الدراما الخليجية الإماراتية تتألق على "دبي+" بإنتاجات حصرية متنوعة

  • تاريخ النشر: منذ 5 ساعات زمن القراءة: 4 دقائق قراءة

منصة "دبي+" تبرز بمحتوى عائلي متنوع وإنتاجات حصرية تدعم الدراما المحلية والخليجية

مقالات ذات صلة
فنانات عُمانيات تألقن في الدراما الخليجية
نور علي تتألق بين الدراما الاجتماعية والكوميديا السوداء
مفاجآت أنغامي الحصرية في اليوم الوطني الإماراتي لا تنتهي

في إطار مواكبة التحولات المتسارعة في أنماط استهلاك المحتوى الرقمي، تبرز منصة "دبي+" بوصفها منصة رقمية متخصصة في تقديم محتوى عائلي متنوع، يضم مكتبة واسعة من المسلسلات والأفلام المحلية والخليجية والعربية، إضافة إلى أعمال عالمية مختارة.

وتسعى المنصة إلى ترسيخ حضورها في سوق البث الرقمي من خلال تقديم إنتاجات حصرية، خاصة خلال موسم رمضان 2026، مع باقات اشتراك تنافسية بقيمة 21 درهم، تتيح للمشاهدين متابعة أعمالها بسهولة عبر التطبيق.

قائمة أعمال منصة "دبي+" رمضان 2026

وتقدم "دبي+" خلال الموسم الحالي أكثر من 20 عملاً حصريًا خليجيًا وعربيًا، من بينها:

  • 6 إنتاجات حصرية: (دارا، 33، آخر الشهر، بنات عبدالغني، ترند، حليمة وديمة5).
  • 8 أعمال خليجية: (دكان سليمان، بيت السعد، صبر أم أيوب، نورية نصيب، تطبق الشروط و الأحكام، الشوفير، شاي خانه، سكنهم مساكنهم).
  • 4 مسلسلات عربية: (لوبي الغرام، صحاب الأرض، لعبة قلبت بجد، إثنين غيرنا).

مسلسل "33": مزيج من الاثارة والترقب 

يُعد مسلسل "33" من أبرز الإنتاجات الحصرية على المنصة، وتدور قصته حول عائشة التي تعود إلى الحياة بعد غيبوبة طويلة استمرت 33 عامًا. 

تستيقظ البطلة لتجد أن العالم الذي كانت تعرفه قد تغيّر جذريًا، وأن عائلتها لم تعد كما كانت، بل إن المجتمع بأكمله تبدّل في غيابها، العمل يسلط الضوء على الصراع الداخلي الذي تعيشه عائشة بين ماضٍ تحمله في ذاكرتها وواقع يلفظها ولا يعترف بانتظارها الطويل.

تحاول البطلة إنقاذ ذاتها من التلاشي، واستعادة صوتها ومكانتها في عالم لا يتوقف عن الحركة. ويقدم المسلسل معالجة إنسانية عميقة لفكرة الزمن، والتحولات الاجتماعية، والاغتراب داخل الوطن.

مسلسل "ترند": كوميديا اجتماعية خلال 30 حلقة

يحمل مسلسل "ترند" طابعًا كوميديًا اجتماعيًا، ويقوم ببطولته الفنان الإماراتي جابر نغموش في عمل يمتد على مدار 30 حلقة. 

يتناول المسلسل يوميات رجل متقاعد يعيش مع مجموعة من أصدقائه المتقاعدين وجيرانه، حيث يخوضون مواقف كوميدية متجددة في محاولاتهم لمواكبة التطورات الحديثة.

ومن خلال محاولات الدخول في مشاريع عصرية أو التفاعل مع مستجدات المجتمع الرقمي، تتولد مواقف طريفة نتيجة قلة الخبرة وبساطة التفكير، ما يخلق حالة من الكوميديا القائمة على المفارقة بين الأجيال.

ويعكس العمل، بأسلوب ساخر، الفجوة بين الماضي والحاضر، ويطرح تساؤلات حول قدرة الأفراد على التأقلم مع إيقاع العصر المتسارع.

مسلسل "بنات عبدالغني": كوميديا عائلية

ينتمي "بنات عبدالغني" إلى فئة الكوميديا الاجتماعية الساخرة، حيث يتناول قصة شقيقات يواجهن صراعات نفسية واجتماعية بعد وفاة والدهن. 

تجد الأخت الصغرى "مهرة" نفسها في قلب العاصفة، بينما تحاول الأخوات التمسك بأحلام مؤجلة وسط ضغوط المجتمع.

العمل يرصد، عبر مواقف طريفة وخطوط درامية متداخلة، الغيرة بين الأخوات، وضغوط المجتمع المرتبطة بالزواج والجمال وتحقيق الذات. ورغم الطابع الكوميدي، يحمل المسلسل بعدًا إنسانيًا عميقًا، إذ يناقش مفهوم الأسرة والدعم المتبادل في مواجهة الأزمات.

مسلسل "آخر الشهر": دراما عائلية

يطرح مسلسل "آخر الشهر" معالجة اجتماعية تدور أحداثها في إطار أسري، حيث يركز على شخصية صالح الذي يقوم بدوره الفنان حسن البلام، الرجل المتقاعد الذي يقرر خوض تجربة استثمارية غير محسوبة، ما يؤدي إلى نتائج سلبية تهدد استقرار حياته العائلية.

ومع تصاعد الأحداث، تجد الأسرة نفسها أمام أزمة حقيقية قد تعصف بتماسكها. وتحاول الزوجة، التي تجسد دورها الفنانة زهرة عرفات، الحفاظ على وحدة العائلة وسط ضغوط متزايدة ومفاجآت متلاحقة.

يعكس المسلسل واقع الضغوط الاقتصادية وتأثير القرارات الفردية على البناء الأسري، مقدمًا دراما اجتماعية تحمل أبعادًا إنسانية واضحة.

مسلسل "دارا": غموض وأحداث مثيرة

يستند مسلسل "دارا" إلى حادثة تاريخية بارزة تمثلت في غرق سفينة "دارا" عام 1961 قبالة سواحل دبي. ويتنقل السرد بين زمنين؛ الحاضر من خلال محقق يدعى حامد وزميله البريطاني الذي يُدعى هنري، والماضي عبر استعادة وقائع ما قبل الانفجار على متن السفينة، من خلال شهادات الناجين وتشابك مصائرهم.

العمل يمزج بين أسلوب التحقيق البوليسي والدراما الإنسانية، مع اهتمام بصري واضح بتفاصيل الحقبة الزمنية. ويعتمد على وقائع تاريخية حقيقية، مع معالجة درامية تسعى لتقديم رؤية عالمية دون تقليد مباشر لأعمال أجنبية، ما يمنحه طابعًا خاصًا يجمع بين المحلي والعالمي.

مسلسل "وديمة وحليمة": مغامرات وكوميديا 

يعود مسلسل "وديمة وحليمة" في موسمه الخامس ليستكمل مغامرات الجارتين في إطار كوميدي خفيف. تستمر المناوشات الطريفة بين وديمة وحليمة، بينما يحاول الجيران وأفراد العائلة التدخل لحل النزاعات التي تنشأ بين الحين والآخر.

ويعتمد العمل على كوميديا الموقف، حيث تتصاعد الخلافات لأسباب بسيطة، قبل أن تتحول إلى مواقف مضحكة تعكس طبيعة العلاقات الاجتماعية في الأحياء الشعبية.