عمرو يوسف وأمينة خليل يكشفان أسرارهما لأول مرة

  • تاريخ النشر: الثلاثاء، 02 أغسطس 2016 آخر تحديث: الخميس، 04 أغسطس 2016
عمرو يوسف وأمينة خليل يكشفان أسرارهما لأول مرة

شغلا الجمهور على مدار ثلاثين يوماً في شهر رمضان بقصة حبهما، حتى أصبحت حديث الجميع، وتمنت كل فتاة أن تعيش قصة حب مشابهة مع إنسان يحبها مثلما أحب "علي" "نازلي"، وتمنى كل شاب أن يجد فتاة أحلام تشبه "نازلي"، قصة حبهما كانت كأنها من عالم الأساطير في زمن يصعب فيه الحب بهذا الشكل.

عمرو يوسف النجم المصري الذي يسير على خطوات ثابتة، يثبت كل يوم أنه فنان متفرد باختياراته وثقافته وأسلوبه الراقي، هذا ما قاله عنه زملاؤه لنا في الكواليس.

أمينة خليل الفنانة التي تسعى خلف الكيف وليس الكم، التي عندما تتحدث معها تعلم أنها فنانة مثقفة، تحب عملها بشدة، لها عقلية مختلفة عن باقي بنات جيلها.

في حوار شيق كشفا كل من عمرو يوسف وأمينة خليل كواليس "جراند أوتيل"، تحدثا عن الحب والحياة، في هذا الحوار.

أول عمل جمع بينكما كان مسلسل "طرف ثالث" عام 2011  فهل صداقتكما بدأت منذ ذلك الوقت؟

عمرو: في مسلسل "طرف ثالث" تقابلنا في مشهد واحد وهذه كانت بداية تعارفنا، وبدأنا بعد ذلك نتقابل في المناسبات والأحداث الفنية، لكن في مسلسل "جراند أوتيل" عندما بدأنا التحضيرات أصبحنا أصدقاء في عشرة دقائق، والكيماء التي جمعت بيننا ظهرت أثناء التصوير وكان هناك راحة بيننا في التصوير، وهذا شيء جيد للغاية.

أمينة: تقابلنا في مسلسل "طرف ثالث" في عدد قليل جداً في المشاهد، وبحكم أن المسلسل كان له رد فعل قوي كان فريق العمل يحضر التصوير حتى إن لم يكن لديه تصوير في هذا اليوم، وعندما عملنا في "جراند أوتيل" وبحكم المشاهد الكثيرة التي جمعت بينا توطدت العلاقة أكثر.

كيف تصف أمينة خليل الإنسانة؟

 عمرو: إنسانة مجتهدة، طموحة لديها تركيز عال في عملها، مثقفة، تحب جميع أنواع الفنون، تغني وتستمع إلى الموسيقى بجميع أنواعها، وكنت متوقع لها هذا النجاح.

كيف تراها على المستوى العملي؟

 عمرو: محترفة وتحب عملها وتبذل فيه مجهود كبير، وتُحضر لمشاهد اليوم التالي، الشخص يشعر بالراحة عندما يعمل مع إنسان يحب يعمله ويبذل فيه مجهود ولا يفكر متى سينتهي العمل.

كيف تصفين عمرو يوسف على المستوى الإنساني؟

  أمينة: على المستوى الإنساني هو صديق عزيز بشدة، إنسان خلوق، طيب، جلسته لذيذة ومثقف، ليس كل الأشخاص استطيع أن أطلق عليهم لقب صديق، بينما عمرو أستطيع أن أطلق عليه هذا اللقب، وإذا احتجت إليه في أشيء سأجده أمامي.

وعلى المستوى العملي؟

 أمينة: سعدت جداً بالعمل معه هو ممثل محترف، جميع مشاهدنا كان بها تركيز عال منا، ومتفقين سوياً ماذا سنفعل، وهذا غير موجود طوال الوقت، هناك ممثلين يصورون مشاهد ولا يكون هناك اتفاق بينهم على أي شيء، عمرو يحب عمله  جداً، جميع مشاهدنا كنا سعداء بها، وهذا ما لمسه المشاهدين وقت عرض المسلسل، ونحن نطلق على أنفسنا "عائلة جراند أوتيل" حتى الآن.

