كَمْ هو صعبٌ الفراق، وكم هو جميلٌ الأمل

رواية مدام جولي - قصّة من زمن آخر

  • تاريخ النشر: الثلاثاء، 17 أغسطس 2021
كَمْ هو صعبٌ الفراق، وكم هو جميلٌ الأمل

رواية  مدام جولي - قصّة من زمن آخر

بقلم علي هاشم

كَمْ هو صعبٌ الفراق، وكم هو جميلٌ الأمل

منذ أن اختفت الحبيبة بسببِ الموروثات البالية، وهناك مَن سمع بقصّتها، وقرأ رسالتها، وتحرّق شوقاً لمعرفة مصيرها.

في العام 1926، أحبّت جولي شابّا وأحبّها، وعندما قرّرا الزواج، رفض أهلها بسبب انتماء الحبيب إلى بيئة دينيّة مختلفة، فأرسلوا الفرسان ليختطفوها مِن حبيبها، وليرسلوها إلى خارج حدود الوطن.

وبعد مرور سنة، وصلت رسالة مِنها. ما هي الرسالة؟ وكيف كانت ردّة فعل الحبيب؟ قصَّة طالت تداعياتها أجيالاً، ومِن بينهم آدم الّذي قرّر البحث عن جولي وعائلتها.

مدام جولي هي قصّة مِن زمن آخر ليس ببعيد تاريخيّاً رغم الفارق المعروف بحالات الحبّ الَّتي يعيشها الانسان.

قصّة تحكي حكاية حبّ مستحيل في زمن يتخبّط بأيام مِن القلق والإرباك الاجتماعيّ، تسوده في ذات الوقت المشاعر النبيلة بالصفاء والحبّ الَّذي يَفْخَرُ به كلّ إنسان نابض بالحياة.

كَمْ هو صعبٌ الفراق، وكم هو جميلٌ الأمل

قصّة حبّ نَمَتْ بقلوبٍ يافعةٍ وترسّخ مع الزمن لكنّه تعرّض لأعاصير التقاليد والتزمُّت الدينيّ وسَبِحَ وسط أمواج تناقض المجتمعِ واصطدم بصراع بين النَّبَضِ والكرامة عندَ الرجل الشرقيّ الَّذي يعتبر كرامتَهُ فوق كلّ مشاعر.

خرجَت رواية مدام جولي بعد صراع عاشَهُ المؤلّف بين التردُّد والأمل وحبّ الكتابة لرسالة نبيلة تَهْدُفُ إلى نشر المحبّة والحبّ والإنسانيّة لتترسّخ بأذهان الجيل القادم قاعدةَ "اغرسْ شجرة بحبّ تُعطيكَ ثمرة الحياة".

ليالينا الآن على واتس آب! تابعونا لآخر الأخبار