الإحتفال بالعيد الوطني الأردني عيد الإستقلال

  • تاريخ النشر: الأحد، 23 مايو 2021 آخر تحديث: الثلاثاء، 25 مايو 2021
الإحتفال بالعيد الوطني الأردني عيد الإستقلال
مقالات ذات صلة
العيد الوطني الجزائري، عيد الاستقلال
صور العائلة الملكية الأردنية في احتفالات عيد الإستقلال 69
اليوم الوطني وعيد الاستقلال في جزر القُمُر

تعتبر المملكة الأردنية الهاشمية واحدة من أهم دول الشرق الأوسط حيث تقع في جنوب غرب آسيا، تقع ضمن الدول العربية لبلاد الشام في قارة آسيا، حيث تحدها من الغرب فلسطين ومن الشرق العراق، ومن الشمال الجمهورية العربية السورية، ومن جنوب شرق السعودية وتشارك الأردن مع مصر في البحر الأحمر، حيث تبلغ مساحتها 89,287 كيلو متر مربع، ويصل عدد سكانها إلى 9,531,712 نسمة، وفقا للتعداد العام للسكان والمساكن الذي أجرته الحكومة الأردنية في عام 2015.

اليوم الوطني في الأردن (يوم الاستقلال)

يعتبر يوم 25 مايو أو 25 أيار هو عيد وطني للشعب الأردني حيث يعتبر هو يوم الاستقلال الذي حصلت عليه الأردن من الإحتلال البريطاني في عام 1946م، ويعتبر عطلة رسمية لكافة المؤسسات الحكومية، حيث يتم الاحتفال من خلال عمل موائد الطعام الخيرية، وندوات في كافة المراكز المختلفة حول مواضيع تخص الانتماء الوطني والسيادة الوطنية، بالإضافة إلى السماء التي تزينها الألعاب النارية،

حيث يتم هذا اليوم من أجل تذكر الشعب الأردني كافة المعارك التي خاضها أجدادهم في محاولة التحرير والسلام، والوصول إلى الاستقلال، والعيش بحرية وسلام، حيث يشهد الأردن في هذا اليوم مسيرات كثيرة بأناشيد وطنية للسلام الملكي، حيث تكثر الاحتفالات والخطب السياسة والفعاليات المختلفة والتي يقوم بها المواطنين الأردنيين من خلال المشاركة في الأنشطة المختلفة.

النشيد الوطني للملكة الأردنية الهاشمية

في عام 1946م تم إعتماد النشيد الوطني للمملكة الأردنية الهاشمية، فهو نشيد من تأليف الشاعر عبد المنعم الرفاعي، وتم تلحينه من قبل  الموسيقار عبد القادر التنير؛ وهو كلماته هي:

عاش المليك

عاش المليك

سامياً مقامهُ

خافقاتٍ في المعالي أعلامه

نحن أحرزنا المنى

يوم أحييت لنا

نهضة تحفزنا

تتسامى فوق هامِ الشهب

يا مليك العرب

لك من خير نبي

شرف في النسب

حدثت عنه بطون الكتب

الشباب الأمجد

جندك المجند

عزمه لا يخمد

فيه من معناك رمز الدأب

يا مليك العرب

لك من خير نبي

شرف في النسب

حدثت عنه بطون الكتب

دمت نوراً وهدى

في البرايا سيدا

هانئا ممجدا

تحت أعلامك مجد العرب

يا مليك العرب

لك من خير نبي

شرف في النسب

حدثت عنه بطون الكتب

العَلَم الوطني للأردن

يحتوي علم الأردن على ثلاثة أقسام أفقية متوازية ومثلث في الزاوية الداخلية يتوسطه نجم سباعي، وتكون الألوان على الشكل التالي:

  • القسم الأول العلوي أسود اللون؛ وهو لون راية الدولة العباسية.
  • القسم الثاني الأوسط أبيض اللون؛ وهو لون راية الدولة الأموية.
  • القسم الثالث السفلي أخضر اللون؛ وهو لون راية الدولة الفاطمية.
  • المثلث الداخلي ذو لونٍ أحمر؛ ويدلّ على الثورة العربية الكبرى.
  • أما النجمة السباعية الموجودة في وسط المثلث فتدلّ على سورة الفاتحة التي تتكون من سبع آيات، وهي ذات لون أبيض وتتوسط المثلث لتدل على هدف الثورة العربية الكبرى في توحيد الشعوب العربية كافة.

