معتز خلف - منافس قوي للقب مذيع العرب

  • تاريخ النشر: الأحد، 24 مايو 2015 آخر تحديث: الأربعاء، 27 مايو 2015
معتز خلف - منافس قوي للقب مذيع العرب
مقالات ذات صلة
حضور عربي قوي في مهرجان فينيسيا السينمائي الدولي: 4 أفلام ضمن المنافسة
صور منافسة قوية بين شام الذهبي وإليسا والسبب هذا الفستان!
أحدث صورة لنوال الزغبي مع ابنتها تشعل منافسة قوية بينهما!

قد يكون للبعض رأي آخر، لكن ما حققه معتز خلف  لم يكن وليد صدفة، بل نتيجة جهد وتميز لهذا النجم المتمكن والبارع في مجال صعب يضم نخبة من الشباب الذين يحملون صفة النجومية أو هم على أبوابها، وبات رقما صعبا في برنامج مذيع العرب ليتحول من منافس عادي الى لاعب اساسي في المسابقة ورغم  خبرته القصيرة استطاع ان يثبت موهبته الأعلامية ليكون الأردني الوحيد الذي استطاع ان يجتاز المراحل الأولى في البرنامج ويصل الى حلقات العروض المباشرة. ليالينا كان لها لقاء مع معتز ليحدثنا عن تجربته في برنامج مذيع العرب وخبرته الاعلامية وعن حياته الشخصية والاجتماعية.

حدثنا عن بداية تجربتك في برنامج مذيع العرب

أنا دائما مؤمن بأن الله عندما يغلق باب كنا نبتغي فيه السعادة يفتح باباً آخر أكثر خيراً مما كنا نبتغيه وهذا ما حصل معي, ففي الفترة التي سبقت تسجيلي في البرنامج كنت انتظر وقتها عقد عمل في مجال التسويق الالكتروني لأتفاجأ بعدها باعتذار الشركة عن استكمال الاجراءات حيث اصبت بخيبة أمل كبيرة وخلال البحث عن وظائف شاغرة في عدد من القنوات الفضائية, وجدت إعلان التسجيل للبرنامج فقمت بإرسال طلب الاشتراك وارسال  كافة الأمور المطلوبة لتقوم بعدها ادارة البرنامج بالاتصال بي و خلال فترة قصيرة كنت في بيروت لتقديم تجربة الأداء. فلولا إعتذار الشركة عن استكمال اجراءات التوظيف لما كنت قادراً على اتخاذ هذه الخطوة الجريئة.

ما هي المراحل التي مررت بها في برنامج مذيع العرب والتي أهلتك الى المرحلة النهائية؟

عند وصولي الى بيروت تفاجئت بأن ادارة البرنامج قامت باستلام حوالي 6000 طلب اشتراك, ليتم تقليصهم الى 200 شخص بينهم 16 مشترك اردني من الذين لهم باع كبير في مجال الإعلام حيث بدأ الخوف يسيطر علي وأنا انتظر خارج غرفة تجارب الأداء ورؤية خروج المتسابقين بخيبة أمل, حيث كانت تجربة صعبة  تتضمن ظهوراً ارتجالياً لمدة دقيقة واحدة والتعريف بشخصية المشترك أمام لجنة التحكيم.

ما هي المعايير التي  اتبعتها لجنة التحكيم في تقييم المتسابقين؟

ضمت لجنة التحكيم مجموعة من 11 شخصاً من الأساتذة المختصين بأدق التفاصيل لكل مشترك, مثل شخصيته والموضوع الذي يقوم بطرحه وطريقة نطقه لمخارج الحروف والمظهر الخارجي ومختصين بفنون التمثيل والمسرح يقومون بتقييمه من خلال تعامله مع لجنة التحكيم و الكاميرات الموزعة في المسرح. وخلال هذه التجربة كنت محظوظا جداّ لأنال 10 أصوات بالموافقة لأنتقل الى مرحلة البرايم مع 60 شخص فقط.

برأيك هل من سبب معين لقلة عدد المتسابقين الأردنيين في هذه المسابقة؟

هناك عدد كبير من المواهب الأرنية التي لو انضمت للعمل ستشكل منافساً قوياً في هذه المسابقة و لكن انعدام الاعلان عنها في الاردن كان له الاثر السلبي على عدد المشاركين مع العلم بأن الحملة الاعلانية كانت كثيفة جداً في البلدان العربية الاخرى. فبعد تجربة الأداء الاولى لم يتبق من المشاركين الاردنيين سوى شخص واحد فقط والذي لم يحالفه الحظ للأنتقال للبرايم الثاني, لأكون المتسابق الاردني الوحيد في البرنامج.

