مرض الزهايمر: الأسباب والعلاج وطرق الوقاية

  • تاريخ النشر: الخميس، 20 سبتمبر 2018
مرض الزهايمر: الأسباب والعلاج وطرق الوقاية
مقالات ذات صلة
أسباب وعلاج مرض السكري الحملي، وطرق الوقاية منه
مرض الوردية أسبابه وطرق علاجه
الحازوقة (Hiccup)، أسبابها وعلاجها وطرق الوقاية

الزهايمر أحد أمراض العصر المستعصية التي تتسبب في حدوث حالات الوفاة في كثير من الأحيان، وفي هذا التقرير سنتعرف أكثر على مرض الزهايمر: الأسباب والعلاج وطرق الوقاية.


شاهدي أيضاً: مادة غذائية تحسن من عمل الدماغ اكتشفيها


مرض الزهايمر: الأسباب والعلاج وطرق الوقاية

ما هو مرض الزهايمر

يؤدي الزهايمر إلى الإصابة بالخرف، يؤثر بشكل كبير على المهارات الاجتماعية والعقلية، وبالتالي التأثير على الحياة اليومية من جميع جوانبها، وينتج مرض الزهايمر عن ضمور خلايا المخ وبالتالي تراجع القدرات العقلية والذهنية.

لا علاقة للعمر بالزهايمر، سوى أن إحتمالية الإصابة بالزهايمر تزداد مع التقدم بالعمر، حيث تصل نسبة الأشخاص المصابين بمرض الزهايمر إلى 5% في سن 65-74، وترتفع إلى نسبة 50% في سن 85.

أسباب مرض الزهايمر

  • تراكم البروتين الذي يسبب ضرراً في عملية الإتصال بين خلايا المخ.
  • حصول تغيرات في ألياف بروتين تاو، والتي تتسبب في التوائها والتفافها.
  • التقدم في السن.
  • العوامل الوراثية.
  • الجنس، فالنساء عرضة للإصابة بالزهايمر أكثر من الرجال.
  • وجود عيوب إدراكية.
  • عوامل مرضية مثل الصغط والسكري والكوليسترول.

أعراض مرض الزهايمر

  • فقدان الذاكرة.
  • تكرار نفس الجمل.
  • وضع الأشياء في أماكن غير منطقية.
  • نسيان الأسماء والأغراض اليومية.
  • عدم القدرة على تحديد الأرقام والتعامل معها.
  • عدم القدرة على إيجاد الكلمات المناسبة.
  • عدم القدرة على القراءة والكتابة.
  • تدني القدرة على تحديد الأماكن.
  • صعوبة حل المشاكل اليومية.
  • فقدان الإحساس بالوقت.
  • فقدان القدرة على الحُكم واتخاذ الموقف
  • صعوبة في تنفيذ مهمات وأعمال معتادة ومعروفة.
  • تغيرات في الشخصية مثل المزاج المتقلب، وانعدام الثقة بالآخرين، والعناد المتزايد، والانطواء الاجتماعي، والاكتئاب،  والخوف والعدوانية.

مرض الزهايمر: الأسباب والعلاج وطرق الوقاية

طرق العلاج من مرض الزهايمر

أطباء الأعصاب يصفون في بعض الأحيان أدوية للحد من الأعراض التي غالبا ما تصاحب مرض الزهايمر، بما في ذلك عدم القدرة على النوم، التخبط، القلق، الأرق والاكتئاب. لكن نوعين فقط من الأدوية ثبتت نجاعتهما في إبطاء التدهور العقلي الناجم عن مرض الزهايمر وهما من مثبطات إنزيم كولِينِسْتيراز (Cholinesterase): ميمانتين (Memantine) وناميندا (Namenda)

طرق الوقاية من مرض الزهايمر

التجارب التي أجريت على البشر للتطعيمات ضد مرض الزهايمر، تم إيقافها قبل بضع سنوات، لأن بعض المشاركين في التجارب ممن حصلوا على اللقاح أصيبوا بالتهاب حاد في الدماغ.

مع ذلك، يمكن تقليل خطر الإصابة بمرض الزهايمر، مثلما نقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب. العديد من العوامل التي تزيد خطر الإصابة بأمراض القلب قد تزيد من خطر العته. العوامل الأساسية هي: ضغط الدم المرتفع ومعدلات الكوليسترول والسكر في الدم.

كما إن المواظبة على النشاط البدني والعقلي والاجتماعي من شأنها أن تقلل مخاطر الإصابة بمرض الزهايمر.