كيف ستساعد منصّة "أمومة" كلّ أمّ لعيش أروع تجربة حمل والعناية بطفلها؟

  • تاريخ النشر: الخميس، 21 يوليو 2022
كيف ستساعد منصّة "أمومة" كلّ أمّ لعيش أروع تجربة حمل والعناية بطفلها؟
مقالات ذات صلة
أروع الإطلالات ليوم الفالنتاين لامرأة كلها أنوثة
هبة طوجي تكشف جنسية طفلها وتتحدث عن تجربة الأمومة
عبير سندر تكشف جنسية طفلها وتتمنى تكرار تجربة الأمومة

فيما يولد 4.5 مليون طفل سنويّاً في العالم العربيّ، تعيش الكثير من الأمّهات العربيات تجربة الحمل، الولادة وتربية الطفل وهنّ حائرات في الكثير من المواضيع. فلا يجدن الأجوبة الشافية عن العديد من الأسئلة التي تخطر على بالهن. لذا فٳنّهن بأمسّ الحاجة الى مرجع موثوق للمعلومات الطبيّة باللغة العربية يوفّر لهنّ كلّ ما يحتجن اليه من معرفة لتجربة حمل صحيّة والتمكّن من المهارات اللازمة للعناية بالطفل بعد الولادة.

وهذه الرغبة المتزايدة في المعرفة تترافق مع تسارع وتيرة التعلّم الالكترونيّ خصوصاً عبر الموبايل، والذي أصبح شائعاً جداً حول العالم. لكن ماذا عن المنطقة العربية؟ وهل للمرأة فيها منصّة رقمية تعلّمية تفاعلية يمكن أن تعتمد عليها خلال فترة الحمل والولادة وكلّ المراحل التي تليها؟ للأسف ذلك لم يكن متوفّراً أبداً.

فرغم التغيّرات الكبيرة الحاصلة في نمط حياة المرأة العربية وانتقال قسم كبير من النساء من الريف الى المدينة، لا زالت الأساليب الشعبية القديمة للعناية بالنفس خلال الحمل، وما بعد الولادة، والعناية بالمواليد، ورغم كلّ ما تنطوي عليه أحياناً من أخطاء، هي الأكثر رواجاً. وغالباً ما تجد المرأة نفسها تعتمد بالدرجة الأولى على النساء من حولها للحصول على المعلومات التي ترضي فضولها، من صديقات وقريبات وزميلات. ولا شكّ أنّها توجّه أسئلتها الى والدتها وحماتها أيضاً، فيما الأجوبة تكون معاكسة في أغلب الأحيان! فكيف يمكن تغيير ذلك جذرياً؟

المنصّة العربية الأولى لدعم الأمومة عن طريق المعرفة

كيف ستساعد منصّة "أمومة" كلّ أمّ لعيش أروع تجربة حمل والعناية بطفلها؟

هذه الفجوة الموجودة اليوم على صعيد تدريب الأمّهات لعيش هذه التجربة بشكل متكامل، تأتي منصّة "أمومة" (Omooma.com) لتملأها. وهي المنصّة العربية الأولى من نوعها على شبكة الإنترنت التي تقدّم دورات تدريبية ودروس أونلاين مخصصة للأمّهات في مختلف مراحل الأمومة، منذ بداية محاولات الحمل حتى أدق تفاصيل العناية بالمواليد.

كيف ستساعد منصّة "أمومة" كلّ أمّ لعيش أروع تجربة حمل والعناية بطفلها؟

وتصف مقدّمة البرامج ساره برحوش، وهي أمّ لأربعة أطفال منهم ثلاثة توائم، المنصّة بأنّها فرصة كبيرة لتوفير المعلومات والحقائق لأمّهات هذا العصر أو اللواتي يطمحن أن يكنّ أمّهات قريباً. كما تشير ساره الى تجربتها الخاصة خلال فترة الحمل، حيث كانت تفتقد المعلومات الكافية وتشعر بالحيرة حول التغيّرات الجسدية التي تختبرها والمراحل التي يمرّ بها الطفل خلال نموّه. لذا ترى أنّ النساء العربيات سيقبلن بكثافة على منصّة "أمومة" وحساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي، مثل سناب شات وتيك توك، للحصول على المعرفة التي يحتجن اليها.

ماذا ستتضمّن منصّة "أمومة"؟

تهدف المنصّة الى توفير كلّ الحقائق والمعلومات من قبل الٳختصاصيين الطبيّين حول المواضيع التالية: الخصوبة ومحاولات الحمل، مراحل الحمل بالإضافة الى الاجهاض ونموّ الجنين. وصولاً الى الولادة بكلّ تفاصيلها وفترة النفاس. كما توفّر المعرفة اللازمة حول الرضاعة والعناية بالطفل الرضيع من كلّ النواحي. وسيقدّم هؤلاء الخبراء من خلال الدورات التدريبية والدروس الاونلاين باللغة العربية حلولاً وأجوبة لكل المشاكل والأسئلة التي تلازم الأمهات.

كيف ستساعد منصّة "أمومة" كلّ أمّ لعيش أروع تجربة حمل والعناية بطفلها؟

ليس ذلك فقط، بل تجد المرأة على منصّة "أمومة" أيضاً المحتوى الذي تحتاجه حول صحّتها الجسدية، بالإضافة الى نصائح حول الزواج، الجمال، أسماء الأطفال، تنظيم الحفلات الخاصة بالأطفال وغيرها... فيشارك الخبراء معرفتهم وخبرتهم من خلال المقالات المتوفّرة باللغتين العربية والانجليزية. وتحتوي مدوّنة "أمومة" على أكثر من 200 مقال تقدّم معلومات عن مواضيع عديدة.

الا أنّ أهمية هذه المنصّة لا تتوقف عند هذا الحدّ، فحين تصبح المرأة جزءاً من مجتمع "أمومة" يمكنها أنّ تطرح كلّ أسئلتها وتتشارك المعلومات عن المواضيع التي تهمّها عبر الانضمام الى مجموعات ذات اهتمامات مشتركة.

كيف ستساعد منصّة "أمومة" كلّ أمّ لعيش أروع تجربة حمل والعناية بطفلها؟

فماذا تنتظرين حتّى الآن؟ أدخلي الى منصّة omooma.com وتسجّلي لتبدأي بالمشاركة في الدورات التدريبية وقراءة المواضيع المهمّة المقدّمة لكِ. وتابعي صفحات مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بالمنصّة أيضاً، لأنّها تزخر بالمعرفة التي تحتاجينها كأمّ، وذلك عبر يوتيوب وانستقرام، كما تمتلك المنصة صفحة فيسبوك غنية بالمعلومات، ننصحك بالاطلاع عليها.