تاريخ العَلَم الأردني

  • قبل عام 1916 : كان العلم الأردني يعتبر علم الإمبراطورية العثمانية.
  • وما بين عاميّ 1916 حتى 1921: تم اعتماد علم الأردن وهو علم الثورة العربية الكبرى.
  • بين عاميّ 1921 حتى 1928: تم استخدام العلم الحالي ولكن بدون نجمة سباعية.
  • منذ عام 1928 : وحتى الآن تم اعتُمد العَلَم الحالي علماً رسمياً للمملكة الأردنية الهاشمية.

لمحة تاريخية عن الأردن

  • بسبب الموقع الاستراتيجي والمتوسط للأردن، فقد تعاقبت العديد من الحضارات عليها عبر التاريخ، من آرامية، ويونانية وفارسية وآشورية وبيزنطية بالإضافة إلى العربية الإسلامية، ويعود وجود العرب في الأردن إلى القرن الرابع قبل الميلاد حيث قامت مملكة الأنباط في البتراء في الأردن، وما تزال آثار مملكتهم موجودة حتى الوقت  الحاضر.
  • وقد انتشر الإسلام في الأردن في عام 630 ميلادي، في معركة مؤتة حيث انتهى بعدها حكم الرومان الذي دام طويلاً، وفي عام 1099 حدث صراع بين المسلمين والصليبيين وقد انتهى بفوز المسلمين من خلال معركة حطين عام 1187 بقيادة صلاح الدين الأيوبي.
  • وفي عام 1258 كان الأردن تحت حكم الأيوبيين، إلى أن استولى المماليك على السلطة و انتزعوها منهم عام 1260، وبقي المماليك في الحكم حتى تمت هزيمتهم من قبل الإمبراطورية العثمانية عام 1516، وأصبح الأردن جزءاً منها.

الاحتلال البريطاني للمملكة الأردنية الهاشمية

تم إحتلال الأردن من قبل الإمبراطورية العثمانية نحو ما يقارب من أربعمئة عام، ومنذ لحظة قيام الحرب العالمية الأولى وكان الأردن من ضمن البلاد التي شجعتها بريطانيا على الثورة ضد العثمانيين من أجل استقلالها، مثل الشعوب العربية، حيث وعدت بريطانيا الشعب الأردني بالحرية، حيث شارك بالثورة العربية ضد العثمانيين، وحصل على الاستقلال من الدولة العثمانية، حيث ذهب الأمير فيصل إلى باريس من أجل حضور مؤتمر الصلح والحصول على استقلال البلاد، ولكنه علم باتفاقية سايكس بيكو، وهي الاتفاقية التي تمت بين كلًا من بريطانيا وفرنسا بمصادقة روسيا، من أجل تقسيم الأراضي العربية فيما بينهم وهم :

  • وضع سوريا ولبنان والموصل في العراق تحت سيطرة فرنسا.
  • وضع جنوب بلاد ما بين النهرين وجنوب وشرق الأردن تحت سيطرة بريطانيا.
  • فلسطين تحت إدارة دولية بين كل من (روسيا- فرنسا- بريطانيا).

وأعدّت الحكومة البريطانية صك انتداب على شرق الأردن لتقيم فيها إمارة شرق الأردن، ودخل الأردن عندها في بوتقة الاحتلال البريطاني، ولكن في تشرين الأول عام 1922 ذهب الأمير عبد الله بن الحسين في زيارة إلى لندن مطالباً الحكومة هناك بمنح الأردن استقلاله استقلالاً تاماً، وقد استمرت المفاوضات بين الطرفين وقتاً طويلاً حتى وافقت بريطانيا أخيراً على تأسيس حكومة أردنية مستقلة في شرق الأردن وتكون تحت حكم الأمير عبد الله بن الحسين.

حيث ظلت الأردن على هذه الحالة حتى وافقت الأمم المتحدة على منح الدولة الاستقلال وأصبح الآن مملكة مستقلة ذات سيادة مستقلة لنفسها منذ 25 مايو / أيار عام 1946م بعد نضال كبير وطني استمر كثيرُا حتى حصلت الأردن على الاستقلال، حيث يتم تعليم النهج الثوري الذي اتبعته الدولة الأردنية والشعب الأردني، وجعلها أقوى الدول الكبرى التي لها سيادة خاصة بها وحدها معتبرين سيادة دولته خط أحمر لا يمكن المساس به وهو فوق أي اعتبار، من أجل الحصول على السيادة والحرية الكاملة.