أسباب ترهل الوجه وطرق علاجه

  • تاريخ النشر: السبت، 15 أغسطس 2020
أسباب ترهل الوجه وطرق علاجه
مقالات ذات صلة
أسباب ترهلات البشرة وطرق علاجها
تعرق الوجه: الأسباب وطرق العلاج
مرض الوردية أسبابه وطرق علاجه

من المشاكل الشائعة بشدة، والتي تعد من أكثر المشاكل التي تواجه الأطباء في عيادات الجلدية وهي ترهلات الجلد. ومعظم من تشتكين من هذه المشكلة السيدات اللواتي تجاوزن سن الخمسين، ومؤخراً ظهر بعض الاهتمام من الرجال بهذا الشأن. فما هو ترهل الجلد؟ وما أسباب ترهل الوجه وطرق علاجه؟ هذا ما سنتطرق إليه في هذا المقال. 

ترهل الوجه

هو تمدد الجلد في مناطق معينة في الوجه بشكل غير متناسب مع كمية الدهون التي فيها. عادة بعد فحص المريض؛ ينظر الطبيب إلى الجلد المترهل ودرجة ترهله ودرجة نقص الحجم في الوجه، ويحدث نقص الحجم عادة لكون الدهون التي في الوجه مع العمر تميل إلى النقصان مما يؤدي إلى صغر حجم الوجه. ومن الجدير بالذكر أن حتى شكل العضلات وشكل العظم مع تقدم العمر يميل إلى التغير، وهذا كله يساهم في إضعاف الجلد أكثر وظهور التجاعيد بشكل أكبر. 

أسباب ترهل الوجه

تتكون طبقة الجلد الداخلية من بروتيني الكولاجين والإيلاستين واللذان يعملان على رفع مرونة الجلد وإكسابه الصلابة والتماسك؛ فإذا قلت نسبة أحديهما أثر ذلك على قوة الجلد وسبب ضعفه وترهله. وإليكم في ما يلي أهم مسببات ترهل الجلد:

  • ينتشر الترهل في الجلد لدى المدخنين نظراً لكون التدخين يؤثر على بروتين الكولاجين ويقلل إنتاجه، مما يؤدي إلى ترهل الجلد.
  • تلعب العادات الغذائية السيئة دوراً مهماً في التسبب في ترهلات الجلد. 
  • يعتبر النزول المفاجئ في الوزن بشكل كبير مسبباً أساسياً للترهلات التي تحصل في الجسم.
  • الشيخوخة؛ إذ تعتبر مرحلة الشيخوخة والتقدم في السن من أكثر أسباب ترهل الجلد المعروفة، وذلك لكون بروتيني الكولاجين والإيلاستين تبدأ نسبتيهما مع مرور الوقت بالانخفاض مما يؤدي إلى ترهل الجلد. 
  • التعرض الدائم لأشعة الشمس ودرجات الحرارة المرتفعة تؤدي إلى ترهل الجلد، إذ أن التعرض لأشعة الشمس والأشعة فوق البنفسجية يدمر خلايا الجلد مع مرور الزمن ويؤدي إلى ترهله. 
  • الولادة المتكررة تضعف الجلد وتسبب ترهله.
  • بعد العمليات التي تجرى من أجل تخفيض الوزن بشكل كبير في حالات السمنة المفرطة تجد الجلد يترهل ويضعف.