ما هي خبرتك في مجال الإعلام؟

خبرتي قليلة جدَا في مجال الإعلام  ولا تتعدى شهراً واحداً في تقديم برنامج رمضاني في التلفزيون الاردني. حيث كنت أقوم بتقديم البرنامج في ظروف صعبة جداً, و كنت أعمل بدوام صباحي في إحدى الشركات و من ثم أذهب للتلفزيون لأقوم بالتحضير للبرنامج و تقديمه والاهتمام بالمواضيع والمظهر وضيوف الحلقات و جميع التفاصيل و أنا صائم. ولكن في اللحظة التي كنت أقف فيها أمام الكاميرا و يبدأ البث ,كنت أنسى كل التعب لأقوم بتقديم البرنامج بكل طاقة وحيوية و تقديم أفضل أداء للمشاهدين. .

هل شعرت ولو للحظة أن عدم دراستك أكاديمياً للإعلام أثرت على ثقتك بنفسك أو أدائك؟

لا لم يشكل هذا الأمر هاجساً لي فقد كان هناك مشتركون من طلبة الصحافة والأعلام بالجامعات ولم يتأهلوا الى مراحل متقدمة أو لم يتم قبولهم بالبرنامج،وهناك عدد كبير من الأعلامين الناجحين في الوطن العربي لم يدرسوا للصحافة والإعلام.

هل تلقيت الدعم من المحيطين؟

في البداية لم يتوقع أحد أن أخرج من كادر عملي لكن عندما تقدمت للبرنامج وأحرزت مراكز متقدمة دعمني الجميع وما يهم أسرتي في المقام الأول هو أن أكون مستمتعاً.

تتكون لجنة التحكيم البرنامج من منى أبو حمزة وطوني خليفة و ليلى علوي،ماذا تتمنى أن يكون لديك من كل شخص؟

 أتمنى لو أرث من طوني خليفة سرعة البديهة وقدرته على كشف أسرار المشترك من طريقة كلامه وحركاته ومن منى أبو حمزة قدرتها على جمع الكريزما والذكاء، ومن ليلى علوي خبرتها في التمثيل فهي تستطيع أن تميز بين الشخص الذي يمثل على المسرح وذلك العفوي وهي دائما تعطي فرصة للمشتركين.

 

هل تتلقون التدريبات اللازمه  في البرنامج؟

في المراحل الأولى من البرنامج لم نكن نأخذ تدريبات فعلية، فقد كان على كل شخص أن يثبت موهبته وجدارته وكفائته أما الان  وفي المراحل المتقدمة، فنأخذ تدريبات عملية على كيفية عمل التقارير والتعامل مع المواقف الفجائية والتقديم والأداء المسرحي. 

كيف تقضون أوقاتكم خلال أيام الاسبوع قبيل عرض البرنامج؟

نأخذ الكثير من الدروس الرياضية ونخرج في نشاطات مختلفة، كما بدأنا الآن بأخذ دروس في الاعلام وهذا الشيء هو الذي حفزني للمشاركة في البرنامج.

كيف تصف علاقتك بزملائك في البرنامج؟

كونت صداقات جميلة خلال هذه التجربة، وأصبحنا كالعائلة الواحدة وعند خروج أي شخص أشعر بحزن شديد.

ما هي المواقف الصعبة التي تعرضت لها بالبرنامج؟

الضغوطات والتوتر الشديد قبل بدأ عرض الحلقات المباشرة للبرنامج.

هل يؤثر عليكم الحضور أثناء تقديمكم عروضاً ارتجالية على المسرح؟

مجرد الوقوف أمام الكاميرا له رهبة ، فما بالك بالجمهور ولجنة الحكم خصوصاً أن الجمهور عندما كان يعجبه العرض يعطي ردة فعل أيجابية والعكس كذلك وهذا كان إما يرفع من معنوياتنا أو يهبطها.

 

هل تعتقد أننا أصبحنا في وقت يعتمد فيه المذيع في الأساس على مظهره العام كمقياس لنجاحه؟

لا أعتقد أن على المذيع الرجل أن يكون وسيماً جداً المهم أن يكون لديه حضور وأسلوب القاء جميل وأن يكون ذكياً.

 

هل أنت مع مفهوم الاعلامي الشامل؟

لا   فكيف بإمكان إعلامي يقدم برنامجاً عن التكنولوجيا ووسائل التواصل الاجتماعي أن يقدم برنامج حوار سياسي !

من هم المذيعون المفضلون لديك؟

الأعلامي جورج قرداحي والأعلامية منى أبو حمزة.

لو حملت لقب البرنامج ، ماذا ستكون خطوتك القادمه؟

تقديم برنامج شبابي، أتحدث فيه عن وسائل التواصل الأجتماعي والتكنولوجيا.

كلمة أخيرة توجهها للجمهور؟

أشعر بمسؤولية كبيرة ،وأتمنى أن أكون على حجم المسؤولية الملقاة على عاتقي.