Beirut Beauty Clinic ....لم يعد الجمال الطبيعي سراً !

  • تاريخ النشر: الأربعاء، 17 فبراير 2016 آخر تحديث: الأربعاء، 09 مارس 2016
Beirut Beauty Clinic ....لم يعد الجمال الطبيعي سراً !
مقالات ذات صلة
زواج كيم كارداشيان سراً !
اكتشفي سرّ الطبيعة مع كريم White Beauty
جمال سليمان ينعى والديه "لم يعد لنا لا أب ولا أم"

يعمل الدكتور رولان طعمه، إختصاصي في الجراحة التجميليّة في مجاله منذ عشر سنوات، في عيادات Beirut Beauty Clinic المعتمَدَة لدى الجمعيّة الدوليّة للجراحة التجميليّة أو International Society of Plastic and Aesthetic Surgery (ISAPS)  إلى جانب الجمعيّة اللبنانية للجراحة التجميليّة. وفي خلال مقابلته مع ليالينا، شرح الطبيب التغيّرات التي حصلت في طبّ التجميل في تلك الفترة، وما هي النزعات التي طرأت على هذا المجال وأهميّة طبّ التجميل في عيد الحبّ.
    
تطوير منتجات التجميل

لقد تمّ تطوير كافة المنتجات التي تدخل في التجميل مثل الفيلرز (علاج الملء)، كذلك بالنسبة للبوتوكس.  فرغم أنّ جزيئاته بقيت هي نفسها، فقد أصبح لدينا ماركات مختلفة منه متوفرة في السوق. كان العلاج بواسطة البوتوكس في الماضي يتمّ في منطقة العيون فقط، أمّا اليوم فامتدّ إلى مناطق الرقبة وأسفلها وهو ما يسمّى بـ “Nefertiti Lift”، وأعلى الصدر في حال لبست السيّدة ثوباً مكشوف العنق. كما أصبح البوتوكس يستخدم لمنطقة الفكّين للأشخاص الذين يعانون من فكّين عريضين (أو وجه مربّع) ويريدون نحتهما على نحو جذّاب، وله وظيفة كذلك تحت الإبطين للأشخاص الذين يعانون من التعرّق المفرط بحيث يدوم مفعوله في هذه المنطقة إلى حدّ الستة أشهر، وهو أمر مهمّ لا سيّما لرجال الأعمال وللنساء، إذ يتفادين ظهور آثار التعرّق على الملابس، وهي طريقة سليمة تماماً إذ لا يتمّ فيها انسداد المسام. 
بالنسبة للعمليّات في مناطق الجسم المتفرّقة، إلى جانب الوجه، فأهمّ ما أدخل عليها هو استخدام التخدير (غالباً ما يكون موضعيّاً) حيث أصبح بإمكان المريض أن يدخل العيادة أو المستشفى ويغادرها في اليوم نفسه بعد العمليّة. كما اختلفت التقنيات لا سيّما في عمليّة شفط الدهون من ناحية الـ Laser والـ Vaser (الإشارة الإلكترونيّة السمعيّة) وPower Assisted Liposuction أي شفط الدهون بمساعدة الطاقة وتفكيكها بواسطة تحريكها، إذ تخلص إلى نتائج أفضل.

Beirut Beauty Clinic ....لم يعد الجمال الطبيعي سراً !

مواد موقّتة بدلاً من الثابتة

ويضيف دكتور طعمه قائلاً إنّ أهمّ التغيّرات التي طرأت على طب التجميل هو وعي الزبائن والأطبّاء على السواء أنّ استعمال الفيلر المصنوعة من Polyacrylamide (متعدد أكريل الأميد) وهي الأنواع الثابتة التي تدوم سنينَ عدّة غير مستحَب، إذ له تأثيرات جانبيّة كالتسبّب بظهور درنات أو مفعول الـ Migration أي الإنتقال من مكانها الأوّلي حيث تمّ الحقن إلى أماكن أخرى في الوجه والجسم، كما قد تتسبّب هذه الأنواع بالتهابات شتّى. كما تمّ استبدال الخيط التقليدي (وهي طريقة قديمة لشدّ الوجه وبالتالي تصحيح شكله) بالخيط المصنوع من حمض الغليكوليك (Glycolic Acid) الذي يذوب بالكامل مع الوقت، وهو يحفّز مثله مثل مواد الفيلر إنتاج الكولاجين الذي يساهم في "تجدّد" البشرة ونضارتها وإشراقها.
ينبّه الدكتور طعمه الى أنّه على الشخص الذي يريد إجراء عمليّة تجميل أن يعرف تمام المعرفة الطبيب الذي يلجأ إليه وأن يدرك أي أنواع من المواد يتمّ إدخاله في جسمه، فبوجود الإنترنت في عصرنا هذا أصبحت كافة المعلومات اللازمة متوفّرة ويمكن الإطلاع عليها. كما لا يجوز اللجوء إلى خبراء التجميل ما لم يكونوا أطبّاء لإجراء عمليّات مماثلة. من الإيجابيات التي تحصل اليوم هو أنّ أغلب الأدوية تكون Reversible أي ذات مفعول موقّت الذي يزول مع الوقت فلا يصيب الإنسان بتشوّهات دائمة. 
كما أنّ بعض المشاكل تنتج عن الطريقة التي يتمّ بها حقن الفيلر، بيد أنّ الطريقة المعتمدة حاليّاً هي الـ Cannula أو القنيّة، وهي إبرة ذات رأس مدوَّر بدلاً من أن يكون قاطعاً، ما يجنِّب خطر إصابة منطقة الوخز بالازرقاق أو الحقن داخل الشريان، وأصبحت أدوية  الفيلر تحتوي على بنج فلا يشعر الزبون بأيِّ ألم. 

