كيف تتواصلين مع زوجك المغترب رغم المسافات؟

  • تاريخ النشر: السبت، 09 يناير 2021
كيف تتواصلين مع زوجك المغترب رغم المسافات؟
مقالات ذات صلة
كيف تحافظين على زوجك من خلال برجه؟
كيف تستقبلين زوجك بعد السفر؟
كيف تسعدين زوجك بالكلام؟!

قد يضطر عدد كبير من الرجال في العالم العربي إلى الاغتراب والسفر خارج البلاد بسبب سوء الأحوال الاقتصادية الذي يعاني منه العديد من المجتمعات، وفي ظل الغربة الذي يتحملها الزوج لتلبية متطلبات زوجته وأبنائه، تصبح الزوجة هي المسؤولة عن كل شيء يخص حياتها أو حياة أطفالها، وفي نفس الوقت لابد من الاهتمام بالزوج المتغرب وأن يكون لها دور كبير في التواصل معه بشكل متضاعف وذلك من أجل الحفاظ على العلاقة بينهما، لكن كيف تتواصل الزوجة مع زوجها المغترب باستمرار وتوطيد علاقتهم رغم المسافات؟

طرق التواصل مع الزوج المغترب رغم المسافات

تحدثي إليه بشكل دائم

من أهم وأبرز الطرق التي تجعلك متواصلة بشكل دائم مع زوجك المغترب هي التحدث إليه يومياً، وذلك من خلال وسائل الاتصال الإلكترونية التي أصبحت متداولة كثيراً الآن.
لذلك عليك بالاتفاق مع زوجك على تخصيص وقت محدد للتحدث معه وذلك من أجل الاطمئنان على صحته وعمله وحياته في الغربة، كما واحرصي على وجود الأبناء لكي يتواصلوا مع والدهم، فهذا يعمل على خلق جوا عائلياً بسيطاً، ولا تنسي أن تشعريه بمدى اشتياقك له وأنك تفتقدين وجوده معك انت وأولاده.

تبادلي الرسائل معه

وإلى جانب التحدث إليه على الأقل مرة واحدة يومياً، فاحرصي على تبادل الرسائل بينكما، وأشعريه بأنه موجود بينكم يعرف كل شيء يحدث معكم، وأخبريه دائما بالأخبار السارة ولا تبلغيه عن الأخبار السيئة، لكي لا يشعر بالأسى والحزن لابتعاده عنكم، وعوديه أيضاً على فعل ذلك معك وأن يتحدث إليك عن كل ما يحدث معه.

التواصل الروحي

اعلمي أن زوجك يعاني في الغربة كثيراً، ويتحمل العديد من الضغوطات اليومية في عمله، وعندما يعود إلى المنزل لم يجد من يحتويه ويتسامر معه، لذلك اياك ان تشعريه بفقدانك أو فقدان أولاده، وكوني دائما معه روحيا حتى وإذا لم يستطع التحدث اليك لظروف خاصة في عمله منعته من ذلك.
فلا تتذمري وكوني مرنة معه واشعريه بمدى تفهمك للأمر، وأنه يكفيك الشعور الدائم بالتواصل الروحي معه حتى وان لم تتحدثا في الهاتف، كما وعليك أن تعلمي ابنائك كيفية مراعاة ظروف والدهم وأنه يبذل قصارى جهده من اجلهم.

مشاركته خلال أداء الأعمال المنزلية

كي يشعر زوجكِ بوجودك معه دائمًا، احرصي على الاتصال به عبر تقنية مكالمات الفيديو خلال فترة أدائه للأعمال المنزلية من إعداد الطعام أو ترتيب المنزل، ولا تبخلي عليه بنصائحكِ عن الطبخ وأفضل الطرق والتوابل المستخدمة في إعداد الطعام. ويمكنكِ تحضير طعامك أنتِ والأبناء في الوقت نفسه، حتى تتمكنا من تناول الطعام أيضًا في الوقت نفسه وكأنكما جالسان على المائدة نفسها.

تبادل المفاجآت

هناك بعض التفاصيل البسيطة يمكنكِ تنفيذها والتي ستشعر زوجك بمدى قربه منكِ ومن الأبناء، أرسلي إليه جوابًا كتابيًّا عبر البريد ستلقي هذه المفاجأة أثراً كبيراً على نفسه، ويمكنكِ إرسال هدية مع أحد الأقارب أو الأصدقاء المسافرين إلى الدولة نفسها التي يعمل فيها، هكذا سيشعر زوجك بمدى تقديرك وحبك له.

لا تنسي حب زوجك

بادري بإرسال قصائد الشعر والحب وصور الورود والزهور إلى زوجك أثناء اليوم وخصوصا أثناء ساعات العمل لن ذلك يشعره ويشعرك ايضا انه لا زال بينكما مشاعر حب وغرام، لن تؤثر بها تلك الحواجز الجغرافية التي تفصل بينكما، وأن قلبيكما لا زالا متعلقان ببعضهما البعض وبالتالي فإن مثل هذه الأشياء البسيطة تعنى للزوج وتعنى للزوجة أيضا الكثير.

سجلي لحظاتك المهمة

ولكي يشعر الزوج بأنه معك ومع أولاده دائما فعليك بإرسال مقاطع من الفيديو التي تحمل تفاصيل ومشاهد تحمل اللحظات والأوقات في حياتكم، وتسجيل اللحظات السعيدة وتوثيق الأحداث المهمة وإرسالها له، فهذه الطريقة تخفف عنه آلام غربته الحادة وتجعله يشعر بوجوده معك والى جانب أولاده.
فمثلا عليك بتسجيل لحظات تكريم ابنكما لتفوقه في الدراسة أو الرياضة، أو توثيق لحظة أول خطوة تخطيها طفلتكما الصغيرة وأرسليها لوالدها في لحظتها على الفور، وغيرها الكثير من المواقف التي تسعد قلبه وتشعره بالفرحة.

وأخيراً، الرجل هو مصدر الأمان والطمأنينة للمرأة، وكل رجل يدرك ذلك جيداً وبسفره بعيد عنك،  يحاول بشتى الطرق أن يوفر حياة كريمة ومرفهة لزوجته وعائلته، وفي رحلة بحثه عن مصدر مناسب يؤمن به حياة كريمة لعائلته، فتفهمي الأمر وحاولي التخفيف عنه.