غادة عبد الرازق تلجأ للقضاء بسبب مسلسل عاليا: القصة الكاملة

  • تاريخ النشر: منذ 3 ساعات زمن القراءة: 5 دقائق قراءة
مقالات ذات صلة
غادة عبد الرازق تواجه اتهامات بسرقة قصة مسلسلها الجديد
غادة عبد الرازق تلجأ لهذه العملية الجراحية للسيطرة على وزنها
شاهدوا إطلالة غادة عبد الرازق في مسلسلها الجديد

أعلن مكتب المستشار القانوني ياسر قنطوش، الممثل للفنانة غادة عبد الرازق، عن اتخاذ كافة الخطوات القانونية ضد الشركة المنتجة لمسلسل عاليا، الذي كان يحمل اسم "سما" سابقًا، والذي كان من المفترض عرضه في رمضان 2026، وذلك بسبب إخلالها بشروط العقد وتأجيل التصوير بشكل متكرر دون أسباب واضحة.

الخلاف القانوني حول مسلسل "عاليا"

أفاد البيان الرسمي أن الشركة قامت بتسويق المسلسل وبيعه داخل مصر وخارجها قبل بدء عملية التصوير، مما أتاح لها تحقيق أرباح مادية دون الالتزام بتعهداتها التعاقدية أو تسديد المستحقات المالية الخاصة بالفنانة.

وشددت غادة عبد الرازق على أنها لا تقبل استغلال اسمها في أي ترويج أو نشاط تجاري يرتبط بالمسلسل قبل الانتهاء الكامل من التصوير وتسوية الأمور القانونية، مؤكدة أن علاقتها بالشركة لا يمكن أن تستمر إلا بعد حصولها على جميع حقوقها.

شهد الوسط الفني خلال الفترة الأخيرة أزمة لافتة تتعلق بمسلسل «عاليا» للفنانة غادة عبد الرازق، وهو العمل الذي كان من المفترض أن يشكل عودتها القوية إلى المنافسة الرمضانية، قبل أن يتحول فجأة إلى محور جدل واسع بسبب خلافات حادة بينها وبين الشركة المنتجة، انتهت بإعلان انسحابها من العمل واتجاهها لاتخاذ خطوات قانونية لحفظ حقوقها.

بداية المشروع والتحضيرات الأولى

انطلق التحضير لمسلسل «عاليا» وسط توقعات كبيرة بنجاحه، خاصة أنه يجمع غادة عبد الرازق في بطولة مطلقة ضمن عمل درامي يعتمد على الإثارة والتشويق، ويشارك فيه عدد من النجوم، مع فريق كتابة وإخراج معروف داخل الوسط الفني. وبدأ التصوير بالفعل في مراحله الأولى، وسط أجواء بدت مستقرة، مع تداول أخبار عن حماس فريق العمل للمشاركة في موسم درامي قوي.

القصة كانت تدور حول شخصية «عاليا»، امرأة تمر بتحولات مصيرية بعد سلسلة من الأزمات، في إطار اجتماعي درامي يحمل صراعات نفسية وإنسانية، ما رفع سقف التوقعات لدى الجمهور، خاصة أن غادة عبد الرازق عُرفت بتقديم هذا النوع من الأدوار المركبة.

الانسحاب المفاجئ يربك الحسابات

بشكل مفاجئ، أعلنت غادة عبد الرازق انسحابها من مسلسل «عاليا» بعد أيام قليلة من بدء التصوير، دون الكشف في البداية عن تفاصيل واضحة، وهو ما أثار حالة من الارتباك داخل فريق العمل، وأعاد فتح باب التكهنات حول الأسباب الحقيقية وراء هذا القرار.

الانسحاب في هذه المرحلة الحساسة تسبب في تعطّل مسار العمل بالكامل، خاصة أن المسلسل مبني بشكل أساسي على بطلة واحدة، ما جعل أي تأخير أو تغيير يهدد بخروجه من السباق الرمضاني أو إعادة هيكلته من جديد.

