هادي حجار لليالينا: للفنانين خصوصيتهم وهذه أفدح أخطاء الفاشينيستات

  • تاريخ النشر: الأحد، 03 مايو 2020
هادي حجار لليالينا: للفنانين خصوصيتهم وهذه أفدح أخطاء الفاشينيستات
مقالات ذات صلة
سهر الصايغ تتحدث لـ "ليالينا"عن إطلالتها الأنيقة بمهرجان الجونة
ديانا حداد تعلن موقفها من الزواج وهذا عمرها الحقيقي
دانا طويرش: أدعم مبادرة صناع الأمل من كل قلبي

من المؤكد أن أزمة فايروس كورونا فرضت تحديات عديدة على عملكم، كيف تتجاوزون هذه التحديات؟

أنها ليست المرة الأولى التي نواجه بها التحديات، ولكنها المرة الأولى التي نعمل بها بهذه الطريقة. لقد فرض علينا هذا الوباء العالمي، إغلاق مكاتبنا وبالتالي العمل عن بعد. بالطبع، خلق هذا الأمر نوع من القلق والخوف والتوتر لسائر أعضاء الفريق والعملاء. ولكن الأهم هو تجاوز هذه التحديات ونحن نعمل على ذلك من خلال التواصل المستمر واليومي مع جميع الأطراف لمتابعة الأعمال ومحاولة تسهيل الأمور قدر المستطاع. التعاون في هذه الأوقات الصعبة هو كل ما نحتاجه لتخطي الأزمة. والأهم من ذلك، اقناع فريق العمل بأن الشركة ستتجاوز هذه المرحلة بأقل أضرار ممكنة وستتمكن من احتضان الموظفين كعائلة واحدة، الأمر الذي يعطيهم الإيمان بأننا سنتخطى الأزمة في القريب العاجل. 

في ظل ازدياد أهمية مواقع التواصل الاجتماعي كوسية إعلامية جماهيرية، إلى أي حد تعتقد أنه من الضروري أن يغير الفنانين من استراتيجية تواصلهم مع جمهورهم؟

بالتأكيد، فإن مواقع التواصل هي من أهم الوسائل الجماهيرية اليوم، ومن الضروري أن يواكب أي فنان هذا العالم الواسع، ولا يمكن الإبتعاد عنه أو تجاهله.
ولكن عندما تدعو الحاجة للتغيير أو التعديل اذا صح القول، يجب على الفنان أن يفعل ذلك. 
فإن استراتيجية التواصل بين الفنان وجمهوره الصحيحة هي تلك التي تتأقلم مع المحيط التابع لها، ويجب أن تتغير تعباً للظروف.
على سبيل المثال، ما يمر به العالم اليوم يستدعي الى بعض التغييرات من قبل الفنانين في طريقة تواصلهم. جراء فيروس كورونا أصبحت منصات التواصل الإجتماعي هي الوسيلة الأولى للتواصل بين المشاهير وجمهورهم خلال البثوث المباشرة أو الحفلات عن بعد وما الى ذلك. غير ذلك، فقد  غير البعض استراتيجيتهم بحيث استخدموا منصاتهم على مواقع التواصل الإجتماعي بهدف التوعية، انشاء حملات من أجل مساعدة الغير، التواصل بشأن أمور تهم الرأي العام وما الى هنالك. وهنا يجب لا ننسى أن مواقع التواصل قد أحدثت تغييرات كبيرة في العالم من اسقاط أنظمة والقيام بثورات وغيرها!

أصبح الوصول والتواصل مع النجوم أسهل مع وجود قنوات التواصل الاجتماعية المتعددة، هل برأيك قلل هذا من بريقهم أم زاد من شعبيتهم؟

النجم بمفهومه الحقيقي، هو الشيء الذي من الصعب أن تحصل عليه. لذا، يجب أن نميّز بين نوعين من النجوم على مواقع التواصل، النوع الأول وهو الذي يستخدم مواقع التواصل للحفاظ على نجوميته التي قد أسس لها بمجهود أكبر من هذه المواقع. أما النوع الثاني فهو الذي يستغل هذه المنصات لصناعة النجومية.
لقد سمحت وسائل التواصل الإجتماعي للفنان، بالتواصل المباشر مع جمهوره الى حد مشاركته في تفاصيل الحياة اليومية. من المؤكد أن هذا الأمر يعزز حياة الفنان المهنية ويزيد من نجوميته ويمكّنه من انشاء قاعدة معجبين في أكثر من بلد حول العالم. بالإضافة الى ذلك، يساعد التواصل بين الفنان وجمهوره على تحسين نوعية الأعمال التي يقدمها الفنان، وذلك وفقا لما يطلبه جمهوه. ولكن يجب أن يعلم الفنان أساليب استخدام مواقع التواصل الإجتماعي الصحيحة، والا دمرت هذه القنوات نجوميته وشعبيته.

