بريتني سبيرز تنتصر في معركة الوصاية: والدها يقبل بالتنحي

  • تاريخ النشر: الجمعة، 13 أغسطس 2021 آخر تحديث: الإثنين، 16 أغسطس 2021
بريتني سبيرز تنتصر في معركة الوصاية: والدها يقبل بالتنحي
مقالات ذات صلة
بريتني سبيرز تتحرر من وصاية والدها بعد 13 عاماً: إليك التفاصيل
انفصال بريتني سبيرز عن خطيبها
بريتني سبيرز في علاقة جديدة

أخيرًا، وبعد حوالي شهر من نزاع قضائي انتقل لساحات وسائل الإعلام والرأي العام الأمريكي والعالمي، أعلن والد النجمة بريتني سبيرز Britney Spears التنحي عن الوصاية على شؤون ابنته.

كما تعهد والد النجمة الأمريكية، بالمشاركة في "انتقال سلس" باتجاه ترتيبات قانونية جديدة.

واكتسب الخلاف القانوني المطول الاهتمام مرة أخرى في عام 2021 في أعقاب إطلاق الفيلم الوثائقي "فرايمينج بريتني سبيرز" الذي يدور حول النزاع بشأن إخضاع المغنية للوصاية.

وترغب حركة جماهيرية من المعجبين تعرف باسم حملة #FreeBritney في استعادة المغنية استقلالها في إدارة شؤونها.

وقال محامي النجمة الغنائية إن هذا يعتبر "انتصارا كبيرا لبريتني سبيرز وخطوة أخرى باتجاه تحقيق العدالة"، ومع ذلك، فقد أكد محامي جايمي سبيرز، على أنه لا توجد "أسس فعلية" تفرض على الأب التنحي عن الوصاية ولم يقدم أي جدول زمني بشأن توقيت التخلي عن الوصاية.

بريتني سبيرز تنتصر في معركة الوصاية: والدها يقبل بالتنحي

13 عامًا على أزمة بريتني سبيرز مع والدها:

كانت سبيرز قدمت في شهر يوليو/تموز عريضة التمست فيها سحب وصاية والدها التي تسمح له بالتحكم في ممتلكاتها العقارية. وقالت إنها لن تغني مرة أخرى طالما بقي وصيا عليها.

ويتحكم أوصياء قانونيون في الحياة المهنية للمغنية الأمريكية منذ عام 2008.

وكان والدها جيمي سبيرز قد طالب بالوصاية على ابنته، حتى إنه أشرف على حياتها الشخصية والمالية، خلال مرورها بأزمة نفسية في عام 2007 وكان عمرها آنذاك 26.

وينص الاتفاق الذي أمرت به المحكمة، في عام 2008 عندما أثيرت مخاوف بشأن الصحة العقلية للمغنية، على تخويل جايمي سبيرز حق إدارة الممتلكات العقارية لابنته، إضافة إلى تسيير جوانب أخرى متعلقة بحياتها.

وسعت بريتني سبيرز في الشهور الأخيرة إلى جعل أبيها يتخلى عن دوره في ممارسة الوصاية ودعت إلى اتهامه بـ "استغلال الوضع".

وفي المقابل رفعت الأم دعوى قضائية، بعد وقوع خلاف بينها وبين والد ابنتها؛ حيث رأت أن الأفضل أن تتولى هي الإشراف على حياة ابنتها.

بغضب شديد، هاجمت نجمة البوب ​​الأمريكية بريتني سبيرز  Britney Spears الوصاية التعسفية التي سيطرت على حياتها لمدة 13 عاما، وكشفت عن تفاصيل صادمة تمر بها، وذلك في أول جلسة تتحدث فيها بريتني سبيرز منذ بدء أزمتها مع والدها.

وفي حديثها قالت نجمة البوب الأمريكية للقاضية التي تحقق معها: "أريد فقط أن تعود حياتي إلي"وتحدثت بريتني عن أنها  حرمت من الحق في إنجاب المزيد من الأطفال فضلاً عن تلقيها عقار الليثيوم للأمراض النفسية ضد رغبتها.

في أول جلسة تتحدث فيها نجمة البوب الأمريكية، أبكت بريتني سبيرز محبيها بكلمات تحدثت فيها عن شعورها حيال ما يحدث، واستمر خطاب النجمة الشهيرة إلى ما يقرب من 20 دقيقة.

وقالت بريتني سبيرز إنها كانت تتمنى البقاء على الهاتف بشكل أبدي تجنباً العودة إلى حياتها، مشيرة إلى أنها  تحاط بأشخاص يحولون بينها وبين ما تريد. وقالت سبيرز للمحكمة إنها تريد إنهاء الوصاية عليها ووصفت القرار بأنه "محرج ومهين".

بريتني سبيرز تنتصر في معركة الوصاية: والدها يقبل بالتنحي

بريتني سبيرز تفتح قضيتها للرأي العام:

كانت بريتني سبيرز تحرص على متابعة محبيها بتفاصيلها، وتدون عبر حساباتها الشخصية مجموعة من العبارات التي تشرح حالتها، وهو ما أشارت إليه الجمة الشهيرة قائلة:  "لقد كذبت عندما أخبرت العالم كله أنني بخير وأنني سعيدة ولكن كنت في حالة إنكار وأصبت بصدمة، أشعر بصدمة نفسية. أنا لست سعيدة، ولا أستطيع النوم أنا غاضبة جدا ما يحدث جنون، أشعر بالاكتئاب، وأبكي كل يوم".

وأطلقت نيويورك تايمز فيلما وثائقيا عنوانه "framing Britney spears" سلط الضوء على حياة مطربة البوب، المغنية التي فقدت حريتها وحياتها الطبيعية لمدة 13ثلاثة عشر عاما، بسبب قرار المحكمة بفرض الوصاية على تصرفاتها.

ولفت هذا الفيلم الأنظار إلى الهاشتاغ FreeBritney# الذي أطلقه عدد من النجوم ومحبي سبيرز حول العالم لإنقاذ حريتها. ومن المشاهير الذين دعموا سبيرز المغنية مايلي سايروس التي قالت خلال أداء أغنية لها على مسرح Super Bowl: «نحن نحب بريتني».

وأيضا هايلي ويليامز التي غردت عبر تويتر قائلة: "لن تضطر أي فنانة اليوم إلى تحمل التعذيب الحرفي الذي ألحقته بها وسائل الإعلام والمجتمع وكارهو النساء المطلقات. ثقافيا، لا يمكن أن تكون في مكان بريتني دون الثمن الذي دفعته".