هاني شاكر يحكي تفاصيل دفن ابنته ويبكي أكثر من مرة مع وفاء الكيلاني

  • تاريخ النشر: السبت، 24 أكتوبر 2020
هاني شاكر يحكي تفاصيل دفن ابنته ويبكي أكثر من مرة مع وفاء الكيلاني
مقالات ذات صلة
ريم النجم تكشف عن آخر تطورات قضية الفيديو المسرب لها
فيديو: أصالة ترقص معلنة تخطيها أحزانها بعد أزمة انفصالها
هل اعتمدت عبير صبري على الفوتوشوب لتبدو أكثر نحافة؟ خطأ صغير كشف الأمر

خلال برنامج السيرة أجهش الفنان المصري هاني شاكر بالبكاء أكثر من مرة أبرزها عند عرض الإعلامية وفاء الكيلاني تقرير عن قصة حب وزواج والده ووالدته، حيث لم يتمكن من تمالك نفسه بعد مشاهدة صور العائلة.

بكاء هاني شاكر

وأوضح هاني شاكر أن هذا التقرير جعله يتذكر أيام جميلة كان قد نسيها في زحمة الحياة اليومية خصوصاً وفاة والده حيث يذكر أن والده توفي وهو لا يزال في المرحلة الثانوية وهو ما دفعه هو وأشقائه لمساعدة والدتهم في المنزل كثيراً.

فعلى الرغم من مرور أكثر من 40 عاماً على وفاة والده إلا أنه يفتقده لكنه يفتقد والدته أكثر حيث كانت خسارتها كبيرة ولم يتمكن أحد من ملء الفراغ الذي تركته في حياته والسبب الرئيسي وراء بكائه هو المفاجأة في عرض التقرير والصور وتذكر هذه الأيام الجميلة من حياته.

ابنة هاني شاكر

وعند حديث وفاء الكيلاني عن عيد الأم لم يتمالك هاني شاكر نفسه من البكاء مرة ثانية لأن والدته شكلت الجزء الأكبر من مشاعره وحياته لذلك هو على عداء شديد مع عيد الأم ولا يحب الاحتفال به إلى اليوم رغم مرور سنوات على وفاتها.

خلال موقف آخر بكى أيضاً النجم المصري عندما تحدثت معه وفاء الكيلاني عن وفاة ابنته دينا بخاصة وأن أصعب لحظة في حياته كانت دفن ابنته فعلى الرغم من حزنه الشديد على وفاة والدته إلا أن وفاة ابنته كان موقف أصعب بكثير لأنه دنه جزء منه في التراب.

أحفاد هاني شاكر

كما أنه مر بالكثير من حالات الوفاة في حياته، سواء كان ذلك بالنسبة لوالدته أو والده أو حتى أشقائه، لكن ما يدفعه للصبر هو أبنائها حتى يرى ابنته في حفيدته مليكة التي تشبهها كثيراً في التصرفات وطريقة التعامل وحتى أسلوب الحديث.

لكن السؤال الأصعب بالنسبة لهاني شاكر عندما أخبرته وفاء الكيلاني إذا كان قد تمنى وفاة ابنته عندما اشتد عليها المرض بعد معاناة دامت لـ4 سنوات تقريباً حيث تدهورت حالتها كثيراً إلا أن إجابته كانت بالنفي وأكد أن هذا لم يحدث أبداً.

دموع هاني شاكر

وأضاف كان لديه أمر كبير في شفائها فعلى الرغم من فشل العلاج في باريس لأكثر من عامين إلا أنه خطط معها للسفر إلى الصين بسبب علاج جديد للسرطان هناك حتى أن دينا نفسها كانت متمسكة بالأمل إلى اللحظة الأخيرة وتدعو الله بالشفاء.

تمسك دينا ابنته بالحياة هو دفعه نحو الأمل والدعاء إلى الله لها بالشفاء وبالتالي لم يتمكن أبداً من فقدان الأمل لذلك عند وفاتها كان الأمر صعب للغاية فلم يصدق عندها أنها رحلت عن الحياة.