اتهامات بالخيانة تطال نجمة "شراب التوت" سيراي كايا في أزمة انفصال سحر إيشيك

  • تاريخ النشر: منذ 10 ساعات زمن القراءة: 3 دقائق قراءة

اتهامات بالخيانة وضغوط نفسية تضع سحر إيشيك وسيراي كايا في قلب الجدل

مقالات ذات صلة
اتهامات بالخيانة وانفصال.. أزمات لاحقت بسمة بوسيل وتامر حسني
محمد الترك يكشف سبب انفصاله عن دنيا بطمة ويرد على اتهامات الخيانة
نجم مسلسل شراب التوت التركي يكشف تفاصيل انسحابه من العمل بعد نزيف دماغي

أثارت نجمة برنامج “سيرفايفر” التركية سحر إيشيك حالة واسعة من الجدل في الوسطين الفني والإعلامي، بعد تصريحات نارية كشفت من خلالها تفاصيل صادمة حول طلاقها من زوجها السابق إدريس أيبيردي، متهمة إياه بالخيانة وممارسة ضغوط نفسية عليها خلال فترة الزواج وبعد الانفصال، في قضية سرعان ما تحولت إلى حديث الجمهور على مواقع التواصل الاجتماعي.

تفاصيل تصريحات سحر إيشيك

وجاءت تصريحات سحر إيشيك عبر منشور مطول نشرته من خلال خاصية “القصص القصيرة” على حسابها في “إنستغرام”، حيث فتحت النار على طليقها، متهمة إياه بسلوكيات وصفتها بالمؤذية، وباستخدام ملف الطفل المشترك بينهما كوسيلة ضغط نفسي مستمر، بحسب روايتها.

لكن أكثر ما أثار الجدل في تصريحاتها كان إقحام اسم إحدى نجمات مسلسل “شراب التوت”، حيث ألمحت إلى أن زوجها السابق أقام علاقة مع ممثلة معروفة من العمل، دون أن تذكر اسمها بشكل مباشر، مكتفية بالإشارة إلى أنها تعرف تلك المرأة شخصيًا، وأنها جلست معها سابقًا في مناسبات اجتماعية.

رحلة سانتوريني تثير الشكوك

ورغم عدم الكشف عن اسم النجمة بشكل صريح، إلا أن التلميحات التي وردت في تصريحات سحر إيشيك دفعت الجمهور إلى ربط الاتهامات بالممثلة التركية سيراي كايا، خاصة بعد حديثها عن أن المرأة المقصودة سافرت مؤخرًا مع زوجها السابق إلى جزيرة سانتوريني اليونانية عقب فترة قصيرة من الطلاق.

وزاد هذا الربط من حدة الجدل، بعد أن لاحظ متابعون أن سيراي كايا شاركت خلال الفترة الأخيرة صورًا من عطلتها في جزيرة سانتوريني عبر حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي، ما فتح الباب أمام موجة من التكهنات والاتهامات غير المؤكدة.

ورغم الانتشار الواسع لهذه الرواية، لم يصدر حتى الآن أي تعليق رسمي من سيراي كايا أو إدريس أيبيردي بشأن هذه الاتهامات، ما جعل القضية مفتوحة أمام المزيد من التأويلات والتكهنات من جانب الجمهور ووسائل الإعلام.

اتهامات متبادلة وأزمة نفسية

وفي سياق حديثها، لم تكتف سحر إيشيك بالحديث عن الخيانة فقط، بل كشفت أيضًا عن معاناتها خلال فترة الزواج وبعد الانفصال، مؤكدة أنها تعرضت، بحسب وصفها، لضغوط نفسية مستمرة وتهديدات تتعلق بحرمانها من طفلها.

وأضافت أنها اضطرت إلى اللجوء إلى القانون وطلب إصدار أمر منع اقتراب ضد طليقها، بسبب ما وصفته بالعنف النفسي المستمر، مشيرة إلى أن الوضع أصبح غير محتمل بالنسبة لها في ظل استمرار التهديدات والمشاكل بينهما.

كما اتهمت طليقها بالتقاعس عن دفع النفقة الخاصة بطفلهما، مؤكدة أنها لا تطالب بأي حقوق شخصية لنفسها، وأن كل ما تحصل عليه هو النفقة المخصصة للطفل فقط، إلا أنها رغم ذلك – على حد قولها – ما زالت تتعرض للضغط والتهديد.

معركة قانونية متصاعدة

وأشارت سحر إيشيك إلى أنها بدأت بالفعل اتخاذ خطوات قانونية لحماية نفسها وطفلها، مؤكدة أن الهدف الأساسي من تحركها هو ضمان الأمان النفسي والمعيشي لابنها، بعيدًا عن أي صراعات شخصية مع طليقها.

وتحدثت عن استخدام الطفل كأداة ضغط في الخلافات بينهما، وهو ما اعتبرته من أكثر الجوانب المؤلمة في الأزمة، مؤكدة أنها سمحت له برؤية الطفل وفق اتفاقات قانونية بعد الطلاق، إلا أن الخلافات لم تتوقف.

هذه التطورات تشير إلى أن الأزمة بين الطرفين مرشحة للتصعيد خلال الفترة المقبلة، خاصة مع دخول المسار القانوني بشكل رسمي، وتزايد التفاعل الإعلامي مع القضية.