 تتعامل مع أهم نجوم السوشيال ميديا إلى جانب أهم نجوم الفن في العالم العربي، هل لك أن تخبرنا سلبيات وإيجابيات التعامل مع كلا الفريقين؟ 

النجوم هم أشخاص لم يصلوا للشهرة والنجومية بسهولة فقد اجتهدوا كثيرا للوصول، التعامل معهم ليس بالأمر السهل ولكن الطريقة التي يتم التعامل بها معهم هي التي تحدث كل الفرق. لقد عملت بهذا المجال منذ زمن طويل وحتى قبل التطور الكبير الذي حصل على صعيد مواقع التواصل الإجتماعي، ولم أستطع القول الا أن الثقة والصراحة هي المعايير الأساسية لنجاح التعامل والتواصل مع أي نجم.
التعامل مع الفنانين هو أمر بالتأكيد يتطلب مجهود كبير ومهارة انسانية، وخاصة أن الفنان لديه أسلوب حياة مختلف عن سائر الأشخاص. لذا يجب علينا احترام أسلوب حياته ومزاجيته وجدول أعماله، حيث يعتبر هذا الأمر من احدى المشاكل التي نواجهها خلال التعاون مع أي فنان.
وكذلك الأمر يتطبق على مختلف المشاهير على مواقع التواصل الإجتماعي، فهؤلاء يتمتعون بالقدرة الكافية لإيصال رسالة معينة، ونحن نهدف الى مساعدتهم بإيصال هذه الرسالة بالشكل الصحيح. ولإتمام هذا الأمر بإيجابية ودون وجود أي عقبات، الثقة مجددا هي المفتاح.

ما هي آلية اختيار النجم للترويج لعلامة تجارية ما؟ ما هي المعايير وعلى أي الأسس يتم الأمر؟

ليس كل من يملك عدد متابعين عالي نسبيا يمكنه الترويج لعلامة تجارية، هذا الأمر يتطلب دراسة مفصلة عن شخصية النجم ونوعية المنتج معاً، والتقييم ما إذا كان الشخص يتمتع بالقدرة الكافية للترويج بالطريقة الصحيحة وغير المصتنعة.
أولا، يتم البحث على الشخص الذي يتمتع بجماهيرية وشعبية عالية، ومن ثم نبحث عن نشاطه ونسبة تفاعله على مواقع التواصل الإجتماعي (كيف يتواصل مع متابعيه، هل لديه أي مشاكل سابقة على مواقع التواصل،..).
ثانيا، نبحث عن الإعلانات التي قام به سابقا فمن الممكن أن يكون قد روج لعلامة تجارية منافسة. ونبحث عن نوعية الإعلانات التي قام بها سابقاً.
ثالثا، نتأكد من أن نوعية متابعي النجم تتطابق مع الشريحة المستهدفة جغرافياً وبحسب المناطق الأكثر مبيعا للعلامة التجارية.
وأخيرا، يتم إختيار النجم بعد  اكتشاف ما اذا كان ِيستطيع ايصال الهدف والرسالة الرئيسية من الإعلان.

ما هي أكبر الأخطاء التي يقوم بها بعض نجوم السوشيال ميديا هذه الأيام برأيك؟

الجميع يخطئ، ولكن الخطأ على مواقع التواصل الإجتماعي من صعب تخطيه وذلك بسبب الانتشار السريع الذي ممكن أن يحصل جراءه وخاصة أن بعض المستخدمين يرصدوا أخطاء النجوم لأغراض معينة مثل السبق الصحفي وغيرها.
برأيي، إن الأخطاء التي يقوم بها البعض في هذه الأوقات، تكمن باستعراض بذخ حياتهم والرخاء الذي ينعمون به دون أن يمر ببالهم لحظة الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية والنفسية للفئات التي تتابعهم وتلاحق أخبارهم.
كما أعتبر أن الإدلاء بالآراء السياسية والدينية قد تسبب خسارة كبيرة للنجم، وخاصة في ظل كل ما يحصل من تجاذبات واختلافات في عالمنا اليوم.
بالإضافة الى ذلك، سوء استخدام مواقع التواصل الإجتماعي، تكرار المحتوى، الظهور المفرط جميعها تعتبر من الأخطاء التي يمكن أن يقع بها النجوم أيضاً. 

ما هي مشاريعكم المقبلة للمرحلة القادمة (ما بعد أزمة فايروس كورونا

بالطبع، سنعود للعمل بشكله الطبيعي وأكثر من طبيعي وبنشاط أكبر فإن الأستمرارية هي من أهم قواعد النجاح. سنعمل بكل ما في وسعنا لتحقيق كل ما نسعى اليه. وبالتأكيد لدينا مشاريعنا الخاصة، وطموحات أكبر سنعمل على تنفيذها