• تمارين كيجل: فوائد تمارين كيجل للحامل

    تمارين كيجل: فوائد تمارين كيجل للحامل

    طريقة عمل تمارين كيجل للحامل

    الحمل والاستعداد للولادة بالنسبة للمرأة يعني الكثير من الأشياء، مثل ظروف ومصاعب ما قبل الولادة وتهيئة ملابس الطفل وغرفته وغيرها من المواضيع، ولكن ماذا عن صحة المرأة وخاصة فيما يتعلق بالأعضاء التناسلية وما يحيط بها، فلا بد أن تكون موضع اهتمام كبير، ومن الأشياء التي تساعد بذلك هي تمارين كيجل وهذا ما سنتعرف عليه في هذا المقال.

    ماهي تمارين كيجل؟

    تمارين كيجل (Kegel) تستهدف تقوية عضلات قاع الحوض التي تدعم الرحم والمثانة والأمعاء الدقيقة والمستقيم، والحوض هو المنطقة الواقعة بين الوركين التي تحمل الأعضاء التناسلية، وسميت هذه التمارين بهذا الاسم نسبة إلى الأميركي أرنولد كيجل (Arnold Kegel) أخصائي أمراض النساء مكتشف هذا التمارين أواخر عام 1984، ويمكن القيام بتمارين كيجل التي تعرف أيضاً باسم عضلات قاع الحوض في أي وقت وبعيداً عن الصالات الرياضية، حيث تستطيعين أن تجعليها جزءاً من روتين يومك (1).

    فوائد تمارين كيجل للحامل

    • تحسين المراقبة والسيطرة على المثانة: تعاني العديد من النساء من تسرب البول أثناء الحمل أو بعد الولادة، حيث يمكن أن تساعد تمارن كيجل في منع أو علاج مثل هذه الحالات وخاصة سلس البول؛ عندما تشعر بالرغبة القوية بالتبول أو التبول قبل أن تتمكن من الوصول إلى الحمام، بالتالي فإن ممارسة تمارين كيجل يسهم في حل مثل هذه الأمراض.
    • تقوية عضلات الحوض: الولادة المهبلية قد تضعف عضلات قاع الحوض، لذلك فإن القيام بتمارين كيجل يساعد على تقوية ودعم هذه العضلات.
    • التقليل من خطر سلس البراز: يؤدي سلس البراز إلى تسربه قبل وصول الشخص إلى الحمام، وهنا يمكن لتمارين كيجل المساعدة في تقوية عضلات المستقيم لمنع حدوث ذلك، أثناء الحمل أو الولادة وما بعدها.


    فوائد تمارين كيجل للحامل

    تمارين كيجل أثناء وبعد الحمل

    تعمل تمارين كيجل على تقوية العضلات التي تدعم المثانة والرحم والأمعاء، ومن خلال تقوية هذه العضلات أثناء الحمل يمكن تطوير القدرة على الاسترخاء والتحكم في العضلات استعداداً للمخاض والولادة، كما يوصي الباحثون القيام بتمارين كيجل خلال فترة ما بعد الولادة لتعزيز شفاء الأنسجة وزيادة قوة عضلات قاع الحوض ومساعدة هذه العضلات على العودة إلى حالتها الصحية الطبيعية ما قبل الحمل والولادة، ووجد باحثون أن القيام بتمارين كيجل بانتظام قبل وأثناء وبعد الحمل، من شأنه أن يساعد في خفض احتمالات سلس البول وغير ذلك من مشاكل قاع الحوض.


    تمارين كيجل أثناء وبعد الحامل

    طريقة تمارين كيجل للحامل

    من السهل القيام بتمارين كيجل فالأمر كله يتعلق بالضغط على العضلات وتركها في حالة استرخاء، وتتم الطريقة كالتالي:

    1. البحث عن العضلات المناسبة: يجب في البداية تحديد عضلات الحوض ويمكن القيام بذلك عبر إدخال إصبع نظيف في المهبل والضغط على العضلات التي قد تستخدمها للاحتفاظ بالغازات، فإذا شعرتي بشد حول الإصبع فأنت تفعلين ذلك بشكل صحيح، كما تستطيع المرأة إيجاد العضلات عبر محاولة التوقف عن تمرير الغازات أو إيقاف تدفق البول لتحديد موقع العضلات الصحيحة، وإذا لم تستطيعي القيام بذلك يمكنك استشارة الطبيب المتخصص.
    2. الضغط على عضلات قاع الحوض: يجب القيام بالضغط والاسترخاء مع تكرار العملية وهناك بعض الإجراءات التي يمكن القيام بها منها:
    • الانتظار الطويل: يجب الضغط على عضلات قاع الحوض وإمساكها لعدة ثوانٍ، ثم الاسترخاء لبضع ثوان مع تكرار العملية، في البداية قد تكونين قادرة على الانتظار لمدة ثانية أو ثانيتين فقط، ولكن على مدار بضعة أسابيع ستتمكنين تدريجياً من زيادة وقت الانتظار بمقدار ثانية أو ثانيتين حتى الوصول لمدة 10 ثوانٍ، كما يمكنكِ محاولة القيام بذلك 10 مرات متتالية، ولكن إذا كان هذا صعباً جداً تستطيع المرأة البدء بعدد تكرارات أقل.
    • القيام بالشد والاسترخاء لعضلات قاع الحوض لعدة مرات متتالية بشكل متسارع، حيث يجب القيام بالشد لثلاث ثوانٍ ثم الاسترخاء لثلاث ثوانٍ وهكذا.

    كيف تقوم الحامل بتمارين كيجل؟

    تعتبر التقنية المناسبة للقيام بتمارين كيجل أمراً حيوياً، ولكن يمكن القيام بها بطرق متنوعة سواء بالاستلقاء أو الجلوس أو الوقوف أو الاستناد على اليدين والقدمين، في البداية قد يجد البعض أنه من الأسهل ممارسة تمارين كيجل بوضع الاستلقاء، وفي وقت لاحق ستتمكنين من القيام بها سواء وأنتِ ِمستلقية أو واقفة أو حتى أثناء الجلوس، كما يمكنك القيام بهذا التمرين بأي وقت وفي أي مكان (2/3).

     

    نصائح للحامل في كيفية القيام بتمارين كيجل

    من الأفضل البدء بتمارين كيجل على نطاق صغير ثم زيادتها تدريجياً، بحيث تزيد مدة كل ضغط وجلسات التمارين اليومية وهناك عدد من النصائح التي يجب اتباعها أثناء ممارسة هذه التمارين للحامل:

    • لا توجد قاعدة محددة لعدد مرات القيام بتمارين كيجل، ويوصي بعض الأطباء بممارستها كل يوم أو عدة مرات في الأسبوع.
    • لا يجب القيام بتمارين كيجل أثناء التبول لأن هذا قد يمنع المثانة من التفريغ الكامل.
    • من الخطأ إجهاد النفس أو حبس الأنفاس أثناء ممارسة تمارين كيجل، كما يجب الحفاظ على استرخاء عضلات البطن والأرداف والفخذ.
    • يجب عدم المبالغة في القيام بتمارين كيجل، فبعد البدء في القيام بهذه التمارين قد يكون من الطبيعي أن تشعري ببعض الألم حول منطقة الحوض، ولكن إذا شعرت بالألم فتوقفي واستشيري طبيبك.
    • من المهم القيام بهذه التمارين بانتظام، وإذا وجدتِ نفسك تنسين ممارستها فهناك تطبيقات يمكنك تنزيلها للتذكير بالقيام بالتمارين.
    • إذا كان لديكِ ألم في الحوض لم يتم تشخيصه، أو كان لديكِ مشاكل في قاع الحوض مثل ضعف قاع الحوض أو التشنج المهبلي، فيجب التحدث إلى الطبيب قبل بدء روتين تمرين كيجل (2).


    نصائح للحامل في كيفية القيام بتمارين كيجل

     مضاعفات الحمل

    شاهدي أيضاً: مضاعفات الحمل

    في النهاية.. إن ملاحظة نتائج تمارين كيجل قد يستغرق بعض الوقت، ولكن من الضروري الانتظام في ممارسة هذه التمارين بالنسبة للمرأة الحامل والالتزام بالتعليمات للحصول على النتائج المفيدة.

    المصادر:

    1-مقال بعنوان " أداء تمارين كيجل أثناء الحمل وبعده " منشور على موقع verywellfamily.com

    2-مقال بعنوان " تمارين كيجل أثناء الحمل" منشور على موقع in.pampers.com

    3-مقال بعنوان " تمارين كيجل: كيف ومتى ولماذا تفعل كيجل أثناء وبعد الحمل " منشور على موقع whattoexpect.com

    تم نشر هذا المقال مسبقاً على بابونج. لمشاهدة المقال الأصلي، انقري هنا

    المزيد:

    تمارين المقاومة لزيادة أو إنقاص الوزن

    تمارين رياضية لحرق الدهون في المنزل

    علاج الصداع للحامل بدون أدوية

    علاج القمل عند الأطفال والمرأة الحامل

     

    تعليقات