هل شعرتما بالخوف بعد نجاح "جراند اوتيل"؟

عمرو: بالتأكيد، هذا النجاح مرعب، خاصة أن النجاح جاء على مستوى الوطن العربي وليس فقط على مستوى مصر، تعرف نجاح العمل من خلال صحافة البلاد، ورد الفعل كان قوي وشاهدته بنفسي عندما كنت في لبنان.

أمينة: كثيراً ومازلت أشعر بالخوف حتى الآن، لم أشارك في عمل أحدث كل هذه الضجة، كل من أعرفهم كانوا يتابعون المسلسل، والضجة حدثت منذ عرض الحلقة الأولى وكنا مازلنا نصور فأصبح هناك ضغط علينا غير طبيعي، هناك أيام مرت علينا لا أعرف كيف أصف لك شعرونا الداخلي فكان يسيطر علينا الفرحة، الخوف، الضحك والبكاء، مشاعر متضاربة بين الفرحة بالنجاح والخوف من رد فعل المشاهدين، فريق العمل كله وضع كل مجهوده في المسلسل، وبالنسبة لي اتخذت قرار قبل دخولي المسلسل وهو لن أفرط في أي مشهد لي في المسلسل.. سأضع كل تركيزي ومجهودي ي كل مشهد أصوره.

عمرو: 

ما هي أسباب نجاح "جراند أوتيل"؟

 لا يوجد شيء اسمه أسباب نجاح وأسباب فشل في أي عمل فني، الأعمال الفنية لا تقيم بفكرة واحد جمع واحد يساوي إثنين، الممثل يقامر بشيء معين في عمله الفني، وفي "جراند أوتيل" قدمت للمشاهد مجموعة أشياء شعرت أنه سيحبها، قُدمت بشكل جيد من خلال مخرج محترف مع فريق عمل محترف، كل شيء في هذا المسلسل قدم على أكمل وجه، الديكور الإخراج، الإضاءة، التمثيل، الكتابة، في النهاية لن نستطيع أن نضع يدنا على أسباب النجاح الحقيقية.

قال البعض أن عمرو يوسف يشعر بالحزن لأن الكثير أشاد بأداء بعض الممثلين في المسلسل، بينما عدد قليل أشاد بأداء عمرو يوسف.. ما رأيك في هذا الكلام؟

 من قال أن عدد قليل أشاد بأدائي، الكتاب الكبير وحيد حامد هاتفني ثاني يوم رمضان، يسرا أيضاً هاتفتني ثاني يوم رمضان، الكاتب مدحت العدل كتب مقال صحفي عني، النقاد طارق الشناوي، ماجدة خير الله، إيريس نظمي كتبوا مقالات نقدية أشادوا خلالها بأدائي، أيضاً الكاتب الدكتور خالد منتصر كتب مقالة رائعة، فالإشادة بي كانت من أول وثاني يوم رمضان، وهناك من كتب على تويتر وفيسبوك، وليس مصر فقط بل هناك كتاب على مستوى الوطن العربي كتبوا عني وعن شخصية "علي"، وليس لأن شخصية "آمين" التي جسدها محمد ممدوح نجحت ولفتت الأنظار والوطن العربي أجمعه تحدث عنها أنه يقلل من نجاحي، إطلاقاً هذا فكر خاطئ، على العكس هذا نجاح لي أنا أيضاً ونجاح لمسلسلي في النهاية، وعلى المستوى الشخصي سعيد بأن كل الممثلين تم الإشادة بهم.

من النادر أن يخرج ممثل ويشيد بأداء زملاؤه في عمل، وهذا ما حدث معك عندما كتبت على حسابك على إنستجرام عن الممثل محمد ممدوح..!

أنا أحب اللعبة الجماعية، فإذا لعب أكثر لاعب احترافية في العالم بمفرده لن يسجل هدفاً، كذلك الحال في التمثيل، المسلسلات تعتمد على العمل الجماعي، ويجب أن يكون كل ممثل في مكانه الصحيح، ولكي يشارك ممثل محترف في عمل يجب أن يعرض عليه دور جيد وإلا سيعتذر عن العمل.

