بعد وفاته: أبرز المعلومات عن الفنان المصري عبد الجواد متولي

  • تاريخ النشر: منذ 4 ساعات زمن القراءة: 3 دقائق قراءة
مقالات ذات صلة
بعد وفاته: أبرز المعلومات عن الفنان الكويتي محمد المنيع
أبرز المعلومات عن سيد صادق بعد وفاته: هذه أمنيته الأخيرة
بعد وفاته: أبرز المعلومات عن آلان ديلون ساحر النساء

رحل عن عالمنا الفنان المصري عبد الجواد متولي عن عمر ناهز 87 عامًا، بعد رحلة فنية طويلة امتدت لعقود، ترك خلالها بصمة واضحة في المسرح والتلفزيون والسينما، ونجح في ترسيخ اسمه كأحد الوجوه التي ارتبط بها جمهور الدراما المصرية عبر أدوار متنوعة جمعت بين العمق الإنساني والبساطة والأداء المتوازن.

أبرز المعلومات عن عبد الجواد متولي بعد وفاته

يُعد عبد الجواد متولي من الفنانين الذين انتموا إلى جيل الوسط في الدراما المصرية، حيث شارك في عدد كبير من الأعمال التي شكّلت جزءًا من ذاكرة المشاهد العربي، ونجح في تقديم أدوار مساندة مؤثرة، جعلته حاضرًا في وجدان الجمهور رغم ابتعاده النسبي عن البطولة المطلقة.

تميّز متولي بقدرته على التنقل بين الأدوار الدرامية والاجتماعية والكوميدية، ما جعله عنصرًا ثابتًا في كثير من الأعمال التلفزيونية والسينمائية التي حققت نجاحًا واسعًا في فترات مختلفة.

محطات بارزة في الدراما التلفزيونية

شارك عبد الجواد متولي في عشرات المسلسلات التلفزيونية التي تركت أثرًا واضحًا لدى الجمهور، ومن أبرزها:

  • مسلسل "صابر يا عم صابر" (1984)، الذي يُعد من الأعمال الدرامية المهمة في الثمانينيات.
  •  مسلسل "برج الأكابر" (1987)، حيث شارك في أحداث اجتماعية درامية تعكس طبيعة المجتمع المصري في تلك المرحلة.
  • مسلسل "سوق العصر" (2001)، الذي حقق حضورًا جماهيريًا واسعًا.
  •  مسلسل "العمة نور" (2003)، والذي يُعد من أبرز أعماله وأكثرها تأثيرًا.

تفاصيل مسلسل "العمة نور"

ويحتل مسلسل "العمة نور" مكانة خاصة في مسيرة عبد الجواد متولي، إذ تدور أحداثه حول شخصية الأستاذة الجامعية نور، التي جسدتها الفنانة نبيلة عبيد، وتعود إلى مصر بعد غياب دام عشرين عامًا في الولايات المتحدة، لتواجه تغيرات اجتماعية وثقافية كبيرة داخل المجتمع والأسرة، في عمل درامي ناقش قضايا الهوية والتغير الاجتماعي بأسلوب إنساني عميق.

حضور سينمائي مميز

لم يقتصر حضور عبد الجواد متولي على التلفزيون فقط، بل امتد إلى السينما، حيث شارك في مجموعة من الأفلام التي تنوعت بين الدراما الاجتماعية والكوميديا، ومن أبرزها:

  • فيلم "عشماوي" (1987).
  • فيلم "نصف دستة مجانين" (1991)، حيث جسّد شخصية الدكتور عزت مدير المستشفى، في دور ترك أثرًا واضحًا لدى الجمهور.
  • فيلم "امرأة آيلة للسقوط" (1992).
  •  فيلم "الإمبراطورة" (1999).

وعكست هذه الأعمال قدرة عبد الجواد متولي على تقديم أدوار مختلفة، سواء في الشخصيات الجادة أو تلك التي تحمل أبعادًا إنسانية واجتماعية معقدة.

آخر أعماله الفنية

كان آخر ظهور فني لعبد الجواد متولي من خلال مسلسل "حمد الله على السلامة" (2007)، الذي تناول قصة الأسيوطي، سائق القطار الذي يصل إلى سن التقاعد ويتولى رئاسة رابطة سائقي السكك الحديدية، في إطار اجتماعي يناقش التحولات المهنية والأسرية داخل المجتمع المصري.
شارك في بطولة المسلسل نخبة من النجوم، من بينهم حسن حسني، هالة فاخر، عبد العزيز مخيون، صبري فواز، طارق لطفي، وشوقي الشامخ، وهو من تأليف منى شابت وإخراج محمد عبد العزيز.

أسلوبه الفني وبصمته الخاصة

تميّز عبد الجواد متولي بأسلوب تمثيلي هادئ يعتمد على الصدق والبساطة، بعيدًا عن المبالغة، ما جعله قريبًا من الجمهور، خاصة في الأدوار التي تعكس واقع الإنسان المصري وتفاصيل حياته اليومية.
وكان من الفنانين الذين آمنوا بقيمة الدور، لا بحجمه، فقدم شخصيات مساندة لكنها مؤثرة، وأسهمت في بناء الحبكة الدرامية للأعمال التي شارك فيها.