بين "حي الجرادية" و"شارع الأعشى": عهود السامر تكشف لـ"ليالينا" اختلافات الأداء وتفاصيل التحضير
رؤية فنية عميقة وتجربة تمثيلية مميزة بين الكوميديا والدراما في مسلسلي رمضان 2026.
بشغفٍ لا يخبو وأدوات تمثيلية تتطور مع كل إطلالة، أثبتت الفنانة السعودية عهود السامر أن الموهبة الحقيقية تكمن في القدرة على التلون. في موسم دراما رمضان 2026، تنقلت عهود بسلاسة مدهشة بين ضفتي الفن؛ فمن ضحكات الكوميديا في "شارع الأعشى" إلى دموع المواجهات العاطفية القاسية في "حي الجرادية"، مقدمةً وجبة درامية دسمة نالت استحسان الجمهور العربي.
"ليالينا" التقت بالنجمة المتألقة في حوارٍ يفيض بالصراحة والعفوية، حيث أخذتنا في رحلة خلف كواليس أعمالها الأخيرة، متحدثةً عن تحديات الحفاظ على نجاح "أم جدعان" وعمق التحضير النفسي لشخصية "عزيزة". عهود لم تكتفِ بالحديث عن الفن، بل شاركتنا لمحات من شخصيتها الحقيقية، ورؤيتها للنقد، وسر حبها للارتجال خلف الكاميرا، في سطور تعكس ملامح فنانة تسير بخطى واثقة نحو صياغة بصمتها الخاصة في المشهد الفني السعودي والعربي.
التجربة بين الكوميديا والدراما
تحدّثت الممثلة السعودية عهود السامر عن تجربتها في مسلسلي "حي الجرادية" و"شارع الأعشى" اللذين جرى عرضهما خلال شهر رمضان 2026، كاشفةً الفروق بين الشخصيات التي قدمتها، وكواليس التحضير، والتحديات التي واجهتها، إلى جانب رؤيتها لتفاعل الجمهور وطموحاتها الفنية المستقبلية. حوار يكشف ملامح متعددة من مسيرتها الفنية ويعكس شغفها بتطوير أدواتها التمثيلية.
-
كيف تصفين تجربتك في كلٍ من "حي الجرادية" و"شارع الأعشى"؟
دوري في "شارع الأعشى" كان دورًا كوميديًا بشخصية مستفزة هي شخصية أم جدعان، أما في "حي الجرادية" فكان الدور دراميًا بحتًا، وشخصية مركبة مليئة بالمشاعر والتناقضات.
-
ما أبرز أوجه الاختلاف بين الشخصيتين اللتين قدمتهما في العملين؟
الاختلاف واضح؛ فشخصية "شارع الأعشى" كوميدية وخفيفة، بينما شخصية “حي الجرادية” عميقة ومعقدة وتحمل أبعادًا نفسية كبيرة.
-
أيّ من الدورين كان الأقرب إلى شخصيتك الحقيقية؟ ولماذا؟
بيئيًا واجتماعيًا كلاهما قريب لي بحكم أني من المنطقة الوسطى، لكن من ناحية الشخصية ربما أم جدعان بشخصيتها العفوية، فأنا إنسانة مرحة أحيانًا، وعزيزة بقوة شخصيتها وأولوية العائلة لديها.
-
هل واجهتِ تحديات معينة أثناء التحضير لأي من الشخصيتين؟
نعم، في "شارع الأعشى" بحكم أنه الجزء الثاني ارتفع سقف التحدي لإرضاء المشاهد، فعملت أكثر على تطوير الشخصية.
-
كيف استعددتِ نفسيًا وفنيًا لتجسيد كل دور؟
في "شارع الأعشى" كان الاستعداد أقل لأننا نكمل نفس الحقبة والشخصية، فكان التركيز على الحوارات والأداء. أما عزيزة في "حي الجرادية" فكان الاستعداد أكبر بسبب صعوبة الشخصية وتعدد مراحلها النفسية والاجتماعية.
-
ما الجوانب التي حرصتِ على إبرازها في شخصية كل عمل؟
حرصت على إبراز حس الفكاهة العفوي في أم جدعان، وإتقان المشاعر والتحولات النفسية في عزيزة.