لكن عندما يكون هناك ممثل في بداية مشواره سيقبل بدور صغير وغير مؤثر بهدف الانتشار رغم أنه ممثل موهوب؟

هذا ليس خطأ، ولكن من وجهة نظري أحب أن كل من حولي يحصلوا على فرص كبيرة وأدوار جيدة، وهذا حدث معي أكثر من مرة، وسأقول هنا رغم أنها مقارنة ظالمة، أن هذا ما كان يفعله الأستاذ الراحل نور الشريف، فكان يحب كل من حوله يحصلوا على مساحات تمثيلية جيدة ويظهروا بشكل محترم، وبالنسبة لي أي عمل أشارك به أحب أن يظهر كل من حولني بشكل جيد من خلال أدواراً مهمة، ليس لدي فكرة "أنا ومن بعدي الطوفان".

المشاهد التي جمعتك مع الفنان محمد ممدوح دائماً نرى فيها مباراة تمثيلية فهل هذا نابع من علاقة الصداقة التي تجمع بينكما؟

بالتأكيد الصداقة التي بيننا سبب من أسباب الكمياء التي تجمعنا في العمل سواء في "ظرف أسود" أو "كدبة كل يوم" وغيرها من الأعمال التي جمعت بيننا، والتعليقات كانت كثيرة على الكمياء المشتركة، الله يديم المحبة والصداقة بيننا، هو ممثل عظيم وأنا استمتع بالعمل معه، ومن يتخيل عندما يكون الممثل الذي أمامك ضعيف أنت ستظهر هذا خطأ فادح، الحقيقة كلما كان الممثل الذي أمامك قوي كلما ظهرت أنت وأصبحت أقوى، وهذا معروف ليس فقط على مستوى التمثيل والعمل الفني بل أيضاً على مستوى الرياضة، فاللعب مع الكبار هو أفضل لعب.

عندما ننظر من الخارج إلى شخصية "علي" التي جسدتها في "جراند اوتيل" نراها شخصية عادية لكنها في الحقيقة شخصية صبعة جداً نفسياً وبداخلها مشاعر متضاربة ومتناقضة وعاطفية.. كيف تجهزت لهذه الشخصية نفسياً؟

هذا حقيقي الشخصيات التي تظهر أنها عادية هي أصعب الشخصيات في التمثيل، فالشخصية الشريرة مثلاً لديها مساحة من التمثيل والدراما، لهذا يقال أن الشخصيات التي لديها أبعاد لديها مساحة في التمثيل أكبر، بينما الشخصيات البسيطة مثل شخصية "علي" الذي يكون محرك للأحداث وفي الوقت ذاته هو مفعول به أكثر من كونه فاعل في الأحداث يجب الممثل أن يبني لها تاريخ ويذاكره جيداً وينطلق به على مدار ثلاثين حلقة، ويرى المشاهد "علي" طوال الوقت بانفعالته وردود أفعاله، وتتحول الشخصية من كونها مكتوبة على ورق إلى لحم ودم يتفاعل معها المشاهد ويتأثر بها، وتتطلب مجهود كبير.

ماذا قال لك الكاتب الكبير وحيد حامد عندما حدثك؟

كانت أول مكالمة أتلقاها من الأستاذ وحيد حامد، تحديداً ثاني أيام شهر رمضان، وقال لي أنه لا يهاتف أحد نهائياً ثاني أيام رمضان أي بعد عرض ثاني حلقة، قال لي "دورك صعب وليس سهل، يظهر للناس أنه سهل وبسيط لكنه صعب لأنه مليء بالأبعاد الداخلية أكثر منها خارجية، ليس لديه انفعالات خارجية واضحة وهذا الأداء الأصعب بالنسبة للممثل".

هل بناء الشخصية لمسلسل مقتبس من ثقافة أخرى بحكم أن المسلسل أسباني أصعب من بناء شخصية عادية مكتوبة؟

هذا المسلسل بالنسبة لي كتبه تامر حبيب، ذاكرت شخصية "علي" وتعالمت معها على أنها شخصية كتبها تامر حبيب، لم أشاهد المسلسل الأسباني، شاهدته منه حلقة واحدة منذ عامين عندما عرضه عليَ المنتج محمد مشيش، ولم أشاهد منه بعد ذلك أي حلقة.

إلى أي مدى أنت شخصي صريح مع نفسك؟

أنا شخص صريح إلى أقصى درجة.

متى اكتشفت أنه يجب أن يكون هناك وقفة مع نفسك حول ما تفعله؟

عندما اكتشفت أن الفترة الأخيرة انشغلت بالعمل على حساب نفسي، لهذا قررت أن آخذ فترة من العطلة، وهذه كانت أقرب وقفة لي مع نفسي.

