لقطات رائعة من مترو دبي بعد تخفيف إجراءات الحظر بسبب كورونا

تعرفوا على جديد برنامج "آية"

دراسة تكشف مفاجأة: التدخين نافع لصحتك في مواجهة كورونا

  • بواسطة: سهيلة حامد الخميس، 23 أبريل 2020 الخميس، 23 أبريل 2020
دراسة تكشف مفاجأة: التدخين نافع لصحتك في مواجهة كورونا

أكّدت دراسة فرنسيّة، في تقارير صادرة عن الأكاديمية الفرنسية للعلوم نشرت مؤخراً أنّ المدخنين أقل عرضة للإصابة بفيروس كورونا، إلا أن البيانات ليست حاسمة ولكنها مفاجئة وغريبة.

المدخنين أقل عرضة للإصابة بفيروس كورونا:

وأفادت الدراسات إنه يمكن للنيكوتين أن يحمي المدخنين من فيروس كورونا المستجد، وجاء ذلك عند فحص 482 مريضا بكوفيد 19، دخلوا إلى مستشفى Pitié-Salpêtrière في باريس، وجد الباحثون أن 5% فقط هم مدخنون يومياً، وهو أقل بكثير من 25.4% لدى السكان الفرنسيين الذين يدخنون يومياً.

ونظرا لصغر حجم الدراسة التي لم تشمل المرضى في العناية المركزة، إلا أن الباحثين يقترحون بشدة أن المدخنين يومياً لديهم احتمال أقل بكثير للإصابة بعدوى خطيرة أو أعراض Sars-CoV-2 مقارنة بعامة السكان.

وفي حديثه مع  قناة فرانس انتر الفرنسية، قال الباحث وأخصائي الطب الباطني، زاهر أمورة: "بشكل أساسي، لدينا عدد أقل من المدخنين بنسبة 80% بين مرضى كوفيد 19 عنه في عموم السكان من الجنس والعمر نفسه".

وأظهرت هذه الدراسة أنه من بين 11000 مريض دخلوا المستشفى بسبب الفيروس، كان 8.5% فقط مدخنين، وهي نسبة أقل بكثير من 25.4% من السكان الفرنسيين الذين يدخنون.

دراسة صينية:

ووجدت دراسة صينية لاحقة نشرت في مجلة New England الطبية، أن 12.6% فقط من مرضى كوفيد 19 البالغ عددهم 1000، كانوا مدخنين، على الرغم من أن المدخنين يشكلون 28% من السكان الصينيين.

وفى البداية كان يعتقد أن التدخين يزيد من خطر الإصابة بفيروس كورونا، بسبب تقارب الفيروس مع إنزيم يسمى ACE-2، والذي يوجد بأعداد أكبر لدى المدخنين.

التدخين ضار بالصحة:

وصرح أحد الباحثين في الدراسة، جان بيير تشانكس، عالم الأحياء العصبية، لوكالة AFP، أنه بربطه بالمستقبل نفسه الذي يستخدمه فيروس كورونا، يمكن للنيكوتين من دخان السجائر أن يمنع العامل الذى يسبب المرض من دخول رئتي المدخنين.

وعلى الرغم من أن هذه الدراسات تبدو واعدة، فلا ينبغي لأحد أن يلجأ إلى تدخين سجائر للحماية من الفيروس.

وبينما تسعى مجموعة تشانكس وأمورة إلى الموافقة على اختبار لاصقات النيكوتين كعلاج وقائي للعاملين في الرعاية الصحية وغيرهم من المحتمل أن يتعرضوا للفيروس، والعلاج لأولئك المرضى بالفعل، كما حذروا أيضاً بأن التدخين يسبب أمراضا شديدة ويظل خطرا جسيما على الصحة".

ويحتوي دخان التبغ على العديد من المواد الكيميائية السامة الأخرى إلى جانب النيكوتين، ولا يزال السبب الرئيسي للوفيات التي يمكن الوقاية منها، حيث يساهم في 75000 حالة وفاة سنويا في فرنسا وحدها.

تم نشر هذا المقال مسبقاً على رائج. لمشاهدة المقال الأصلي، انقري هنا