بين بساطة الماضي والذكاء الاجتماعي: "رصين" يكشف لـ"ليالينا" أسرار الإطلالة المثالية

  • تاريخ النشر: الأحد، 24 مايو 2026 زمن القراءة: 4 دقائق قراءة

رحلة رصين الأحمد في تصفيف الشعر، من حلم الطفولة إلى تأسيس علامة تجارية مميزة.

مقالات ذات صلة
أسرار إطلالات الفاشنيستات المحجبات للمسات صيفية مثالية
أحمد مالك يكشف لـ ليالينا كواليس شخصيته في مطعم الحبايب
عشرة أسرار للأم المثالية !

في عالم الجمال، لا تقتصر مهنة تصفيف الشعر على المقص والفرشاة، بل هي فن قراءة الملامح وصياغة الثقة في النفس.

رصين الأحمد هو تجسيد حي لمقولة "الموهبة لا تعرف عمراً"؛ فقد بدأ يداعب خصلات الشعر في سن الثانية عشرة، محولاً حلم الطفولة بين جدران المنزل إلى واقع احترافي مبهر. بينما يرى البعض تصفيف الشعر مجرد مواكبة للموضة، يراه ضيفنا رحلة مستمرة من التعلّم بدأت بتشجيع عائلي، وانتهت بقناعة راسخة بأن البساطة هي أرقى أنواع الترف.

في هذا الحوار، نغوص في كواليس مهنة "الذهب والحرير" لنتحدث عن التحولات الكبرى التي فرضتها وسائل التواصل الاجتماعي، وكيف يوازن المبدع بين رغبة العميلة وما تفرضه قواعد الوجه والفستان، وصولاً إلى طموحه الأكبر في تأسيس علامة تجارية تترك أثراً لا يمحى.

  • كيف بدأت رحلتك في عالم تصفيف الشعر، وما الذي جذبك إلى هذه المهنة تحديداً؟

بدأت رحلتي في عالم تصفيف الشعر في سن الثانية عشرة، حيث كان لدي شغف كبير بهذا المجال، وكنت أركّز على تفاصيل التسريحات وكيفية تنفيذها. مع مرور الوقت، بدأت بالتدرّب على شعر والدتي وصديقاتي وأقاربي، ومن هنا انطلقت مسيرتي وتطورت تدريجياً.

  • من كان الداعم الأول لك في بداياتك، وهل واجهت تحديات أثّرت في مسيرتك؟

كان الداعم الأول لي في بداياتي عائلتي، وخصوصاً والدتي، حيث كانت تدرك مدى شغفي بهذا المجال. أما التحديات فكانت حاضرة، خاصة بسبب صغر سني وكون الدراسة كانت في المقدمة، إلا أنني تمكنت من التوفيق بينهما ومتابعة مسيرتي.

  • ما أول تسريحة أو عمل شعرت أنه شكّل نقطة تحوّل في حياتك المهنية؟

كانت أول تسريحة لي عند بداية عملي في صالون تجميل في سن الخامسة عشرة، وكانت نقطة التحول عندما بدأ الإبداع يظهر في عملي وتلقيت ردود فعل إيجابية، مما أعطاني دافعاً كبيراً للاستمرار والتطور.

  • كيف تصف تطوّر عالم تصفيف الشعر من وجهة نظرك خلال السنوات الأخيرة؟

شهد مجال تصفيف الشعر تطوراً كبيراً في التقنيات والمنتجات، وأصبح أكثر دقة واحترافية وتنوعاً مقارنة بالسابق، مع إمكانيات أوسع لتحقيق نتائج أفضل.

"الإطلالات الطبيعية والبسيطة أصبحت الأكثر رواجاً مقارنة بالماضي"

  • ما أبرز صيحات الشعر الرائجة حالياً؟

الإطلالات الطبيعية والشعر المفرود بلمسات بسيطة وأنيقة، إضافة إلى التسريحات المرفوعة الناعمة التي تبرز ملامح الوجه بشكل راقٍ.

  • إلى أي مدى تؤثر وسائل التواصل الاجتماعي في انتشار صيحات الشعر اليوم؟

تلعب وسائل التواصل الاجتماعي دوراً كبيراً في انتشار صيحات الشعر، وأصبحت مرجعاً أساسياً للعديد من النساء في اختيار إطلالاتهن وتسريع انتقال الموضة عالمياً.

  • هل تميل النساء اليوم إلى الإطلالات الطبيعية أم الجريئة مقارنةً بالماضي؟

الأذواق مختلفة بين النساء، فبعضهن يفضلن الإطلالات الجريئة، لكن الإطلالات الطبيعية والبسيطة أصبحت الأكثر رواجاً مقارنة بالماضي.

  • كيف تختار التسريحة المناسبة لكل وجه وشخصية؟

يتم اختيار التسريحة بناءً على شكل الوجه ونوع الشعر وطوله، بالإضافة إلى شكل الفستان ونوع المناسبة، مع مراعاة رغبة العميلة للوصول إلى إطلالة متكاملة.

  • ما الفرق بين تصفيف الشعر في السابق والآن من حيث التقنيات والمنتجات؟

يتمثل الفرق في التطور الكبير في التقنيات والمنتجات، حيث أصبح العمل أكثر دقة واحترافية وتنوعاً مقارنة بالسابق.

  • هل أصبح العميل اليوم أكثر وعياً واطلاعاً على التفاصيل؟

نعم، أصبح العميل اليوم أكثر اطلاعاً ووعياً بفضل وسائل التواصل الاجتماعي، وصار يعرف بشكل أوضح ما يريد قبل الحجز.

  • برأيك، هل كانت البساطة سابقاً أجمل أم أن التنوع اليوم يمنح خيارات أوسع؟

لكل مرحلة جمالها الخاص، إلا أن التنوع في الوقت الحالي يمنح خيارات أوسع ويتيح لكل شخص اختيار ما يناسبه.

  • ما هو الحلم الذي تسعى لتحقيقه في مسيرتك المهنية؟

أسعى إلى بناء اسم قوي في عالم تصفيف الشعر والجمال، وتأسيس علامتي التجارية الخاصة لتكون مميزة ومختلفة عن كل ما هو موجود.

  • ما النصيحة التي تقدمها لكل شاب أو شابة يرغب بدخول هذا المجال؟

نصيحتي لكل شاب أو شابة يرغب بدخول هذا المجال أن يعمل على تطوير نفسه، ويتحلى بالصبر، ويجرب ويتعلم باستمرار، لأن هذا المجال متجدد دائماً ولا يتوقف عند حد.