في حوارك مع لميس الحديدي سألتك عن الزواج وأنت أجابت " سأعرفك عليها" هل تعيش قصة حب؟

أنا قلت عندما تظهر سأعرفك عليها، لكن تم فهمها بشكل خاطئ، وعندما يكون هذا الأمر قرار سأعلن.

لكنك متخذ هذا القرار منذ فترة؟

من فترة قصيرة وعندما يأخذ وقته سأعلن عنه.

هذا يعني أنك تعيش قصة حب؟

نعم أعيش قصة حب

اذا اخترت مشهد تحذفه من حياتك أي مشهد ستختار؟

مشاهد كثيرة خاصة المشاهد التي لها علاقة بأي أخبار سيئة أو مشاكل عائلية، لكن في النهاية الحياة بها الحلو وبها السيء، والحمد لله على كل شيء.

ما هي الفترة الأسعد في حياتك؟

عندما أعيش لحظات النجاح، مثل اللحظة الأسعد التي أعيشها حالياً وهو نجاح "جراند أوتيل"، أرى أنه حقق نجاح استثنائي، منذ 2011 أحقق نجاحات جيدة من خلال أعمالي ويطلق عليها الحصان الأسود، سواء "المواطن إكس"، "طرف ثالث"، "عد تنازلي" وحالياً "جراند أوتيل"، فعندما يكون هناك أربعة أعمال من بين خمس أعمال يطلق عليهم الحصان الأسود ويكون نجاحهم غير طبيعي، هذا لا ياتي من فراغ.

أمينة: 

عندما خرجت الممثلة ياسمين صبري وأعلنت أنها نادمة على اعتذاراها عن "جراند أوتيل" رغم أن هناك عدد كبير لا يعرف أنها كانت مرشحة من الأساس هل شعرت بالضيق؟

لدي رد واحد على هذا الأمر، قدر الله وما شاء فعل، هي قررت أن تصرح هذا التصريح هي حرة، وهذا لن يؤثر على أي شيء بالنسبة لي، لم أشعر بأي شيء عندما قرأت هذا التصريح، سواء سلبي أو إيجابي، وهذا الامر لا يخصني مطلقاً.

من وجهة نظرك لماذا شغلت قصة حب "علي ونازلي" المشاهدين.. هل نحن مشتاقون للرومانسية؟

بالفعل هذه أحد الأسباب، والمشاهدين مشتاقين لمشاهدة قصص جميلة وراقية، بصراحة شديدة كنا عايشن في عالم جميل أثناء تصوير المسلسل، تحديداً فترة تصوير المسلسل في أسوان، فهي بلدة جميلة وبها طاقة إيجابية عالية، تجعلك تشعري وأنك في عالم من الخيال، لهذا المشاهدين أحبوا "علي ونازلي" خاصة أن قصة العمل ثقيلة وبجانب قصة "علي ونازلي" يوجد الكثير من الاحداث المهمة.

نرى أنك تسيرين بخطوات ثابتة بين السينما والدراما، كيف تحسب أمينة خليل خطواتها الفنية؟
لا أحسب خطواتي الفنية بالورقة والقلم وفي الوقت نفسه هناك حسابات، عندما أقدم دور أسعى أن يكون الدور الذي يلية مختلف عن ما قدمته من قبل، وجاء وقت كنت أرغب في دور يخرج الطاقة التمثيلية لدي، هذا لا يعني أنني أخرجت كل ما لدي في "جراند أوتيل" مازال هناك المزيد كي يخرج، وأنا أسير خلف إحساسي هناك دور تشعرين به من داخلك أنه يحدثك، وهناك دور حتى وإن كان بطولة مطلقة لا أشعر به ولن أعطي لهذا الدور حقه، وهناك سؤال دائماً يراودني هل سأعطي الدور حقه؟ وهذا مهم.

ما هي أصعب مشاهدك في المسلسل؟

من اصعب المشاهد هي المشاهد الصامتة، فالحوار يساعدك على التعبير على المشاعر، بينما الصامتة لا يوجد أي وسيلة للتعبير سوى بالعينين والجسد.

وما هو أصعب مشهد في المشاهد الصامتة؟

مشهد نازلي وعلي عندما كانت في غرفته بعد وفاة شقيقته، أيضاً مشهدي مع "والدتي"  أنوشكا عندما قالت "أنا من زجاج.. أنا لا اتوجع" وأنا صامتة ولا أقول سوى كلمتين.