الإتجاهات العصريّة

لا تميل السيّدات اليوم إلى الإطلالات الـ Frozen أو الجامدة، بل أصبحن يتفادين تقليد عارضات الأزياء اللواتي يظهرن على غلافات المجلاّت أي النماذج المعتادة، كما أنّ الرجال غالباً ما لا يحبّون أن تقلّد نساءهم  تلك النماذج، يقول الدكتور طعمه.
في الوقت نفسه تمّ تحسين جزيئات الفيلر تدريجيّاً، حيث تمّ إدخال حمض الهيالورونيك (Hyaluronic Acid)، فأصبح بالإمكان إلى جانب الشفاه، تعبئة الخدود وتغيير شكل الأنف، وهو إجراء يُعرف بـ Medical Rhynoplasty أي تعبئة محيط العظم الصغير في حال كان وجوده يعطي شكلاً مزعجاً، وتحديد مناطق الوجه، بالإضافة إلى منطقة أسفل العيون التي تبرز فيها الهالات السوداء عادةً نتيجة الإرهاق وتغيير تكاوين الوجه في المناطق المرغوبة ككلّ.
أمّا لناحية تكبير الثديين (Breast Implants) فأصبح الثدي الإصطناعي أي الغرسات (Prosthesis) التي تستعمل على شكل دمعة تشبه الصدر الطبيعي بدلاً من أشكال دائريّة، فأصبحت السيّدات يتوجّهن أكثر فأكثر إلى ما هو الأقرب إلى المظهر الطبيعي. وحالياً تستحوذ المؤخّرة على اهتمام كبير، فالدهون التي يتمّ شفطها من المناطق غير المرغوب وجودها فيها (مثل الخصر) فيتمّ إعادة زرعها إمّا في الصدر أو في المؤخّرة، لا سيّما في المؤخّرة وهي عمليّة تُعرف بـ “Brazilian Butt Lift”. 
وأصبح الرجال يقصدون أطبّاء التجميل أيضاً، لكن لا تزال نسبتهم تتراوح بين 10 و20% من عدد الزبائن الإجمالي. فأصبح الرجال يعتنون بمظهرهم أكثر فأكثر. ففي الماضي كانوا يعدّلون في شكل الأنف أو الأذنين، أمّا اليوم فزاد طلبهم على الفيلر والبوتوكس أيضاً خصوصاً إذا كانوا رجال أعمال يريدون الحفاظ على مظهر جميل، كما يلجأون لخدمة زرع الشعر وعمليّات تصغير المعدة، كما يلجأون إلى شدّ البطن ومناطق أخرى من الجسم نتيجة فقدان الوزن بعدد هائل من الكيلوغرامات.

Beirut Beauty Clinic ....لم يعد الجمال الطبيعي سراً !  

خدمات التجميل وعيد العشّاق

من البديهيّ أنّ لبنان بلد يحظَّر فيه تسويق الخدمات الطبيّة، والتجميل لا يشكّل استثناءً من هذه القاعدة. أمّا في بلاد الغرب، يقول دكتور طعمه، فإنّ العديد من المراكز تقدّم عروضاً خاصّة بعيد العشّاق بدلاً من الهدايا التقليديّة كباقات أزهار وغيرها من الأفكار التي باتت مع الوقت شبه مبتذلة. وفي النهاية، لا يبحث الإنسان عن الجمال ولا يسعى لتحقيق إطلالة كاملة لإرضاء شريكه فحسب، بل هي غاية شخصيّة قبل كلّ شيء،  تساهم في رفع المعنويّات وتعزيز الثقة بالنفس وبالتالي تمتّع الشخص بذاته.