طليق إلهام الفضالة في ظهور نادر أيام الغزو.. كيف تغيرت ملامحه؟

  • تاريخ النشر: الثلاثاء، 03 أغسطس 2021
مقالات ذات صلة
رسالة هيا الشعيبي لـ طليق إلهام الفضالة بعد الانفصال
ابنة إلهام الفضالة من طليقها تخطف الأنظار بجمالها
صور الظهور الأول لمحمد منير بعد رحلة علاج في ألمانيا هل تغيرت ملامحه؟

فاجئ أحد أصدقاء الصحفي الكويتي خليل التميمي، طليق الفنانة إلهام الفضالة بصورة نادرة  له أيام تحرير الكويت من الغزو العراقي ليكتشف تغير ملامحه بالكامل.

طليق إلهام الفضالة في ظهور نادر أيام الغزو

وظهر خليل التميمي، في فيديو له عبر سناب شات أثناء الحديث مع أحد أصدقائه الذي وجه له سؤالاً حول فترة تحرير الكويت وهل يتذكر تفاصيلها قائلاً: "يوم التحرير لما نزلت من باص الكويت شو كنت لابس دشداشة ولا بنطلون".

لم يتسطع طليق إلهام الفضالة التذكر موضحاَ أنه كان يرتدي شيئاً حصل عليه من الزيارات معلقاً: "لا أذكر والله يا ابو جاسم".ليفاجئه بصورة نادرة له يوم التحرير.

فوجئ خليل التميمي بالصورة ورسمت على وجهه ملامح الدهشة، ورد على صديقة ضاحكا: "هذا أنا نازل من الباص قسماً بالله مو شايفها قبل كدا أول مرة أشوفها كنت أدور عليها".

وتداول عدد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي الفيديو معلقين عليه: "صورة نادرة لـ خليل التميمي طليق الفنانة إلهام الفضالة بعد إطلاق سراحه أيام الغزو".

وأثنت التعليقات على خليل التميمي وجاءت: باين عليه انسان راقي ومحترم وللحين مافتح افمه ولاتكلم عن الموضوع وكل السنابات من ربعه هم اللي يتحركشون… سبحان الله الطيور على اشكالها تقع"، "اللحين فهمت سبب استعراض الهام بزوجها الجديد، هذا خليل التميمي رجل فخم ما في بعده احد ولا عنه عوض".

من هو خليل التميمي؟

ونادراً ما يظهر خليل التميمي،طليق إلهام الفضالة، في فيديوهات على مواقع التواصل الاجتماعي إلا أنه ظهر مؤخراً  وسط ابنتيه نور وفجر وهما يقبلانه بعد الاحتفال بعيد الميلاد.

خليل إبراهيم التميمي أحد الصحفيين الكويتيين المعروفين في دولة الكويت والخليج العربي، من مواليد 1971، له من الفنانة إلهام ابنتان وهما نور وفجر، وللتميمي العديد من البرامج الرياضية المتميزة مثل كأس العالم وكأس خليجي 18 الذين حظيا بنسبة كبيرة من الشهرة، كما أنه عمل في جريدة الوطن الكويتية في بداية عمله في مجال الصحافة، وعمل في قناة فنون الفضائية التي شغل فيها منصب مدير الأستوديوهات.

تعرض الصحفي التميمي للأسر في العراق خلال الحرب العراقية على الكويت عام 1990 وأسر فيها ما يقارب الثمانية أشهر، وقد قامت زوجته إلهام بنشر جزءً من الرسالة التي قام فيها ببيان شوقه إلى أهله وأمه التي دعا أن تكون راضية عنه، وأن تغفر له وتدعو له بالفرج.