أموال مزورة وجثة غامضة: تصاعد ناري في الحلقة 8 من "مطبخ المدينة"
تصاعد الصراعات في الحلقة الثامنة من مسلسل 'مطبخ المدينة
شهدت الحلقة الثامنة من مسلسل "مطبخ المدينة" تصاعدًا ملحوظًا في وتيرة الأحداث، مع انكشاف أسرار قديمة تعود إلى ماضي "نورا"، بالتوازي مع اشتداد الصراعات في الحاضر حول قضية الأموال المزوّرة وغموض مصير جثة "جبار"، ما وضع الشخصيات الرئيسية أمام اختبارات صعبة تتداخل فيها الخيانة مع الانتقام والمصالح المتشابكة.
تفاصيل الحلقة الثامنة من مسلسل "مطبخ المدينة"
استعادت الحلقة في بدايتها مشاهد من الماضي عبر "فلاش باك" أعاد الجمهور إلى مرحلة عمل "نورا" في المطبخ، حين تقدّم "دياب" لخطبتها رسميًا من أهلها، طالبًا مهلة للتفكير. يومها رفضت "نورا" العرض بسبب طبيعة عمله وسمعته، إلا أن ضغوط الحياة القاسية دفعتها لاحقًا إلى إعادة النظر في قرارها، خاصة مع تردي أوضاع أسرتها وحاجتها إلى دعم مادي. وبين ترددها وخوفها من المستقبل، لجأت إلى "طلحت" لتخبره بالأمر، فجاء ردّه حاسمًا بالرفض، محذرًا إياها من الارتباط بشخص تحيط به الشبهات. ولم يكتفِ بالنصيحة، بل عرض عليها زيادة راتبها في المطبخ كي تبتعد عن فكرة الزواج منه، لتجد نفسها ممزقة بين الأمان المالي والحفاظ على سمعتها.
تعقيدات قديمة
وفي خط زمني موازٍ يعود إلى عام 2024، تتكشف تعقيدات قانونية، إذ يكتشف "عبد الكبير" أن شريكه السابق في شهادة الزور يعقد صفقة جديدة للإدلاء بشهادة أخرى لصالح الشخص ذاته الذي سبق أن دخل معه في نزاع حاد، واضطر إلى دفع مبلغ مالي كبير لتفادي خسارة سيارته. هذا التطور يزيد من ارتباك المشهد، خصوصًا مع وجود "طلحت" في محيط المحكمة مترقبًا جلسة قد تحدد مصيره، في وقت تبدو فيه الخيوط متشابكة بشكل يهدد الجميع.
صراع داخلي
على خط الجريمة، يعيش "فرزات" حالة صراع داخلي بعد تورطه في قتل "أبو حيان" وإلقاء جثته في البحر. الشعور بالذنب يطارده، فيما تتسع دائرة الخطر حوله. في المقابل، تتجه "نورا" إلى "صادق" بحثًا عن مخرج قانوني يوقف بيع الملاهي، فيقترح حيلة قانونية تتمثل في إبراز عقد بيع آخر أمام المحكمة، ما يمنحهم مهلة إضافية قد تصل إلى ثمانية أيام، في محاولة لكسب الوقت وإعادة ترتيب الأوراق.
وفي تطور متصل، تتلقى شبكة الأحداث دفعة جديدة من التوتر حين يُبلّغ "صادق" بأن أموال "جبار" التي يجري التداول حولها مزورة، ما يفتح باب الشكوك على مصراعيه بشأن الجهة التي تقف خلف عملية التزوير. الاتهامات تتنقل في الخفاء، والثقة بين الأطراف تتآكل تدريجيًا، وسط ترقب لانكشاف الحقيقة.
مفاجأة في انتظار نورا
تنتقل "نورا" لاحقًا إلى منزل شقيقتها "رويدا"، حيث تفاجأ بوجود "دياب". يحاول الأخير استعادة ما انقطع بينهما، مقدمًا اعتذارًا ومؤكدًا أن مشاعره لم تتغير، بل ويتوسل إليها أن تمنحه فرصة جديدة. المشهد يعيد إحياء جراح الماضي، ويضع "نورا" أمام مواجهة مباشرة مع قرارها القديم، في وقت تتكاثر فيه الضغوط من كل اتجاه.
في سياق آخر، يطلب "فرزات" من مساعد "أبو حيان" تسليمه جثة "جبار"، في خطوة توحي بأن المواجهة باتت قريبة، وأن إخفاء الأدلة أو كشفها سيحدد مسار الأحداث المقبلة. هذه الخطوة تعكس حجم المخاطر التي تحيط بالجميع، خاصة مع تضارب المصالح بين "فرزات" و"شجاع"، وتزايد الشكوك حول حقيقة الأموال المزوّرة.
أما على المستوى المهني داخل المطبخ، فيبرز تطور جديد مع إبلاغ "عبد الكبير" بضرورة الاستعداد لبدء العمل رسميًا شيفًا في "مطبخ المدينة". هذا التحول لا يبدو عابرًا، إذ من المتوقع أن يعيد رسم خريطة العلاقات والتحالفات داخل المكان الذي يشكل بؤرة الصراع الأساسية، خصوصًا في ظل تداخل المصالح الشخصية مع العمل.