جلالة الملكة رانيا العبدالله تدعو إلى مساعدة الأردن في جهوده في استقبال اللاجئين

  • تاريخ النشر: الأربعاء، 21 سبتمبر 2016 آخر تحديث: الثلاثاء، 20 مارس 2018
جلالة الملكة رانيا العبدالله
مقالات ذات صلة
صور جلالة الملك عبدالله والملكة رانيا في نيويورك
الملكة رانيا العبدالله
بصمات على طريق العمل في عيد ميلاد جلالة الملكة رانيا العبدالله 2017

قالت جلالة الملكة رانيا العبدالله اليوم أن تحمل مسؤولية اللجوء لا يجوز أن تقع على الدول الأقرب للنزاعات، مؤكدة أن استجابة المجتمع الدولي للجوء اليوم ستشكل عالمنا لعقود قادمة.

جاء ذلك ضمن زيارة العمل التي يقوم بها جلالة الملك عبدالله الثاني الى نيويورك وخلال اجتماع رفيع المستوى تستضيفه الجمعية العامة للأمم المتحدة حول اللاجئين والمهاجرين. 

وخلال الاجتماع الذي نظم بشراكة بين الاردن وكندا إلى جانب ممثلين من 29 دولة سلطت جلالتها الضوء على الحاجة لتعزيز التعاون والشراكة الدولية في الاستجابة لأزمة اللجوء السوري.

وخلال كلمتها التي تأتي ضمن جهودها الإنسانية قالت جلالتها أن التهجير القسري عالمياً بلغ مستوى قياسي من نسب مأساوية، منوهة الى أن الملايين من الأشخاص ولدوا في مكان دمره العنف والفقر والاضطهاد أو انعدام الأمن ولم يكن لديهم خيار سوى المغادرة.

واضافت أن أزمة اللجوء تتعلق بمستقبل عالمنا المترابط، وبالكرامة والأخلاق الانسانية. ودعت الحضور إلى التعاون معاً من كافة القطاعات لتطوير مهارات اللاجئين من أجل اعادة بناء اقتصادهم وبلدهم.

وأشارت الى أن الأردن ثاني أكبر دولة مستضيفة للاجئين مبينة ان ابواب الاردن فتحت لـ1,3 مليون سوري هربوا من العنف في بلدهم كما فتحت ابوابها في الماضي لممن يبحثون عن الملاذ الآمن.

وأكدت جلالتها على أن المجتمع الدولي أظهر دعمه للاردن، ولكن بالكاد غطت المساعدات الخارجية في العام الماضي ثلث كلفة استقبال الاردن للاجئين، وفي ذات الوقت أظهر الأردنيون كرمهم المعروف في التعامل مع اللاجئين.

وأشارت جلالتها إلى أننا في الأردن مصممون على صناعة الفرصة من الأزمة من خلال مبادرات مثل تعاون الأردن مع البنك الدولي والاتحاد الأوروبي وغيرها في المجتمع الدولي لتوفير فرص مدرة للدخل بدلاً من الاعتماد على المساعدات والغوث.

وقالت أن تحقيق النجاح يحتاج ان نعمل معاً – قطاع عام وخاص، انسانياً وتنمويا، مانحين ومستضيفين. مؤكدة ان الاطفال هم الاكثر تأثرا  بالحروب والنزاعات حيث يشكلون نصف عدد اللاجئين في العالم، مما يستدعي من الجميع التفكير فيهم والماضي الذي هربوا منه والامكانيات التي يحملونها. 

وعلى ذات الصعيد شاركت جلالتها إلى جانب المدير التنفيذي لويسترن يونيون حكمت إرسيك، ورئيس وزراء السويد ستيفان لوفين في احدى جلسات مبادرة كلينتون العالمية، والتي ناقشت تحقيق النجاح في أصعب مناطق العالم.

وخلال الجلسة تحدثت جلالتها عن التحديات الكبيرة التي تواجه الدول المستضيفة للاجئين مثل الأردن، ودعت ان تتناسب الاستجابة الدولية مع تلك التحديات.

وأشارت جلالتها إلى أن الدول الست الأغنى في العالم والتي تشكل 60% من الاقتصاد العالمي تستقبل أقل من 9% من اللاجئين في العالم. وبالمقابل دول يشكل اقتصادها اقل من 2% من اقتصاد العالم مثل الاردن يعيش فيها أكثر من نصف اللاجئين. 

وأشارت جلالتها إلى أن الحوار حول اللاجئين والذي يجب أن يكون إنسانيا، تحول لحوار سياسي ويتم استغلاله لكسب الشعبية والأصوات.

ومنذ اطلاقها عام 2005 من قبل الرئيس كلينتون، جمعت المبادرة قادة من العالم ورؤساء منظمات غير حكومية وكبار المدراء التنفيذيين والحائزين على جائزة نوبل لوضع وتنفيذ حلول مبتكرة للتحديات الأكثر إلحاحا في العالم.