خطأ إخراجي جديد في مسلسل "مخرج 7" يشعل سخرية رواد السوشيال ميديا

  • تاريخ النشر: الثلاثاء، 28 أبريل 2020
خطأ إخراجي جديد في مسلسل "مخرج 7" يشعل سخرية رواد السوشيال ميديا
مقالات ذات صلة
صور خطأ إخراجي جديد في مسلسل "رأس الغول" يثير سخرية النشطاء
خطأ جديد في أحد مسلسلات رمضان..يثير السخرية
صور خطأ إخراجي غير مقنع في مسلسل "رأس الغول" يثير سخرية النشطاء

تسبب خطأ إخراجي جديد في مسلسل "مخرج 7" في إشعال حالة من السخرية بين رواد السوشيال ميديا، بعد أن لاحظ الجمهور ما ظهر في الحلقة الرابعة من العمل.

خطأ إخراجي جديد في مسلسل "مخرج 7"

فقد لاحظ الجمهور وجود بعض الأخطاء في ديكورات الحلقة الرابعة، الأمر الذي لم ينتبه إليه صناع العمل مما جعلهم يتهمون سيناريو المسلسل بالضعف.

فقد ظهر "دوخي" الذي يلعب دوره ناصر القصبي جالسًا على مكتبه ومن خلفه زجاج المكتب الذي يطل على أبراج تقع في شارع الشيخ زايد في دبي، بينما من المفترض أن يكون المبنى متواجداً في العاصمة السعودية الرياض داخل الوزارات الحكومية، خاصة بعد أن حكى بطل العمل عن  قرار نقله من الرياض إلى منطقة “الحديثة” شمال السعودية، وبالتالي فإن تركيز الكاميرا على منظر أبراج مدينة دبي أحدث حالة من البلبلة بين الجمهور الذي اتهم صناع المسلسل بعدم المصداقية.

اتهام مسلسل "مخرج 7" بالتطبيع

الجدير بالذكر أن الحلقة الثالثة من مسلسل "مخرج 7" كانت سبباً في كثرة الانتقادات الموجهة للمسلسل، كما تم اتهام لبطله ناصر القصبي بالدعوى للتطبيع بشكل مستتر، وذلك من خلال أحد المشاهد التي تقدم وجهتين نظر من القضية الفلسطينية، وذلك من خلال حديث يجمع القصبي بزميله راشد الشمراني، حيث يرى أحدهما أنه لابد من دعم النضال الفلسطيني ضد الكيان الصهيوني، بينما يرى الآخر أن ذلك الدعم قد كلف السعوديين الكثير، ورغم ذلك فإنهم يتعرضون للانتقادات من جانب الفلسطينيين في كل مناسبة.

المشهد بتلك التفاصيل أحدث انقساماً بين رواد السوشيال ميديا، ما بين مؤيد ومعارض لما تم تناوله، حيث دافع البعض عن العمل مؤكدين أنه يلقي الضوء على تغير قناعات البعض خلال السنوات الأخيرة بسبب التغيرات الاجتماعية والثقافية والاقتصادية التي طرأت على المجتمع السعودي بشكل خاص والخليج العربي بشكل عام.

وفي المقابل، طالب البعض بحذف تلك المشاهد المثيرة للجدل من العمل، خاصة وأنها ليست المرة الأولى التي يتناول فيها العمل الموقف من الصراع العربي الاسرائيلي، حيث سبق وتناول فكرة "فوبيا التطبيع" من خلال مشهد الأب وابنه الذي يرتبط بصداقة مع طفل اسرائيلي قابله عبر غرف الألعاب الالكترونية.