كيف تنظمين أوقات نوم أطفالك استعداداً للعودة إلى المدرسة

  • تاريخ النشر: الثلاثاء، 01 سبتمبر 2015 آخر تحديث: الثلاثاء، 20 مارس 2018
كيف تنظمين أوقات نوم أطفالك استعداداً للعودة إلى المدرسة
مقالات ذات صلة
كيف تهيئين أطفالك للعودة إلى المدرسة
كيف تنظمين نوم طفليك التوأم في نفس الوقت
أطعمة سحرية تزيد من قوة تركيز أطفالك في المدرسة
هاهي العطلة الصيفية قد شارفت على الانتهاء ولابد الآن من التحضير للعودة إلى المدرسة، إذا يجب بعد أيامٍ طويلة من النوم لوقتٍ متأخر من النهار، والسهر من تهيئة أطفالك للاعتياد على نظام جديد قبل أيام من بداية العام الدراسي. وبالطبع فإن الأمر يحتاج لمحاولات عديدة قبل التعود على نظام محدد
 
لأيام الدوام، والذي يتطلب نوماً مبكراً واستيقاظاً مبكراً لزيادة التركيز والانتباه، والتمتع بحيوية ونشاط طيلة اليوم.
 
إليك عزيزتي الأم هذه النصائح التي يمكنها أن تساعدك في تنظيم أوقات نوم أطفالك استعداداً للعودة إلى المدرسة بسهولة وسلاسة.
 
بالتأكيد فإن الأمر سيكون صعباً  في البداية على الآباء والأطفال على حدٍ سواء. ولذلك فمن الأفضل بدء المحاولات مع الأطفال قبل أسبوعين على الأقل بوضع نظام تدريجي للنوم والاستيقاظ ليصل طفلك إلى اليوم الأول وقد اعتاد النوم باكراً دون معاناة1-.
 
كما عليك اعتماد وقت محدد ونظام صارم للنوم، بحيث يعتاد الطفل عليه ويصبح من روتينه اليومي حتى في العطلة الأسبوعية2- .
 
لتساعدي طفلك على الحصول على نوم هادئ لابد من توفير بيئة مريحة ومناسبة للنوم، وفري له الهدوء في المنزل واحرصي على إلغاء كل أسباب الضجيج. حضري فراشه بحيث يكون مريحاً واجعلي النور خافتاً بحيث تشعره هذه الأجواء بالنعاس والرغبة بالنوم3- .
 
يعتاد الطفل على النوم بوقتٍ محدد من خلال بعض الخطوات التي تصبح من روتينه اليومي كأخذ حمام دافئ، وقراءة قصة لطيفة له قبل النوم4- .
 
واحرصي على ألا يشاهد الطفل مايثير نشاطه أو يسبب له الأرق كالألعاب الالكترونية أو التلفاز ويفضل الاستماع لقصة تقرأينها له.5-
 
تجنبي أن يتناول الطفل عشاءً دسماً قبل النوم .كما من الضروري الابتعاد عن تناول المنبهات والسوائل بكثرة قبل النوم بفترة كي لا تتسبب له بالانزعاج والأرق خلال نومه6- .
 
وأخيراً عليك عزيزتي أن تخبري طفلك بفوائد النوم في وقت مبكر، وبأنه من العادات الصحية الضرورية لنموه، وكلما حصل على قسط كافٍ من النوم سيشعر بالنشاط والراحة في اليوم التالي وسيكون قادراً على التركيز وتحقيق تحصيل علمي أفضل وبالتالي سيكون أكثر تفوقاً ونجاحاً7-.