-
هل أضفتِ لمساتك الخاصة على الشخصيات؟ وكيف؟
نعم، في أم جدعان في “شارع الأعشى” استلهمت من ذاكرتي عن سيدات المجتمع النجدي قديمًا في الحركات واللهجة والتفاصيل، وكنت أكتب حواراتي بنفسي. أما عزيزة في “حي الجرادية” فوضعت نفسي مكانها وشعرت بكل ما تمر به من حب لعائلتها والتهديد الذي دمر حياتها.
الكواليس والتعاون الفني
-
ما المشهد الذي تعتبرينه الأهم أو الأكثر تأثيرًا في كل مسلسل؟
مشهد عزيزة في "حي الجرادية" وهي تواجه أبناءها وتبرر لهم ما حصل لها والضغوط التي تعيشها.
-
كيف كانت أجواء العمل في كواليس "حي الجرادية" مقارنة بـ"شارع الأعشى"؟
رائعة في كلا العملين.
-
كيف تصفين تعاونك مع المخرج في كل عمل؟
جميع المخرجين تعاملت معهم سابقًا. مخرجة "شارع الأعشى" في الجزء الأول كانت سيدة راقية وتفهم الممثل جيدًا، أما الأستاذ منير الزعبي فقد عملت معه في الكوميديا والدراما، وهو مخرج عبقري يرفع مستوى العمل دائمًا، والعمل معه ممتع ويكشف لي جوانب جديدة في كل مرة.
-
هل كان هناك انسجام سريع مع زملائك في العمل؟ ومن كان الأقرب إليكِ خلال التصوير؟
نعم بالتأكيد، الجميع زملاء وأحباء.
-
ما أكثر شيء تعلّمتِه من كل فريق؟
في "شارع الأعشى" تعلمت روح الفريق والتكاتف، وفي "حي الجرادية" تعلمت التحدي لصناعة عمل سعودي مختلف بقيادة شركة محترفة ومخرج مميز.
تفاعل الجمهور والطموحات
-
كيف كان تفاعل الجمهور مع الدورين؟
كان رائعًا ومبهجًا، وغمروني بمحبتهم لجميع الشخصيات التي قدمتها ولي شخصيًا.
-
هل شعرتِ أن أحد العملين شكّل نقطة تحوّل في مسيرتك؟
ربما شخصية أم جدعان في "شارع الأعشى"، فقد كان لها صدى كبير في الوطن العربي لدرجة أن الناس ينادونني بها.
-
ما التعليقات التي تؤثر فيكِ بشكل خاص بعد عرض أعمالك؟
التعليقات الإيجابية تؤثر فيّ كثيرًا، وكذلك الانتقادات الموضوعية أتلقاها بعين الاعتبار للتطوير.
-
ماذا تخبريننا عن دورك في مسلسل "ميركاتو" الذي عرض أخيرًا؟
تجربة جميلة تجمع بين الشر والفكاهة قدمتها من خلال شخصية أم فهد في قالب رياضي ممتع.
-
ما نوع الأدوار التي تطمحين لتقديمها مستقبلًا؟
أطمح لتقديم أدوار المرأة السعودية التي أثرت في المجتمع أو ساهمت في تطوره عبر التاريخ وفي الحاضر.
أسئلة سريعة
-
"حي الجرادية" أم "شارع الأعشى" أم "ميركاتو"؟
لكل مسلسل طعمه الخاص.
-
دور درامي أم كوميدي؟
كوميدي.
-
التصوير صباحًا أم ليلًا؟
لا يفرق.
-
الحفظ السريع أم الارتجال؟
الارتجال.
-
مشهد صعب أم مشهد عاطفي؟
المشهد العاطفي صعب.
-
العمل مع أصدقاء أم تكوين صداقات جديدة؟
صداقات جديدة.
-
إعادة مشهد حتى الإتقان أم الاكتفاء بأول لقطة؟
الإعادة حتى الإتقان.
-
متابعة ردود الفعل أم تجنبها؟
متابعتها بالتأكيد للاستفادة والفرح بالنجاح.
-
شهرة أم راحة نفسية؟
راحة نفسية.
-
الكواليس أم أمام الكاميرا؟
أمام الكاميرا.
-
ممثلة مفضلة تلهمكِ؟
عهود السامر وفيولا دافوس.
شاهدي أيضاً: تفاصيل إطلالة زينة مكي الملكية على غلاف مجلة ليالينا