تطورات صادمة في قضية D4vd: المحكمة تكشف حمل المراهقة ورسائل خاصة قبل مقتلها

  • تاريخ النشر: منذ ساعة زمن القراءة: 4 دقائق قراءة

أدلة جديدة تربط بين العلاقة المزعومة والقتل وتثير جدلاً واسعًا في الولايات المتحدة

مقالات ذات صلة
تطورات في قضية مقتل ماثيو بيري: طبيبه اعترف
تطور جديد في قضية أحمد الفيشاوي وابنته...إليكم ما حدث في المحكمة
تطورات صادمة في قضية وفاة المغنية التركية غلّو

شهدت جلسة الاستماع الخاصة بمحاكمة المغني الأمريكي D4vd، واسمه الحقيقي ديفيد بيرك، تطورات جديدة ألقت مزيدًا من الضوء على القضية التي شغلت الرأي العام في الولايات المتحدة، بعدما عرضت النيابة أدلة جديدة أمام المحكمة تضمنت رسائل نصية خاصة تشير إلى حمل المراهقة سيليست ريفاس هيرنانديز، التي كانت تبلغ من العمر 14 عامًا عند وفاتها.

وجاءت هذه المستجدات خلال اليوم الرابع من جلسات الاستماع المنعقدة في محكمة بلوس أنجلوس، حيث واصلت النيابة تقديم أدلتها في القضية التي يواجه فيها المغني اتهامات بالقتل، بينما يتمسك فريق الدفاع ببراءته وينفي جميع الاتهامات الموجهة إليه.

رسائل خاصة تكشف تفاصيل الحمل والإجهاض

ركزت جلسة المحكمة على مجموعة من الرسائل النصية التي قالت النيابة إنها استخرجت من هاتف ديفيد بيرك، وتضمنت محادثات بينه وبين المراهقة سيليست ريفاس هيرنانديز تعود إلى مطلع عام 2024.

وأظهرت إحدى الرسائل أن بيرك قدم اعتذارًا للمراهقة عمّا مرت به نتيجة الحمل، معربًا عن أسفه لما حدث، فيما ردت عليه مؤكدة أن كليهما لا يمتلك القدرة على تحمل مسؤولية طفل في هذه المرحلة، معتبرة أن إنهاء الحمل كان الخيار الوحيد المناسب في ظل ظروفهما.

وأوضحت النيابة أن سيليست كانت تبلغ 13 عامًا فقط عند تبادل تلك الرسائل، وهو ما اعتبرته عنصرًا مهمًا ضمن ملف القضية، خاصة مع استمرار التحقيقات بشأن طبيعة العلاقة التي جمعت الطرفين.

مشاعر ندم بعد تجربة الإجهاض

لم تتوقف الرسائل عند تفاصيل الحمل، بل كشفت أيضًا عن التأثير النفسي الذي تركته تجربة الإجهاض على الضحية.

فبحسب الرسائل التي يعود تاريخها إلى أغسطس 2024، عبرت سيليست عن حزنها العميق وشعورها بالندم، مشيرة إلى أنها لم تتجاوز ما حدث، وأن فقدان الطفل ظل يلاحقها نفسيًا لفترة طويلة.

وترى النيابة أن هذه الرسائل تساعد في رسم صورة أوضح لطبيعة العلاقة بين المتهم والضحية، خاصة أنها تتزامن مع مزاعم سابقة تفيد بأن العلاقة بدأت عندما كانت الفتاة في الثالثة عشرة من عمرها، بينما كان بيرك قد بلغ الثامنة عشرة.

النيابة: الجريمة جاءت لإخفاء العلاقة

واصل الادعاء العام خلال الجلسة التأكيد على نظريته بشأن دوافع الجريمة، معتبرًا أن ديفيد بيرك أقدم على قتل سيليست في أبريل 2025 خشية افتضاح طبيعة العلاقة التي جمعتهما، خصوصًا مع ازدياد شهرته الفنية وتحوله إلى أحد الوجوه الصاعدة في الساحة الغنائية.

وترى النيابة أن استمرار الضحية في حياته كان يمثل خطرًا على مستقبله المهني، وهو ما دفعه – بحسب روايتها – إلى التخلص منها.

في المقابل، يرفض بيرك هذه الاتهامات بشكل كامل، ويتمسك بإعلان براءته أمام المحكمة، فيما تستمر جلسات الاستماع لاستعراض بقية الأدلة والشهادات.

العثور على الجثمان داخل سيارة المتهم

تعود القضية إلى سبتمبر 2025، عندما عثرت السلطات الأمريكية على رفات سيليست داخل الجزء الأمامي من سيارة تيسلا مسجلة باسم ديفيد بيرك، وذلك بعد أشهر من التاريخ الذي تعتقد النيابة أن الجريمة وقعت فيه.

وأثار العثور على الجثمان داخل سيارة تعود ملكيتها إلى المتهم اهتمامًا واسعًا، لتتحول القضية سريعًا إلى واحدة من أكثر القضايا متابعة في وسائل الإعلام الأمريكية.

ومنذ ذلك الحين، تتواصل التحقيقات والجلسات القضائية في محاولة للكشف عن ملابسات الوفاة وتحديد المسؤولية الجنائية.

الطب الشرعي يكشف صعوبة تحديد موعد الوفاة

كما شهدت الجلسة استماع المحكمة إلى شهادة الطبيب الشرعي غرانت هو، الذي أجرى تشريح الجثمان بعد العثور عليه.

وأوضح الطبيب أن الحالة المتقدمة لتحلل الجثمان جعلت تحديد وقت الوفاة بدقة أمرًا بالغ الصعوبة، مشيرًا إلى أن الضحية كانت قد فارقت الحياة قبل أسابيع من العثور عليها.

وأضاف أن الفحص كشف عن إصابتين نافذتين ناتجتين عن الطعن، الأولى استقرت في منطقة البطن وأدت إلى إصابة الكبد، بينما أصابت الثانية الجانب الأيسر من الصدر، مسببة كسورًا في الأضلاع وإصابات خطيرة ساهمت في الوفاة.

وأشار الطبيب إلى أن هذه النتائج تتوافق مع التقرير الصادر عن مكتب الفحص الطبي في مقاطعة لوس أنجلوس، والذي صنّف الوفاة على أنها ناجمة عن إصابات طعنية متعددة.

القضية تواصل إثارة الجدل

مع استمرار عرض الأدلة الجديدة، تتزايد حالة الاهتمام بالقضية داخل الولايات المتحدة، خاصة بعد الكشف عن الرسائل الخاصة التي فتحت الباب أمام تساؤلات جديدة حول العلاقة بين المتهم والضحية.

وفي الوقت الذي تؤكد فيه النيابة أن هذه الأدلة تدعم روايتها بشأن الدافع وراء الجريمة، يواصل فريق الدفاع نفي جميع الاتهامات، مؤكدًا أن موكله غير مسؤول عن مقتل سيليست ريفاس هيرنانديز.

ومن المنتظر أن تستكمل المحكمة جلساتها خلال الفترة المقبلة، مع استمرار الاستماع إلى الشهود وعرض الأدلة الفنية قبل اتخاذ قرار بشأن إحالة القضية إلى المحاكمة الكاملة أو البت في الاتهامات الموجهة إلى المغني الأمريكي.