طرق علاج ترهل الجلد

قبل العلاج يجدر بالطبيب تحديد وضع المريض، فلكل شخص وضعه الخاص الذي من الممكن أن لا تناسبه جميع العلاجات، ولكن نظراً للخطوات العامة المتبعة في شأن معالجة ترهلات الجلد فسنذكر إليكم بعضاً منها:

  • العلاجات غير الجراحية؛ ومن أكثرها شيوعاً إعادة ملئ المناطق التي حدث فيها فقدان للحجم باستعمال مادة الفيلر، وينفع هذا العلاج في حال كان الترهل بسيطاً.
  • إذا كان الترهل شديداً فيضطر الطبيب إلى استخدام أجهزة خاصة لشد طبقة الجلد المحيطة بالعضلات.
  • قد يحتاج الطبيب أنواع الليزر التي تعمل نوع من التحفيز لنمو مادة الكولاجين عن طريق رفع درجة الحرارة.  
  • عندما يكون فقدان الحجم في الوجه في درجة أكبر قليلاً وسيحتاج الطبيب لعلاجها مادة أكبر من الفيلر، فمن أشهر الطرق المستعملة هي استعمال الدهون الذاتية من الجسم، بما يعني أخذ دهون من منطقة البطن أو من منطقة الأرداف، ومعالجة هذه الدهون، ومن ثم يعاد حقنها في مناطق الوجه التي حدث فيها ضمور أو تقلص في حجم الدهون الموجودة فيها، فعادة ما تقوم هذه الدهون بملئ المناطق التي حدث فيها التقلص كما أنها تدوم لفترة أطول من الفيلر فتدوم لفترة 3 - 5 سنوات، وتعتبر من الطرق المفضلة بالنسبة للأطباء عندما يوجد فقدان نسبة كبيرة من الدهون مما يعمل على ترهل الجلد بشكل كبير، وتعمل هذه العملية على شد الجلد وتحسين مظهره.
  •  يوجد الشد الجراحي، وهو من الطرق المتعارف عليها وله عدة طرق، ومن أشهر الطرق هي عمل فتحة صغيرة يعمل من خلالها شد جراحي للوجه، كما يمكن من خلالها الدخول إلى منطقة الرقبة لشد جلدها واستكمال المظهر المتكامل ما بين الوجه والرقبة.
  • تعد الطريقة الأحدث والأكثر تكنولوجيا وشهرة هي شد الوجه عن طريق الخلايا الجذعية، والخلايا الجذعية هي موجودة بكثرة في نسيج الدهن، لكننا نحتاج إلى فصلها عن النسيج الدهني حتى تستعيد الخلايا نشاطها وتبدأ تعطي النتائج المرجوة منها. تعد هذه الطريقة هي الأكثر أماناً عالمياً، وتعتمد آليتها على أخذ كمية دهون بسيطة من المريض ويتم أخذها إلى الأجهزة المختصة لفصل الخلايا الجذعية عن الدهون، وخلال بضع ساعات تفصل الخلايا الجذعية، ومن ثم يتم حقن الخلايا الجذعية هذه في الوجه، والخلية الجذعية نفسها تقوم بإحياء الوجه من الداخل بشكل ثلاثي الأبعاد، علماً بأن الخلية الجذعية قادرة على التحول لأكثر من نوع من أنواع الأنسجة، فيمكن أن تحقن في الجلد ويمكن أن تحقن في طبقة الدهن أو طبقة العضلات، فتقوم بإحياء الأغشية التي فيها مشاكل، وتبدأ نتائجها بالظهور بعد شهر إلى ثلاثة شهور، وما يميز هذه الطريقة أن نتائجها تصبح أفضل مع مرور الوقت، على عكس باقي العمليات وطرق العلاج التي تبدأ نتائجها الإيجابية بالتراجع مع مرور الوقت. 

وتلك كانت أهم الأمور التي تخص ترهل الوجه وطرق علاجها، اختاري عزيزتي الطريقة التي تناسبك، والتي تتلائم مع شكل الترهلات ومدى عمقها في البشرة، مثلاً إذا كانت ترهلات البشرة عميقة وكثيرة فلن تتمكن الخلطات الطبيعية من علاجها كما لون كانت في بدايتها، وبالتالي أنتِ بحاجة إلى زيارة عيادة التجميل والتحدث مع الطبيب المختص، للتحدث عن طرق شد الترهلات والتخلص منها بأفضل الطرق وأكثرها ملائمة، وبدون أي آثار جانبية تذكر.