الأميرة ليونور وصوفيا في ظهور لافت داخل حفل باد باني بمدريد
الأميرانتان تظهران بعيداً عن البروتوكول بعد استقبال البابا في إسبانيا
حلت أميرة أستورياس وولية عهد إسبانيا الأميرة ليونور وشقيقتها الصغرى إنفانتا صوفيا ضيفتين غير تقليديتين على الأجواء الاحتفالية في العاصمة الإسبانية مدريد.
ورصدت الأعين الشقيقتين الملكيتين خلال قضائهما أمسية شبابية ممتعة رفقة مجموعة من أصدقائهما المقربين، بعيداً عن البروتوكولات الرسمية الصارمة التي تحيط بتحركاتهما اليومية المعتادة كأعضاء بارزين في العائلة المالكة الإسبانية.
شهد ملعب "رياض إير ميتروبوليتانو" تفاصيل هذه الأمسية الاستثنائية، إذ قصدت الأميرتان المدرجات لمتابعة العرض الموسيقي المباشر الذي قدمه نجم الراب البورتوريكي الشهير باد باني، والمعروف باسمه الحقيقي بينيتو أنطونيو مارتينيز أوكاسيو، وذلك بالتزامن مع محطته الحالية في العاصمة الإسبانية ضمن جولته الغنائية العالمية الحالية المخصصة للترويج لأحدث أعماله الموسيقية.
تفاصيل الأمسية الشبابية لولية العهد وشقيقتها
تداول رواد منصات التواصل الاجتماعي مقطع فيديو مصور نشره الصحفي خافي هويوس عبر منصة "تيك توك"، يظهر بوضوح تفاعل الأميرة ليونور، البالغة من العمر عشرين عاماً، مع الألحان الموسيقية الصاخبة، حيث بدت وهي تغني وترقص بانسجام تام داخل جناح خاص مجهز لاستقبال الضيوف.
واختارت الشقيقتان، برفقة الأميرة صوفيا البالغة من العمر تسعة عشر عاماً، إطلالات كاجوال وعصرية تتلاءم مع طبيعة الحدث الشبابي، مما منحهما فرصة للاندماج التام مع الأجواء الحماسية للحفل الذي شهد حضوراً جماهيرياً غفيراً امتلأت به جنبات الملعب بالكامل.
أكد مقدم البرامج الإسباني الشهير في برنامج "دي كورازون" التفاصيل المتعلقة بطبيعة وجود الأميرتين في الملعب، موضحاً أنهما لم تتواجدا في المنطقة المفتوحة المخصصة لكبار الشخصيات، بل فضلتا البقاء داخل صندوق مغلق ومستقل رفقة أصدقائهما لحفظ خصوصيتهما، مشيراً إلى أنهما استمتعتا بوقتيهما إلى أقصى حد ممكن.
وأضاف الإعلامي الإسباني في تعليقه على المشهد المتداول أن رؤية أفراد العائلة المالكية يعيشون حياتهم بطبيعية كبقية الشباب يعد أمراً رائعاً للغاية، كون هذه اللقطات العفوية تعيد التذكير بالجانب الإنساني والشبابي للأميرتين اللتين تستمتعان بوقت الفراغ مثل أي فتيات في مقتبل العمر.
مفارقة ملكية بين الواجبات الرسمية والحياة الخاصة
تأتي هذه النزهة الترفيهية للأميرتين الإسبانيتين مباشرة بعد جدول أعمال ملكي حافل بالالتزامات الرسمية الرفيعة، حيث شاركتا قبل ساعات قليلة في استقبال البابا ليون الرابع عشر، بابا الكنيسة الكاثوليكية، الذي أجرى زيارة رسمية إلى إسبانيا. والتقى الملك فيليبي والسيدة عقيلته الملكة ليتيزيا، رفقة ابنتيهما، بالزعيم الروحي خلال الفعاليات الرسمية الكبرى التي نظمتها الدولة الإسبانية للاحتفاء بهذه الزيارة التاريخية.
أضفت تصريحات البابا ليون الرابع عشر نوعاً من الدعابة حول هذا التزامن المثير للاهتمام بين جدول زيارته ومواعيد حفلات النجم العالمي، إذ تساءل ممازحاً الصحفيين خلال رحلته الجوية القادمة من روما إلى مدريد عما إذا كان الشباب يفضلون رؤية باد باني أم البابا، معترفاً بالشعبية الجارفة التي يحظى بها المغني البورتوريكي بين الأجيال الشابة، ومعرباً في الوقت ذاته عن ثقته بأن الكثيرين سيحضرون الحفل الموسيقي لكنهم سيحرصون أيضاً على التواجد في الفعاليات البابوية.
إطلالات ملكية رسمية بلمسة تقليدية
بدأت المراسم الرسمية للزيارة باستقبال حافل في القصر الملكي بالعاصمة مدريد، حيث رحبت العائلة المالكية بالبابا في حفل الاستقبال الرسمي، قبل أن يتجدد اللقاء في اليوم التالي خلال مشاركتهم جميعاً في قداس عيد الجسد الذي ترأسه البابا في ساحة "بلازا دي ثيبيليس" الشهيرة وسط حضور رسمي وشعبي كبير.
خطفت الملكة ليتيزيا الأنظار بإطلالاتها البيضاء الأنيقة خلال المناسبتين الكنيستين، محترمة في ذلك التقليد الملكي العريق المعروف باسم "امتياز اللون الأبيض"، وهو بروتوكول تاريخي مخصص حصراً للملكات والأميرات الكاثوليكيات، يمنحهن الحق الاستثنائي في ارتداء الملابس البيضاء خلال اللقاءات الرسمية التي تجمعهن ببابا الفاتيكان، مما أضفى طابعاً كلاسيكياً مميزاً على المشهد العائلي الرسمي قبل أن تتوجه الأميرتان إلى حفلهما الصاخب.
شاهدي أيضاً: إطلالات ربيعية منعشة على طريقة الملكة رانيا
شاهدي أيضاً: أجمل الإطلالات الملكية بالنظارات الشمسية