الأفنية التي تعصف بها الرياح والقاعات الواسعة والغرف الفسيحة. عظمة هذا القصر جعلت منه مكافأة حقيقة سيقدرها كلّ من تحين له فرصة الوصول إليه. زيارة هذه الفندق تجربة فريدة حتى خلال فصل الأمطار فالأسقف الزجاجية تقي عدداً من أجزائه وتبقيها متاحة أمام الزوار.

    تم نشر هذا المقال مسبقاً على سائح. لمشاهدة المقال الأصلي، انقري هنا

     

    تعليقات