داء اللشمانيا

  • تاريخ النشر: السبت، 02 يناير 2021 آخر تحديث: الأحد، 03 يناير 2021
داء اللشمانيا
مقالات ذات صلة
علاج اللشمانيا
ذبابة الرمل اللشمانيا
داء باركنسون (Parkinson)

يعتبر مرض اللشمانيا من الأمراض الشائعة في كافة أنحاء العالم، وتختلف أنواعه الجلدية والباطنية، ويعد مرض اللشمانيا الجلدي والحشوي هما الأكثر انتشاراً ويعرف بمرض اللشمانيا الجلدي، وسنتعرف خلال هذا المقال على معلومات وافية عن داء اللشمانيا.

ما هو مرض اللشمانيا

إن مرض اللشمانيا من الأمراض الجلدية التي يصاب بها الجلد ويظهر على شكل جروح متقرحة تدوم لعدة أشهر بالرغم من علاجها، وينتج هذا المرض بسبب التعرض للسعة أو لدغة من أنثى ذباب الرمل من عائلة الفواصد إذ تسبب اللدغة اختراق الطفيليات أحادية الخلية من نوع اللشمانيا للجلد غير المغطى مثل الأطراف والوجه، ومن الجدير بالذكر بأن الطفيليات أحادية الخلية من نوع الليشمانيا تستطيع التعايش والتكاثر داخل خلايا جهاز المناعة والبلاعم وفي أمعاء ذبابة الرمل وتنتقل إلى الإنسان من خلال تعرضه للسع من قبل هذه الذبابة.

أعراض اللشمانيا

تختلف أعراض مرض اللشمانيا الجلدية عن اللشمانية الحشوية، فمن الممكن أن لا تظهر علامات أو أعراض عند الأشخاص المصابين بمرض اللشمانيا الجلدية ولكن تظهر قرحة واحدة أو أكثر على سطح الجلد وقد يزداد حجم هذه القرحة مع مرور الوقت وتصبح على شكل فوهة البركان وقد تكون غير مؤلمة أو قد تكون مؤلمة نتيجة تورم الغدد اللمفاوية وذلك يعتمد على مكان تواجد القرحة، أما اللشمانيا الحشوية فمن الممكن أن لا تظهر لها أعراض وتعرف بالعدوى الصامتة وإن ظهرت علامات فإنها تسبب ارتفاع بدرجة حرارة الجسم، وفقدان الوزن، ونقص في عدد لصفائح الدموية، ونقص في عدد خلايا الدم البيضاء، ونقص في عدد خلايا الدم الحمراء أي الإصابة بفقر الدم، إضافةً إلى تضخم الكبد والطحال.

أسباب اللشمانيا

إن أسباب الإصابة بمرض اللشمانيا الجلدي يعود للسعة ذبابة الرمل للشخص المصاب مما يؤدي إلى اختراق الطفيليات أحادية الخلية من نوع اللشمانيا مسببة الجروح في المناطق المكشوفة من الجسم، وعادةً ما يتم التشخيص سريرياً عند ظهور هذه الآفات ويعتمد على إجراء فحص مجهري من خلال أخذ عينة من الجلد ولتأكيد تشخيص المرض فإنه يتم إجراء زرع استنبات أو اللجوء لإجراء فحص تفاعل البوليميراز المتسلسل أو بفحص الدم للمناعة الخلوية.

أنواع اللشمانيا

تتعدد أنواع مرض اللشمانيا وفقاً لدرجة التقرحات، ومنها نذكر ما يأتي:

  • اللشمانيا الجلدية

تعتبر اللشمانيا الجلدية هي الأكثر انتشاراً وتسبب ندبة جلدية دائمة وقد تسبب إعاقة دائمة للمصاب، وقد تتطور خلال الإصابة بها بفترة زمنية طويلة وتظهر التقرحات على الجلد بشكل بارز ومن الممكن أن لا تسبب ألم.

  • اللشمانيا المخاطية

وهي من الأنواع التي يكثر انتشارها في بوليفيا والبرازيل والبيرو وتدمر الطفيليات أغشية الحلق والفم والأنف المخاطية.

  • اللشمانيا الحشوية 

تعرف باسم كالا أزار وتعتبر من أكثر أنواع اللشمانيا خطراً وقد تؤدي إلى الموت إن لم يتم علاجها، وتسبب العديد من الأعراض المرضية مثل الحمى الشديدة، وفقر الدم، وخسارة الوزن، تضخم الطحال والكبد ومن أكثر الإصابات بهذا المرض تتواجد في البرازيل وبنغلادش والهند وأثيوبيا والسودان.

شاهدي أيضاً: علاج اللشمانيا

علاج اللشمانيا

تختلف طرق علاج مرض اللشمانيا الجلدي بحسب التقرحات، فإن ظهور آفة واحدة على سطح الجلد ذات أثر أو علامة أو ندبة صغيرة لا تسبب عيباً من الجهة الجمالية فإنه لا داعٍ لعلاجها ويمكن للمصاب الانتظار حتى تزول تلقائياً، أما عند ظهور عدة آفات على الوجه أو متعددة الأطراف ففي هذه الحالة يجب علاج المرض باستعمال مراهم تساهم في قتل الطفيليات أو من خلال أخذ حقن وريدية أو من خلال أدوية تحقن داخل الآفة. ومن المراهم التي تساعد في قتل الطفيليات هو مرهم الباروموميسين الذي تم تطويره لعلاج هذا المرض الجلدي ويتم استعماله بدهن كمية من المرهم فوق الآفة لمدة 10 أيام مرتين يومياً. إما أن يتم حقن المصاب بالوريدأو بالعضل أو داخل الآفة نفسها بدواء البينتوستام لعلاج هذا المرض الجلدي.