اضطراب ضغط الدم: عوامل تؤدي إلى الإصابة به وهكذا تحمي نفسك من مضاعفاته

  • تاريخ النشر: الأربعاء، 26 أغسطس 2020
اضطراب ضغط الدم: عوامل تؤدي إلى الإصابة به وهكذا تحمي نفسك من مضاعفاته
مقالات ذات صلة
كيف تحمي نفسك من بروز الكرش في رمضان؟
كيف تحمين نفسك من زيادة الوزن في العيد
كيف تحمين نفسك من الطاقات السلبية ؟

دائماً ما ينصح الأطباء مرضى ارتفاع أو انخفاض ضغط الدم باتباع نمط حياة صحي وتناول أدوية معينة، لحمايتهم من أي مضاعافات خطيرة، ولكن بعض الناس يعانون من اضطراب ضغط الدم، أي حدوث ارتفاع أو انخفاض مفاجئ في ضغط الدم، والذي قد يكون حالة مرضية طارئة، إلا أنها قد تؤثر بشكل خطير على المريض.

كيف يحدث اضطراب ضغط الدم؟

بحسب ما ذكرته تقارير طبية، فإن الجهاز العصبي والغدد الصماء يعملان على تنظيم معدل ضغط الدم بجسم الإنسان، والذي يتقلب على مدار اليوم بناء على عدة عوامل، مثل: معدل النشاط، إيقاع الجسم اليومي، التوتر، ردود الفعل العاطفية، النوم، عملية الهضم.

وهناك العديد من الآليات التي يستخدمها الجسم للتحكم في ضغط الدم، والتي تتضمن: كمية الدم التي يضخها القلب، قطر الشرايين، حجم الدم في المجاري الدموية، إلا أنه في بعض الحالات، يحدث خللاً في هذه الآليات، مما يؤدي إلى حدوث اضطراب ضغط الدم.

عوامل تؤدي إلى حدوث اضطراب ضغط الدم

وقالت التقارير أن هناك العديد من العوامل التي تؤدي إلى إحداث تغيير ملحوظ في ضغط الدم، سواء بالارتفاع أو بالانخفاض، لافتة إلى أن هذا التغيير قد يستمر لعدة أيام لحين انتهاء سبب حدوثه أو معالجته، حيث نستعرض فيما يلي أبرز هذه العوامل:

التوتر العصبي

هو أحد أبرز الأسباب التي تؤدي إلى الإصابة باضطراب ضغط الدم، فعند التعرض لموقف انفعالي، يزداد تدفق الدم بشكل سريع، وفي نفس الوقت تتسارع نبضات القلب ويرتفع ضغط الدم، وعندما يتحول الغضب بعدها إلى حزن، يقل تدفق الدم بشكل سريع، حيث تختلف استجابات الجسم باختلاف الحالة العاطفية التي يمر بها الشخص، ومدى تفاعله مع الموقف الذي تعرض له.

بعض الأدوية

يتسبب تناول بعض الأدوية في حدوث اضطراب في ضغط الدم كأحد الأعراض الجانبية لها، حيث تشمل هذه الأدوية المسكنات ومضادات الالتهابات وأدوية الحساسية وأدوية البرد، والأخيرة يتناولها بعض الناس عادة بدون استشارة الطبيب، مما قد يُعرض حياتهم للخطر.

اضطرابات الغدة الكظرية

هي إحدى الغدد الصماء الموجودة بجسم الإنسان، وهي تقوم بإفراز الهرمونات المسؤولة عن تنظيم عدد من العمليات الحيوية، وعند حدوث خلل في نظامها، يؤثر هذا على معدل إفراز بعض الهرمونات، ومن ضمنها هرمون الألدوستيرون، وهو أحد الهرمونات التي تتحكم في ضغط الدم، وقد يؤدي عدم انتظام إفرازه لحدوث اضطراب في الضغط ما بين الارتفاع والانخفاض.

الأطعمة والمشروبات

هناك بعض الأطعمة والمشروبات التي تتحكم في معدل ضغط الدم في الجسم بشكل مؤقت، مما قد يؤدي إلى إحداث تغيير في نمط ضغط الدم المعتاد بالنسبة للشخص، فعلى سبيل المثال، عندما يتناول مرضى الضغط المنخفض جرعات عالية من الصوديوم، قد لا يؤدي لعلاجهم، بل على العكس، من الممكن أن يتسبب في رفع الضغط لديهم بعدما كان في حالة انخفاض، فيجد المريض أن أعراضه لم تتحسن.

طرق الوقاية من اضطراب ضغط الدم

وفقاً لما ذكرته تقارير طبية، فإن اضطراب ضغط الدك لا يعد في أغلب الأحيان حالة مرضية خطيرة، إلا أن عدم المعرفة به قد يدفع بعض الناس لتناول أدوية قد تؤثر بشكل سلبي على صحتهم، ويُعرضهم لمضاعفات صحية خطيرة، لذا فإن هناك عدة طرق للوقاية منه، والتي تتضمن:

  1. قياس ضغط الدم باستمرار على مدار اليوم، خاصة عند التعرض لمواقف صحية طارئة، أو تناول أحد الأطعمة التي تتسبب في رفع ضغط الدم أو خفضه.
  2. اتباع روتين غذائي صحي، وتجنب تناول الأطعمة التي تسبب اضطرابات في الضغط.
  3. تجنب تناول أدوية الضغط عند عدم استقرار الجسم عند التعرض للتوتر أو الغضب أو الخوف.
  4. التواصل مع الطبيب المختص عند ملاحظة تغيرات في قياس الضغط لمدة 3 أيام متتالية، مع تجنب تناول أي علاج لضغط الدم دون استشارة الطبيب.
  5. تناول كميات مناسبة من المياه، حيث أنها تساعد في تحسين تدفق الدم بالجسم، وبالتالي التحكم في ضغط الدم.
  6. الحصول على القدر الكافي من النوم، مما يساعد على استقرار ضغط الدم.
  7. ممارسة التمارين الرياضية التي تساعد على تحسين تدفق الدم في أنحاء الجسم المختلفة، مما يساهم في ضبط ضغط الدم.
  8. تفادي التعرض للضغط العصبي، والتحكم في الغضب بقدر الإمكان.

تم نشر هذا المقال مسبقاً على القيادي. لمشاهدة المقال الأصلي، انقري هنا