صيحة خواتم الطلاق تجتاح السوشيال ميديا: تعرفوا على الأصل والتفاصيل
تتصدر "خواتم الطلاق" واجهة المشهد الاجتماعي في الآونة الأخيرة كواحدة من أبرز الصيحات التي وثقتها تقارير الموضة العالمية، حيث أفادت مجلة "فوغ" البريطانية بأن هذه الظاهرة لم تعد مجرد تصرفات فردية بل تحولت إلى تيار رائج يغير النظرة التقليدية للانفصال.
خواتم الطلاق
وتعتمد هذه الصيحة على تحويل الخواتم المرتبطة بالارتباط الرسمي إلى قطع مجوهرات جديدة ترمز إلى التحرر والاستقلالية، مما يحول تجربة الانفصال من مناسبة محزنة إلى فرصة للاحتفال والبهجة المجتمعية.
تستضيف مصممة المجوهرات "أنوشكا دوكاس" في متاجرها الخاصة حفلات مخصصة لهذا الغرض، تجمع فيها نخبة من المحامين المتخصصين في قضايا الطلاق مع عملائهم، لخلق جو من الألفة والضحك الجماعي.
وتشير "دوكاس" إلى أن الهدف من هذه التجمعات هو بناء مجتمع يدعم المرأة في مرحلة الانتقال، بدلاً من العزلة التي كانت تفرضها التقاليد سابقاً عند انتهاء العلاقة الزوجية، مما يمنح عملية فك الارتباط بعداً أيديولوجياً مختلفاً يركز على الانطلاق نحو الذات.
أيقونات الفن والموضة يدشنّ مرحلة "إعادة التدوير" العاطفية
تُعد عارضة الأزياء والممثلة "إميلي راتاجكوفسكي" من أبرز الوجوه التي ساهمت في انتشار هذه الثقافة، إذ احتفلت بطلاقها من "سيباستيان بير ماكلارد" عبر تصميم خاتمين جديدين استُخدمت فيهما قطع الألماس الأصلية من خاتم خطبتها السابق.
ولم يقتصر الأمر على عارضات الأزياء، بل شملت القائمة أسماء لامعة في مجالات أخرى مثل أطباء الجلد المشاهير الذين استعرضوا مجوهراتهم الجديدة عبر منصات التواصل الاجتماعي، مؤكدين أن هذه الخطوة تساعد في تجاوز المرحلة النفسية الصعبة ببريق جديد.
وتشمل الطقوس الجديدة أساليب متنوعة للتعبير عن الانفصال، منها ما فعلته "جيسيكا ألبا" مؤسسة شركة "أونست" التي اختارت تخليد مرحلة تحولها عبر "وشم الطلاق" الذي حمل عبارة "الحياة هي التحول"، في إشارة واضحة إلى تقبل التغيير كجزء أصيل من التجربة الإنسانية.
كما تداولت الأنباء عزم صديقات النجمة "نيكول كيدمان" إقامة حفلة ضخمة لها بعد انفصالها الأخير، لتأكيد الدعم المعنوي في هذه المرحلة الانتقالية.
هاشتاج "ديفورسد موم كور" وإعادة صياغة المساحات الخاصة
برز على منصات التواصل الاجتماعي مفهوم جديد يُعرف باسم "#DivorcedMomCore"، وهو توجه يركز على تحرير المرأة من الجماليات والأنماط التي كان يفرضها الشريك السابق على ديكور المنزل وأسلوب المعيشة.
يدعو هذا التيار النساء إلى إعادة تصميم مساحاتهن الخاصة بما يتوافق مع أذواقهن الشخصية فقط، سواء عبر تغيير الأثاث أو إزالة اللوحات الفنية التي تذكرهم بالماضي، وصولاً إلى رسم جداريات تعبر عن هويتهم الجديدة، مما يجعل المنزل انعكاساً صريحاً لاستقلاليتهن المكتسبة.
وتشهد محركات البحث طفرة كبيرة في الاستعلام عن "كعكات الطلاق" وألعاب الحفلات المخصصة للانفصال، مما يعكس رغبة واسعة في تحويل انتهاء العقد الزوجي إلى حدث اجتماعي مرح.
وتهدف هذه الأنشطة إلى تخفيف وطأة الضغوط المالية والنفسية عبر خلق ذكريات إيجابية جديدة مع الأصدقاء والمقربين، بعيداً عن مشاعر الندم أو الحزن التقليدية.
مكاسب السعادة والنمو الشخصي بعد إنهاء العلاقة
تؤكد الدراسات الاجتماعية أن النساء غالباً ما يبدأن إجراءات الطلاق، وأنهن يظهرن مستويات أعلى من الرضا والسعادة بعد الانفصال مقارنة بالرجال، رغم التحديات المالية التي قد يواجهنها، خاصة هؤلاء اللاتي تعرضن لتعنيف أو أزمات كبرى دفعتهن لإنهاء الزواج.
ويعود ذلك إلى استعادة المرأة لإحساسها بذاتها الذي قد يكون تهمش خلال سنوات الزواج، حيث تبدأ في إعادة اكتشاف اهتماماتها واحتياجاتها التي تنازلت عنها سابقاً من أجل استقرار الأسرة أو إرضاء الشريك.
وتوضح المحامية "كريستين كوستانتينو"، المتخصصة في قانون الأسرة، أنها تلمس تحولاً جذرياً في مشاعر النساء بعد مرور عام على الطلاق، حيث ينتقلن من حالات الخوف والارتباك إلى التفاؤل والازدهار.
وتضيف أن العديد من العميلات يعبرن عن شكرهن بعد الوصول إلى مرحلة الاستقرار النفسي، مما يثبت أن الطلاق لا يمثل نهاية المطاف بل هو بداية لإعادة بناء حياة قائمة على الاختيار الحر والاتصال الاجتماعي الوثيق مع العائلة والأصدقاء.
شاهدي أيضاً: مشاهير حافظوا على الصداقة بعد الطلاق
شاهدي أيضاً: بالصور: حالات طلاق مشاهير لاتنسى
شاهدي أيضاً: صور أسرع 7 طلاقات بين مشاهير هوليوود
شاهدي أيضاً: حالات طلاق بين نجوم الفن والمشاهير في 2025