ما هو المشهد الذي كنت خائفة منه ثم وجدتي رد الفعل بعد ذلك أقوى مما توقعت؟

المشهد الذي نزلت نازلي فيه لأمين في الغرفة أثناء غيبوبته وأقول له لا يجوز لقلب أن يحب شخص طالما يحب شخص آخر، هذا المشهد أتعبني كثيراً ولم أكن مقتنعة به في البداية وذهبت للمخرج وأخبرته بعدم إعجابي بالمشهد ولا أعرف كيف سأؤديه، وهاتفت عمرو أبلغته أنني سأعتزل التمثيل بعد المسلسل وأبلغت رغبتي لشقيقاتي، لكن بعد عرض المشهد الجميع أشادة بأدائي له.

اعترض المشاهدون على الحلقة الأخيرة وقالوا أن الحلقة الأخيرة كانت تقدم في ثلاث حلقات وأن هناك الكثير من الأمور لم نعرف ماذا حدث بها.. ما رأيك في هذا الكلام؟

هذه قرارات إخراجية ليس لدي أي يد فيها، المخرج الأستاذ محمد شاكر هو من قرر هذا، بالتأكيد هناك اسباب لهذه القرارات، وأنا واثقة مائة في المائة في قراراته، وإذا فكرنا في الأمر سنرى أن كل الخطوط أغلقت، وهناك أمور ليس بالضرورة عرضها ضمن الأحداث بحكم أن المشاهد ذكي، فليس هناك ضرورة لعرض حفل زفاف علي ونازلي، مجرد ظهور نازلي وهي حامل المشاهد عرف بزواجها من علي، فلا يجب أن نمط ونطول في الأحداث،  خاصة وأن من الأشياء التي أعجبت المشاهد سرعة الأحداث.

ما رأيك في تقديم جزء ثاني من المسلسل، خاصة وأن الجمهور بدأ بالفعل يطالب بجزء ثاني؟

لا أعتقد أنه ممكن تقديم جزء ثاني من المسلسل، خاصة أن الفورمات العالمية نفسها انتهت بنفس الأحدث.

الجمهور لا يعرف إذا كانت أمينة خليل متزوجة أم مخطوبة أم تعيش قصة حب؟

أنت تعلمين جيداً أنني لا أحب الحديث عن حياتي الشخصية، واعتبرها خط أحمر، وكل ما أستطيع قوله في هذا الأمر أنني لست متزوجة، وعندما أتزوج سأعلن الخبر على الملأ.

عندما نشر عمرو يوسف صورة من كواليس تصوير الغلاف وعلق عليها بكلمة قريباً الجمهور والصحافة اختلقوا قصص منها أن هناك إعلان عن ارتباط بينكما وهناك عمل سيجمع بينكما قريباً، كيف رأيت هذا الأمر؟

انتابتنا حالة من الضحك، خاصة وأن الغلاف سيطرح بعد أسابيع والجميع سيعرف حقيقة الأمر، لن ندخل في صراع أو في محاربة مع المواقع الالكترونية ومواقع التواصل الاجتماعي، فإذا ركزنا على هذا الأمر لن يكون لدينا أي وقت لأنفسنا، طالما أن الأمر لم يصل إلى حد الخطأ في شخص لن أعطي للأمر أهمية.

هل تري أن الشهرة ممكن أن تؤثر على حياة الفنان؟

إذا سمح لها أن تؤثر بالتأكيد ستؤثر.

هل ممكن أن تتأثر حياة الفنان أو الفنانة العملية على الزوجية بالعمل؟

إذا سمح لها، وهذا ليس له علاقة بالفنان أو الفنانة لأن أي شخص ممكن ان تؤثر حياته العملية على حياته الشخصية، وهنا تظهر معادلة الموازنة بين الحياة العملية والحياة، على ألا يعلو أي منهما على الآخر، ولا يؤثر أي منهما على الآخر، وهناك مرتكز رئيسي الجميع ينساه وهو "أنا" السؤال الذي يجب ان يطرحه كل إنسان على نفسه "أين أنا.. هل أنا سعيدة؟".. أرى أننا أصبحنا نخاف أن نجلس مع أنفسنا وتصارح نفسنا.
 

تتوجه ليالينا بالشكر للأستاذ سامح علي مدير أعمال النجم عمرو يوسف للمساهمة في إنجاح هذا اللقاء

ليالينا الآن على واتس آب! تابعونا لآخر الأخبار