حملي دليل
هدايا عيد الأم حملي الدليل مجاناً

حملي دليل هدايا عيد الأم
  • هل ستنتقل إلى استخدام السيجارة الإلكترونية؟

    هل ستنتقل إلى استخدام السيجارة الإلكترونية؟

    أولاً، لا بد أن نقول أن الإقلاع عن استخدام أي منتجٍ يحتوي على النيكوتين بشكلٍ كامل بكل أشكاله هو من أفضل الأشياء التي يمكنك القيام بها لصحتك وحياتك، ولكن، إذا كنت تريد الاستمرار بإستهلاك النيكوتين، فربما عليك معرفة المزيد عن الخيارات الأخرى والتي تقدّم تجربة مختلفة وربما أقل ضرراً.

    إلى جانب العدد المتزايد من منتجات التبغ المسخَّن التي بدأت تحظى باهتمامٍ أكبر في السنوات الثلاث إلى الخمس الماضية، هناك منتج أكثر شهرةً وهو السيجارة الإلكترونية التي ظهرت للمرة الأولى في عام 2006، ولعلك سمعت عنها من قبل، ولكن هل تعرف حقاً ما هي؟ أو هل هي بالفعل أقلّ ضرراً من السيجارة التقليدية؟ وهل عليك التفكير بالانتقال إلى السيجارة الإلكترونية اليوم في حال توفرها؟


    هل ستنتقل إلى استخدام السيجارة الإلكترونية؟

    ما هو الفرق بين السيجارة الإلكترونية والعادية؟

    الاحتراق هو العامل الرئيسي الذي يفرّق بين السيجارة "التقليدية" وتلك الإلكترونية وغيرها من منتجات التبغ الخالية من الدخان. بكل بساطة، تعتمد السيجارة العادية على حرق التبغ لإطلاق الدخان الذي يحتوي على النيكوتين وغيره من المواد الكيماوية. أما السيجارة الإلكترونية فتعتمد على تسخين سائل يحتوي على النيكوتين لإطلاق بخار يمكن استنشاقه. إن غياب الاشتعال أو الاحتراق يعني بالتالي غياب الدخان. 

     

    هل السيجارة الإلكترونية أفضل من العادية؟

    كما قلنا في السابق، أفضل ما يمكنه للمرء القيام به للحفاظ على الصحة هو التوقف عن استخدام أي منتجٍ يحتوي على النيكوتين بشكلٍ كامل. ولكن لمن لا يرغبون في التوقف، هناك عدد من المنتجات الخالية من الدخان التي ينصح بها اليوم عدد متزايد من خبراء الصحة (مثل السجائر الإلكترونية). في عام 2016، أصدرت كلية الأطباء الملكية في إنكلترا تقريراً شجعت من خلاله المدخنين للتحول إلى السجائر الإلكترونية وحثت على الترويج لها بشكل أكبر في مجتمع المدخنين كبديلٍ عن التبغ لأن ذلك قد يؤدي إلى نتائج أفضل على صحة المدخنين ومن حولهم على المدى الطويل.

    ورغم وجود العديد من المشككين بتقارير ودراسات مثل هذه لأن النتائج طويلة الأمد لمنتجات التبغ البديلة لا تزال غير معروفة حتى الآن، سنحاول هنا تقديم بعض المعلومات التي تبرز أهم الفروقات بين هذين النوعين من السجائر.

     

    •  الفرق بين السيجارة العادية والإلكترونية من حيث الصحة:

    إن المواد الكيماوية السامة في الدخان المنطلق من سيجارة التبغ العادية ترتبط مع أمراض التدخين ذات الصلة مثل السرطانات وأمراض القلب والشرايين والرئة وغيرها، في حين أن البخار المنبعث من السيجارة الإلكترونية يحتوي على مستويات أقل بكثير من المواد الكيماوية السامة. وفي عام 2015 أصدرت جمعية الصحة العامة في إنكلترا تقريراً ذكرت فيه أن إستعمال السيجارة الإلكترونية، التي تطلق بخار،  أقل ضرراً بنسبة 95% من التدخين العادي.

    •  الفرق بين السيجارة العادية والإلكترونية من حيث جودة الهواء:

    بسبب غياب عملية الاحتراق، تكون جودة الهواء حول مستخدمي المنتجات الخالية من الدخان مختلفةً عنها في حالة استخدام السيجارة التقليدية. يبقى دخان التبغ عالقاً في الجو لمدةٍ تصل إلى ساعتين ونصف وهذا يعني أن الأشخاص غير المدخنين المتواجدين في المنطقة سيتنشقون المواد الكيماوية الضارة حتى لو لم يكن هناك دخان فعلي، ولكن حتى هذه اللحظة تشير الدراسات إلى أن غير المدخنين يستنشقون كميات أقل من النيكوتين والمواد الكيماوية من بخار السجائر الإلكترونية بالمقارنة مع دخان السجائر العادية.

    •  الفرق بين السيجارة العادية والإلكترونية من حيث النظافة

    تترك السيجارة العادية رماداً ينتشر في كل مكان ورائحةً تعلق بالملابس والمفروشات والجو والأهم من ذلك رائحة النفس والجسم. كما أنها تترك بقعاً صفراء على الأصابع والأسنان وتتسبب بشيخوخة البشرة المبكرة. من الناحية الأخرى، نجد أن السيجارة الإلكترونية أكثر نظافة لأنها لا تترك رماداً كما أن رائحة البخار المنطلق منها أقل نفاذاً وعدا عن ذلك هي لا تترك تصبغات لونية على الأظافر والأسنان.


    هل ستنتقل إلى استخدام السيجارة الإلكترونية؟

    ماذا يقول الخبراء عن السيجارة الإلكترونية؟

    هناك عدد كبير من الدلائل تمنح خبراء الصحة والهيئات الحكومية ثقةً أكبر بأن البديل الإلكتروني للسيجارة العادية هو أفضل للصحة، إلا أن بعض الخبراء غير مقتنعين بعد. إذ يعتقد المشككون أنه لم يتم بعد إجراء القدر الكافي من الأبحاث وأن آثارها الحقيقية لن تظهر إلا بعد مرور عددٍ كبيرٍ من السنوات مما يجعل التأكيد على أنها خيار "أفضل" للمدخنين أمراً صعباً للغاية.

    بتوصية من شركة فيليب موريس لخدمات الإدارة (الشرق الأوسط) المحدودة

    المزيد:
     
    السماتصحة

    تعليقات