سهير زكي تتعرض لأزمة صحية حرجة تنقلها إلى العناية المركزة

  • تاريخ النشر: منذ 6 ساعات زمن القراءة: 3 دقائق قراءة
مقالات ذات صلة
مرام البلوشي تتعرض لأزمة صحية وتُنقل للعناية المركزة
الراقصة لورديانا تتعرض لأزمة صحية وتدخل العناية المركزة
مديحة يسري تدخل في غيبوبة وتنقل إلى العناية المركزة في وضع حرج

تمرّ الفنانة والراقصة المصرية القديرة المعتزلة سهير زكي بوعكة صحية شديدة استدعت نقلها بشكل عاجل إلى العناية المركزة داخل أحد المستشفيات الخاصة بمدينة السادس من أكتوبر جنوب مصر، وسط حالة من القلق بين محبيها ومتابعي تاريخها الفني الطويل، الذين تفاعلوا مع الخبر متمنّين لها الشفاء العاجل.

سهير زكي تتعرض لوعكة صحية 

وكشفت مصادر مقرّبة من الفنانة المعتزلة في تصريحات للصحافة العربية أن الأزمة الصحية بدأت منتصف الأسبوع الماضي، بعد إصابتها بحالة جفاف حاد أدت إلى تدهور ملحوظ وسريع في المؤشرات الحيوية لوظائف الجسم، ما استدعى تدخلاً طبيًا فوريًا لتفادي مضاعفات خطيرة.

تفاصيل الحالة الصحية والتدخل الطبي

وبحسب المصادر نفسها، فإن حالة الجفاف الحاد أثّرت بشكل مباشر على توازن الأملاح والسوائل في جسد الفنانة، وهو ما انعكس سلبًا على أداء بعض الأعضاء الحيوية، الأمر الذي دفع الفريق الطبي إلى اتخاذ قرار عاجل بوضعها تحت الملاحظة الدقيقة داخل وحدة العناية المركزة.

وأكد الأطباء المعالجون أن نقل سهير زكي إلى العناية المركزة كان إجراءً احترازيًا ضروريًا، بهدف السيطرة على تداعيات الجفاف ومنع تطور الحالة إلى مرحلة "الفشل الوظيفي"، لا سيما في ظل معاناتها من أمراض مزمنة مرتبطة بتقدم العمر.

وتبلغ الفنانة القديرة من العمر "81 عامًا"، وتعاني منذ سنوات من مشكلات صحية متفرقة، أبرزها "مرض السكري" و"ارتفاع ضغط الدم"، إلى جانب آلام ومشكلات مزمنة في "العظام والأعصاب"، وهي عوامل تزيد من حساسية حالتها الصحية وتستوجب حذرًا طبيًا مضاعفًا.

استقرار نسبي ومراقبة مستمرة

وأوضحت المصادر الطبية أن سهير زكي خضعت خلال الساعات الماضية إلى بروتوكول علاجي مكثف، شمل تعويض السوائل، وتنظيم نسب الأملاح، ومتابعة دقيقة لوظائف القلب والكلى وبقية الأعضاء الحيوية، وهو ما أدى إلى تحقيق "استقرار نسبي" في حالتها.

ورغم هذا التحسن النسبي، شدد الأطباء على أن الفنانة لا تزال في مرحلة حرجة، وتخضع لمراقبة فائقة على مدار الساعة، مؤكدين أن قرار نقلها إلى غرفة عادية لن يُتخذ إلا بعد التأكد التام من استعادة جسدها لوظائفه الطبيعية، وقدرته على تجاوز مرحلة الخطر بشكل كامل.
وأضافت المصادر أن الأيام المقبلة ستكون حاسمة في تحديد مسار الحالة الصحية، في ظل الحرص الشديد على منع أي انتكاسات محتملة قد تنتج عن تاريخها المرضي أو ضعف المناعة المرتبط بالتقدم في السن.

سهير زكي.. مسيرة فنية استثنائية

وتُعد سهير زكي واحدة من العلامات الفارقة في تاريخ الفن المصري، واسمًا لا يمكن تجاوزه عند الحديث عن "الرقص الشرقي" في ستينيات وسبعينيات القرن الماضي، حيث استطاعت أن تصنع لنفسها مدرسة فنية مستقلة، تجمع بين الإحساس العالي، والالتزام الإيقاعي، والحضور الطاغي على خشبة المسرح.
واكتسبت شهرتها الواسعة بعد أن أصبحت أول راقصة تقدم عروضًا كاملة على ألحان "كوكب الشرق أم كلثوم"، في خطوة اعتُبرت آنذاك جرأة فنية غير مسبوقة، وفتحت الباب أمام شكل جديد من التعبير الفني الراقي في عالم الرقص الشرقي.

السينما والاعتزال

وخلال مسيرتها الفنية، شاركت سهير زكي في أكثر من "50 عملًا سينمائيًا"، تنوّعت بين الأدوار الاستعراضية والتمثيلية، ونجحت في تقديم صورة مختلفة للراقصة في السينما المصرية، بعيدًا عن النمطية السائدة، ما جعلها تحظى باحترام النقاد والجمهور على حد سواء.
وفي أوائل تسعينيات القرن الماضي، اتخذت الفنانة قرارًا حاسمًا بـ "الاعتزال"، مفضّلة الابتعاد عن الساحة الفنية وهي في قمة عطائها، وهو القرار الذي لاقى احترامًا كبيرًا، خصوصًا أنها التزمت به التزامًا كاملًا دون عودة أو ظهور إعلامي متكرر.