الخلافات التعاقدية وراء الأزمة

لاحقًا، بدأت تتضح ملامح الأزمة، حيث تبين أن الخلاف بين غادة عبد الرازق والشركة المنتجة كان خلافًا تعاقديًا في المقام الأول. وتشير التفاصيل إلى وجود اعتراضات من جانب الفنانة على عدم الالتزام ببنود الاتفاق المبرم، خاصة ما يتعلق بالجوانب المالية وجدولة المستحقات، إلى جانب ملاحظات تخص إدارة العمل وآلية التنفيذ.

كما تردد أن هناك اختلافًا في وجهات النظر حول تفاصيل الدور، وحجم ظهوره داخل الأحداث، وهو ما زاد من حدة التوتر بين الطرفين، ودفع الأمور إلى طريق مسدود، انتهى بإعلان الانسحاب رسميًا.

تصعيد الأزمة واتجاه غادة للقضاء

مع تفاقم الخلاف، قررت غادة عبد الرازق عدم الاكتفاء بالانسحاب، بل تصعيد الأمر قانونيًا، حيث أعلنت اتخاذها خطوات رسمية لحفظ حقوقها الأدبية والمادية. وأكدت في موقف حاسم رفضها استخدام اسمها في أي مواد ترويجية تخص المسلسل، أو تسويقه داخليًا وخارجيًا دون الرجوع إليها.

وشددت على أن ما حدث يمثل إخلالًا واضحًا بالاتفاق، مشيرة إلى أن العمل تم تداوله تسويقيًا قبل الالتزام الكامل ببنوده، وهو ما اعتبرته تجاوزًا يستوجب التدخل القانوني، ووقف أي تصاريح تخص استكمال التصوير لحين حل النزاع.

تأثير الأزمة على فريق العمل

الأزمة لم تتوقف عند حدود الخلاف بين البطلة والشركة المنتجة، بل امتد تأثيرها إلى باقي فريق العمل، الذي وجد نفسه في حالة انتظار وترقب لمصير المسلسل. بعض المشاركين كانوا قد أعلنوا حماسهم للعمل وبدء التصوير، قبل أن تتوقف الأمور فجأة، ما وضعهم أمام خيارات صعبة تتعلق بارتباطاتهم الفنية القادمة.

كما أثارت الأزمة تساؤلات حول إمكانية استبدال البطلة، أو إعادة صياغة العمل بالكامل، وهي خيارات بدت معقدة في ظل ضيق الوقت قبل الموسم الرمضاني.

محاولات للتهدئة وإنقاذ العمل

في ظل تصاعد الأزمة، ظهرت محاولات للوساطة بين الطرفين، بهدف احتواء الخلاف وإعادة الأمور إلى مسارها الطبيعي. ودخل بعض صناع العمل في مفاوضات مكثفة لإيجاد صيغة تفاهم تضمن حقوق الجميع، وتسمح باستئناف التصوير دون خسائر أكبر.

هذه التحركات أعادت الأمل بإمكانية إنقاذ المسلسل، خاصة مع الحديث عن تفاهمات مبدئية قد تمهد لعودة غادة عبد الرازق إلى موقع التصوير، واستكمال المشروع ضمن الخطة الموضوعة.

جدل واسع وردود فعل جماهيرية

تفاعلت الجماهير بشكل واسع معأزمة مسلسل «عاليا»، وانقسمت الآراء بين من رأى أن غادة عبد الرازق تدافع عن حقوقها المشروعة، وبين من اعتبر أن الخلافات المتكررة بين النجوم وشركات الإنتاج باتت تهدد استقرار الصناعة الدرامية.

كما أعادت الأزمة تسليط الضوء على طبيعة العلاقة بين الفنانين والمنتجين، وحدود الالتزام بالعقود، خاصة في ظل سباق رمضاني شديد المنافسة، يتطلب دقة في التنظيم واحترامًا متبادلًا بين جميع الأطراف.