حفيدة ترامب تحتفل بتخرجها من المدرسة الثانوية في فلوريدا وسط حضور عائلي لافت

  • تاريخ النشر: الأحد، 17 مايو 2026 زمن القراءة: 4 دقائق قراءة

حفلة عائلية مميزة وأجواء بهيجة لتخرج حفيدة الرئيس الأمريكي من الثانوية مع حضور بارز لأفراد العائلة.

مقالات ذات صلة
العائلة الملكية الأردنية تحتفل بتخرج الأمير هاشم من المرحلة الثانوية
هيا الشعيبي تنهي دراستها الثانوية وتحتفل بتخرجها
رضوى الشربيني تحتفل بتخرج ابنتها تيا من المدرسة

احتفلت حفيدة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الشابة كاي ترامب، البالغة من العمر 19 عاماً، بتخرجها من المدرسة الثانوية "بنجامين" في منطقة بالم بيتش غاردنز بولاية فلوريدا، حيث جمع الحدث السعيد أفراد عائلتها الشهيرة في عشاء عائلي خاص.

حفيدة دونالد ترامب

وشهدت المناسبة حضوراً لافتاً من والديها دونالد ترامب جونيور ووالدتها فانيسا ترامب، اللذين حرصا على دعم ابنتهما في هذه الخطوة الأكاديمية المهمة. انتقلوا بعد ذلك برفقة المدعوين إلى مطعم "بلاك بيرد مودرن أسيان" الواقع في جوبيتر بفلوريدا لإقامة مأدبة عشاء احتفالية استمرت لمدة ساعتين متواصلتين.

رافق عناصر الأمن السري والد كاي، دونالد جونيور، خلال التنقلات. كما حضرت تيفاني ترامب، ابنة الرئيس ترامب البالغة من العمر 32 عاماً، لتقديم التهنئة والمؤازرة لابنة أخيها في يومها المميز، وشاركها الحضور زوجها مايكل بولوس. وضمت قائمة الحاضرين للعشاء أيضاً بيتينا أندرسون، خطيبة دونالد جونيور البالغة من العمر 39 عاماً.

اجتمعت العائلة في أجواء ودية للغاية، ورصدت اللقطات تبادل العناق والتحايا الدافئة بين بيتينا ووالدة كاي، فانيسا ترامب، البالغة من العمر 48 عاماً، مما عكس طبيعة العلاقة الطيبة والودية التي تجمع الأطراف العائلية المختلفة في هذه الاحتفالية المشتركة.

تألقت كاي ترامب في هذه الأمسية بإطلالة لافتة، حيث ارتدت فستاناً قصيراً باللون الأبيض تميز بحاشية منفوخة، ونسقت معه حذاءً ذا كعب عالٍ باللون الفضي، وجلست الخريجة في طاولة جانبية بالمطعم وتوسطت والديها فانيسا ودونالد جونيور، واللذين شوهدا وهما يتبادلان أطراف الحديث ومشاعر الفخر بابنتهما.

وتضمن الحفل تقديم كعكتين للاحتفال، زينت إحداهما بالألعاب النارية الاحتفالية المتوهجة، لتضفي طابعاً مبهجاً على الطاولة، كما ظهرت تيفاني ترامب هي الأخرى بفستان أبيض متناغم مع أجواء المناسبة السعيدة، وفي ختام العشاء الذي استغرق ساعتين كاملتين، غادرت المجموعة بأكملها المطعم معاً مستخدمين البوابة الأمامية للمبنى.

تفاصيل حضور تايغر وودز ومستجدات وضعه الشخصي

تضمنت مراسم التخرج حضوراً لافتاً للاعب الغولف الشهير تايغر وودز، البالغ من العمر 50 عاماً، وهو الصديق الحالي لفانيسا ترامب والدة كاي، حيث حرص وودز على التواجد في حفل التخرج الذي أقيم في المدرسة الأكاديمية بفلوريدا، ورغم مشاركته في المراسم الرسمية للتخرج،

إلا أنه لم يرافق العائلة إلى مأدبة العشاء التي أعقبت الحفل، حيث شوهد وهو يغادر مكان الاحتفال مستقلاً سيارته من طراز إسكاليد، وأفادت التقارير أنه وصل إلى احتفال المدرسة متأخراً بنحو 15 دقيقة، وغادر الموقع قبل بقية الحاضرين بقرابة 20 دقيقة كاملة.

وجاء ظهور تايغر وودز في المناسبة بعد رصد هبوط طائرته الخاصة في مطار بالم بيتش الدولي في ولاية فلوريدا، قادماً من سويسرا عقب قضائه فترة علاجية استمرت شهراً كاملاً في إحدى مصحات التأهيل بمدينة زيورخ، وجاءت هذه الخطوة العلاجية لتايجر وودز في أعقاب توقيفه بتهمة القيادة تحت تأثير الكحول خلال شهر مارس الماضي، حيث غادر المنشأة الطبية متوجهاً مباشرة إلى فلوريدا للمشاركة في مناسبة تخرج كاي.

وتأتي هذه التطورات في الوقت الذي واصلت فيه فانيسا ترامب تقديم الدعم الكامل لصديقها وودز ومساندته طوال الفترة الماضية التي تلت أزمته القانونية والصحية الأخيرة.

وعلى صعيد متصل بالوضع الداخلي لإدارة شؤون وودز وفانيسا، أشارت المعلومات الواردة من مصادر مطلعة إلى أن الثنائي اتخذا إجراءات حازمة شملت تقليص عدد من أفراد طاقم العمل الخاص بهما، وجاء هذا القرار مدفوعاً بوجود مخاوف حقيقية وشكوك قوية لدى فانيسا ترامب بشأن تسريب أخبار وتفاصيل شخصية لوسائل الإعلام والصحافة، لا سيما بعد واقعة الاعتقال وفترة التأهيل اللاحقة، حيث أقدمت فانيسا على إنهاء خدمات بعض الموظفين بناءً على هذه الشبهات.

وأكدت المصادر أن فريق العمل ليس كبيراً بطبيعته، إلا أن حالة من الحذر الشديد تسود المحيطين بالثنائي بسبب كراهية فانيسا للصحافة ورغبتها الصارمة في فرض السرية التامة على حياتهما الشخصية.

تستعد كاي ترامب حالياً لبدء مرحلة دراسية جديدة وجامعية مهمة في مسيرتها، حيث من المقرر أن تلتحق بجامعة ميامي خلال فصل الخريف المقبل، ولن تكتفي كاي بالتحصيل الأكاديمي فقط، بل ستواصل شغفها الرياضي عبر الانضمام إلى الفريق النسائي للغولف التابع للجامعة، لتمثل مؤسستها التعليمية الجديدة في المنافسات الجامعية، وهو الشغف الذي يشكل قاسماً مشتركاً في اهتمامات العائلة، ويأتي هذا الانتقال إلى المرحلة الجامعية ليتوج مرحلة دراسية ناجحة احتفت بها العائلة بكامل أركانها في أجواء اتسمت بالبهجة والترابط.