لجين أم رموش تتحدث عن والدتها لأول مرة

  • تاريخ النشر: الأربعاء، 07 يوليو 2021
لجين أم رموش تتحدث عن والدتها لأول مرة
مقالات ذات صلة
صور مايا دياب بدون رموش ومكياج نهائياً لأول مرة
صورة وفيديو للميس الحديدي مع والدتها لأول مرة
ساندرا بولوك تخرج عن صمتها وتتحدث عن إنفصالها لأول مرة

شاركت الطفلة السعودية، مشهورة سناب شات لجين أم رموش متابعيها، بمقطع فيديو تحدثت فيه عن كواليس علاقتها بوالدتها لأول مرة، ولاقى الفيديو انتشاراً واسعاً.

لجين أم رموش ووالدتها.. هل تستغلها؟

خرجت الطفلة السعودية لجين أم رموش عن صمتها، لترد على الشائعات التي تدور حول فكرة استغلال والدتها لها، والأسئلة التي تصلها لتطمئن عليها وتتأكد من صحة هذا الأمر.

ونفت لجين أم رموش نفياً قاطعاً مسألة استغلال والدتها لها، لتتحصل على الأموال من وراء الفيديوهات التي تقدمها لجين أم رموش عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

وثارت هذه الشائعات بسبب صغر سن الطفلة لجين أم رموش عمرها الذي لم يتجاوز الـ 13 عاماً، كان السبب في هذه التساؤلات، إلا أن الطفلة نفت كل هذه الشائعات من بابها.

ماذا قالت لجين أم رموش عن والدتها؟

في البداية قالت لجين أم رموش موضحة حقيقة استغلال والدتها لها ولأموالها: "أمي ما تستغلني ومعيشتني أحسن عيشة".

تابعت أن العلاقة التي تربطها بوالدتها، علاقة أكبر من أي علاقة، أكبر حتى من علاقة أم وابنتها، عميقة وقوية الأواصر، بعيداً عن الشائعات التي تطلقها بعض المجلات الإلكترونية التي اختصتها أم رموش بالذكر.

وعاتبت لجين أم رموش متابعيها على تصديقهم وترديدهم هذه الشائعات، وأكملت: "ما أدري ليش ترى في ناس قاعدة تصدق كذب بعض المجلات الإلكترونية"؟

أوضحت الطفلة السعودية لجين أم رموش، أنها لا تمتلك أختاً ولكنها تكتفي بأمها كأخت وصديقة وصاحبة، بل وأب وعائلة، معتبرة إياها كل شيء تمثله لها في الحياة.

علاقة لجين أم رموش ووالدتها

مشهورة سناب شات السعودية لجين أم رموش، قالت إن علاقتها بوالدتها مختلفة عن بقية الأمهات وبناتهن، حيث تتحدث معها بكل حرية وتلقائية، ولا تفكر مرتين قبل إخبارها بأي شيء في الحياة تريده.

تابعت لجين حسن الشهيرة باسم لجين أم رموش، أن كثير من الفتيات محرومات من علاقة قوية ووطيدة مثل التي تتمتع بها هي مع والدتها، فهي لا تخجل من إخبارها عن أمور، تخجل كثير من الفتيات من الإفصاح عنها لأقرب المقربين.

أضافت: "بقول لها عن أي شيء في الحياة، بعاملها كصاحبة، كأخت، لأنه ماما هي عاطيتني المجال أني أعاملها بهاي الطريقة، تربيتها لي مختلفة، يمكن ناس كثير ما عندهم هذا الشي، أنها تقدر تمون على أمها، أنا بقدر أمون على أمي، لأن هي عاطيتني هذا المجال كصاحبة وأخت، إنما البنات يستحون، بكلمها في كل شي".

أكدت أم رموش، أن والدتها مختلفة عن كل الأمهات في العالم، فكثير من الأمهات تجعل الخوف يتسلل إلى نفوس بناتهن، إلا أن والدتها تعطيها المجال والحرية للتعبير عن نفسها كما تشاء "ماما هي كل حياتي".

لجين أم رموش تبرئ والدتها من شائعة استغلالها

أكدت الطفلة لجين أم رموش، أنها حرصت على تصوير هذا الفيديو لتبرئة والدتها من هذه الشائعات التي يرددها البعض حول استغلالها إياها، مشيرة إلى أنها عكس كل هذه الصفات تماماً.

وقالت لجين أم رموش عن تدليلها بالمنزل: "أنا دلوعة بابا وماما، ترى حتى أنا المتحكمة بالبيت، نقطة ضعفهم أنا، نقطة ضعف حتى إخواني، فبستغرب من الشائعات اللي قاعدة تطلع".

أضافت لجين أم رموش، أن والدتها توفر لها أفضل معيشة من الممكن أن تحلم بها أي فتاة، وتابعت: "يا ربي لك الحمد، الحمد لله أن عندي أم زي أمي، سفريات سفرتني، ودتني الشرقية لما كان خلقي ضايق ونفسيتي تعبانة مرة، وودتني على البحر، سوت لي أشياء كثيرة عشان تغير نفسيتي، ولا كلمة واحدة توفي حق ماما".

وتابعت لجين أم رموش أنها تتمنى لو تقوم بتركيب كاميرات مراقبة، لتعرض للمتابعين حياتها الحقيقية الخاصة، المليئة بالضحك والونس والسفر بالسيارة والحكي، لافتة إلى أنها قد تكون مخطئة لأنها لا تتحدث كثيرا وتوضح حقيقة هذا الجانب.

أردفت أنه لا أحد يتدخل بشؤونها الشخصية، لا بملابسها ولا بهاتفها ولا الفيديوهات التي تصورها، ولا يجبرها أي شخص على القيام بأمر لا تريده، وهذا واضح من طريقتها كما قالت.

الجمهور ووالدة لحين أم رموش

على الرغم من توضيح لجين أم رموش لأمور حياتها الشخصية، ورأيها في والدتها، إلا أن البعض أصر على استغلال والدتها لها، فيما دافع البعض عنها.

وقال المهاجمون: "معيشتك من الفلوس اللي تطلعها منك من يوم كنتي طفلة خلتك تظهرين بمظهر مقزز وغير لائق بالنسبة لطفلة انتي قدوة سيئة أفسدت جيل"، "ترييه فعلا مختلفة عن ما يرضي الله جان كملتي البيت كله يعتبرك مصدر مادي قوي وهذا سبب التحكم في الكل".

وقال البعض: "يا جماعة اتركوها بحالها ترى البنت وضحت وجهة نظرها ليش تكذبونها ومصرين على هاد الشي كأنكم عايشين معاهم بنفس البيت والله حرام".