ساعة Chanel بريميير ريبون 2026: الأحمر الملكي يتألق بأناقة لا مثيل لها

  • تاريخ النشر: منذ 4 ساعات زمن القراءة: 4 دقائق قراءة
مقالات ذات صلة
سحر إكسسوارات الشعر: تألقي بأناقة لا مثيل لها في العيد
كيف ترتدين الحذاء الأحمر بأناقة عالية؟
قصائد مالك بن الريب

في عالم الساعات الفاخرة، قليل من القطع تحظى بمكانة تُذكر كرموز خالدة تجمع بين التصميم الفريد والتاريخ العريق، وساعة شانيل Chanel "بريميير ريبون الحمراء" تعد واحدة من هذه الأيقونات. كشفت دار شانيل في عام 2026 عن إصدار جديد من هذه الساعة الأسطورية التي تمتاز بسوار مخملي يلتف بأناقة حول المعصم، ليعيد إحياء لمسة من الفخامة والجرأة التي لطالما كانت سمات غابرييل شانيل.

بداية الأسطورة: ساعة "بريميير" عام 1987

  1. ظهرت ساعة "بريميير" للمرة الأولى عام 1987 كرسالة واضحة عن رؤية شانيل المختلفة لصناعة الساعات.
  2. فقد قدمت دار شانيل تصميمًا جريئًا، مبتعدًا عن القوالب التقليدية، حيث جاءت علبة الساعة ثمانية الأضلاع مستوحاة من أشكال سدادة عطر شانيل رقم 5 وساحة فاندوم الباريسية الأيقونية.
  3. تميز الميناء بأحادي اللون، خالٍ من مؤشرات الوقت وعقرب الثواني، مما منح الساعة طابعًا عصريًا وبسيطًا في آن واحد.

هذا الابتكار شكّل صفحة جديدة في تاريخ شانيل، حيث لم تكن ساعة فقط بل كانت تعبيرًا عن التحرر من قواعد صناعة الساعات التقليدية، وأيقونة للأناقة التي لا تخبو مع مرور الزمن.

اللون الأحمر: شغف وجوهر أسطوري

  1. في إصدار عام 2026، اختارت شانيل أن تكرّم إرثها بلون الأحمر، الذي كان دومًا رمزًا للشغف، القوة، والجرأة، هذا اللون الذي طالما كان أحد الألوان المفضلة لغابرييل شانيل، يعيد تقديمه الدار هنا في درجة غنية وعميقة، تضيء المينا المطلي بنمط أشعة الشمس، مما يخلق تأثيرًا بصريًا متلألئًا ينبض بالحياة.
  2. يتناغم هذا الميناء الأحمر مع السوار المصنوع من المخمل الناعم، الذي يضفي إحساسًا فخمًا وملمسًا يليق بعالم الأزياء الراقية التي تبرع شانيل في تقديمها. هذا السوار ليس مجرد قطعة عملية بل تحفة فنية تلتف حول المعصم كرمز للأناقة والتميز.

التفاصيل الفاخرة: الذهب وألماس

  • لم تغفل شانيل عن إضافة لمسات من الفخامة الحقيقية في تفاصيل الساعة.
  • علبة الساعة المصنوعة من الذهب الأصفر تضيف بريقًا دافئًا يكمّل لون المينا الأحمر الغني.
  •  بينما يتلألأ التاج المرصع بالألماس ليؤكد على القيمة الثمينة لهذه الساعة ويمنحها لمسة نهائية من البذخ والترف.

تصميم يجمع بين التقاليد والحداثة

  1. ساعة شانيل "بريميير ريبون الحمراء" ليست مجرد قطعة مجوهرات أو أداة لمعرفة الوقت، بل هي تعبير عن توازن فريد بين التقاليد والحداثة، فالتصميم المبتكر للعلبة الثمانية الأضلاع مستوحى من رموز عميقة في تاريخ شانيل، مثل سدادة عطر رقم 5 التي تعد واحدة من أشهر العطور العالمية، وساحة فاندوم الباريسية التي تمثل مركز الأناقة والفخامة.
  2. بهذا، تنقل الساعة رسالة أن كل قطعة تحمل في طياتها قصة وتراث، رغم بساطة خطوطها المعاصرة، في الوقت ذاته، يمثل اللون الأحمر النابض بالحياة روح التجديد والجرأة، ما يجعل الساعة مناسبة للمرأة العصرية التي تبحث عن التميز، بينما تحافظ على تراثها وأناقتها الكلاسيكية.

الحرفية العالية: كل تفصيل يحكي قصة

  1. ما يميز مجموعة بريميير ريبون الحمراء هو الحرفية العالية التي تحكم كل تفصيل فيها. السوار المخملي، وهو أحد أبرز عناصر التصميم، تم اختياره بعناية فائقة ليس فقط لجماله بل أيضًا لإحساسه المريح والفاخر عند ارتدائه. المخمل، بطبيعته، يرمز إلى الفخامة والرقي، ويضيف بعدًا حسيًا مميزًا للساعة.
  2. إضافة إلى ذلك، التاج المرصع بالألماس يعكس براعة الدار في دمج المجوهرات الراقية مع صناعة الساعات، مما يجعل القطعة تجمع بين الوظيفة والجمال بشكل مثالي.

رمز خالد في تاريخ شانيل

تجسد ساعة "بريميير ريبون الحمراء" أكثر من مجرد ساعة؛ فهي قصة تروي رحلة دار شانيل في عالم صناعة الساعات، قصة تتداخل فيها الجرأة مع الأناقة، والتقاليد مع الحداثة، والرمزية مع الحرفية. إنها قطعة تجمع بين الماضي والحاضر، وتؤكد على أن الأناقة الحقيقية لا تندثر مع الزمن، بل تتجدد في كل نسخة جديدة.

في عام 2026، أعادت شانيل تعريف معنى الفخامة والجرأة من خلال ساعة "بريميير ريبون الحمراء"، إنها ليست مجرد ساعة تُرتدى بل تحفة فنية تتحدث عن إرث دار الأزياء، وتعكس فلسفة غابرييل شانيل في الجرأة والتجديد الدائم. لأولئك الذين يبحثون عن قطعة تجمع بين الأناقة الخالدة والشغف النابض، تبقى هذه الساعة خيارًا لا يُضاهى.