فوائد الشعير الصحية والجمالية

  • تاريخ النشر: الإثنين، 24 فبراير 2020 | آخر تحديث: الثلاثاء، 25 فبراير 2020
مقالات ذات صلة
فوائد القرنفل الصحية والجمالية
فوائد الحبحب الصحية والجمالية
القرفة وفوائدها الجمالية والصحية

قد تكونين من عاشقات شراب الشعير المتوافر بالعديد من النكهات في الأسواق، والذي بإمكانك تحضيره بكلّ سهولة في المنزل، لكن هل تعلمين بالضبط ما هي فوائد الشعير التي يمكنك الحصول عليها سواء من مشروب الشعير الجاهز أو المحضر منزلياً؟ دعينا نطلعك عليها جميعها من خلال هذا التقرير.

فيديو ذات صلة

This browser does not support the video element.

الشعير

الشعير هو نوع من الحبوب التي تحتاج إلى مناخ معتدل لتنمو، ويعد من أقدم أنواع الحبوب التي تمت زراعتها في مصر منذ آلاف السنين، ويعتبر من أنواع الحبوب الرائعة التي تعتبر إضافتها إلى النظام الغذائي إضافة صحية، فهو غني بالألياف القابلة للذوبان وغير القابلة للذوبان، إضافة إلى الكربوهيدرات، والأحماض الدهنية، والأحماض الأمينية، والصوديوم والفيتامينات، كما أن محتواه من الكوليسترول قليل جداً.

فوائد الشعير 

كل بذرة من بذور الشعير لها فوائد رائعة لا تعد ولا تحصى، وتشمل:

  • يخفض ضغط الدم والكوليسترول

يساعد استهلاك الشعير بانتظام على تنظيم مستوى الضغط والكوليسترول في الدم، وذلك لأن الألياف الغذائية الموجودة في الشعير هي ألياف قابلة للذوبان تسهم في تخفيض الكوليسترول في الدم، وبحسب الدراسات تم إثبات أن تناول الحبوب التي تحتوي على ألياف قابلة للذوبان أو غير القابلة للذوبان تخفض ضغط الدم المرتفع والكوليسترول والدهون الثلاثية، كما أنها تحافظ على الوزن ضمن النطاق الصحي.

  • يسهم في تخفيف الوزن

الشعير غني بنسبة كبيرة من الفيتامينات والمعادن والألياف والبروتينات، ويحتوي أيضاً على نسبة ضئيلة من السكر والكوليسترول الأمر الذي يجعله الطعام المثالي لتخفيف الوزن.

وتكمن فائدته بفضل الألياف القابلة للذوبان، والتي بدورها تمنع امتصاص الكوليسترول والدهون عند دخولها الأمعاء، وبالتالي الوصول إلى الوزن المثالي، وبذلك فإن تناول الشعير أصبح شائع جداً عن طريق تناول من 2 إلى 3 كوب من مغلي الشعير بشكل يومي لتعزيز عملية التمثيل الغذائي وحرق كمية أكبر من الدهون، ويمكن إضافة العسل والليمون له لإضفاء بعض النكهة إليه.

  • يقي من الإصابة بالسرطان

الألياف الغذائية الموجودة في الشعير تساعد كثيراً على تحسين عمل الجهاز المناعي والجهاز الهضمي، كما أن محتواه من الكلوروفيل وفيتامين B يخلص الجسم من السموم الموجودة به ويقيد ضرر الجذور الحرة ويدمر الخلايا السرطانية.

وبحسب ما أثبتته الدراسات، تناول الشعير يقي من الإصابة بأنواع مختلفة من السرطان وأهمها سرطان القولون وسرطان المستقيم.

  • يخفف أعراض التهاب المفاصل

من المعروف أن تناول الأطعمة الغنية بالألياف لها دور في الحد من الالتهابات، ولأن الشعير غني بنسبة عالية من الألياف القابلة للذوبان، والتي بدورها تساعد على امتصاص كل العناصر الغذائية والتخفيف من أي آلام أو تورمات مصاحبة للالتهابات.

  • يفيد اللثة والأسنان

يحتوي الشعير على عناصر غذائية مهمة جداً للجسم مثل الكالسيوم، والفسفور، والنحاس والمنجنيز، وجميعها تحافظ على صحة الأسنان واللثة وتحميها من أي مخاطر.

وما يتوّجب معرفته أن الشعير يحتوي على نسبة كالسيوم أعلى 11 مرة من تلك الموجودة في الحليب، وبالتالي يمكن اعتباره غذاء مثالي للوقاية من الإصابة بهشاشة العظام وتخفيف الأعراض المرتبطة به.

  • يعالج داء السكري

تساعد الألياف الغذائية الموجودة في الشعير على تأخير امتصاص الجلوكوز في الدم، كما أنه يقي من الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني.

  • يمنع تكوين حصوات المرارة والكلى

يساعد تناول مشروب الشعير في تقليل إفراز الأحماض الصفراوية وطرد السموم من الجسم وبالتالي منع تكوين حصوات المرارة والكلى.

  • يعزز صحة الأوعية الدموية والقلب

أثبتت الأبحاث أن تناول الشعير يساعد على تحسين صحة القلب والأوعية الدموية، إذ أن العناصر الغذائية الموجودة به تقلل من خطر الإصابة بالأمراض المتعلقة بالقلب والشرايين.

  • يحمي من الإصابة بالربو

تناول الشعير من قبل الأطفال الرضع من عمر الـ 5 شهور يساعد وبشكل فعّال في حمايتهم من الإصابة بالربو وأمراض الجهاز التنفسي بشكل عام.

  • يقوي جهاز المناعة

يحتوي الشعير على نوع ممتاز من مضادات الأكسدة يعرف باسم البيتا جلوكان إضافة إلى فيتامين C، وهذان العنصران معروفان بفوائدهما الرائعة لتحسين عمل جهاز المناعة وتعزيز قدرة الجسم على مقاومة الإنفلونزا ونزلات البرد، كما أن تناوله مع المضادات الحيوية يعزز من فاعليتها.

  • يعالج مشاكل الجهاز الهضمي كالإسهال والإمساك

لعل الشعير من أكثر أنواع الحبوب غناً بالألياف الغذائية، إذ أن كل كوب من الشعير يحتوي على 13 جرام من الألياف الغذائية غير القابلة للذوبان، والتي يمكن الاستفادة منها في تنظيم عمل الجهاز الهضمي وحركة الأمعاء.

  • يفيد المرأة الحامل

الشعير غني بالألياف والمغذيات ومضادات الأكسدة، لذا فإن تناوله من قبل الحامل يساعد على تخفيف الغثيان الصباحي التي تصاب به المرأة الحامل خلال فترة الحمل، كما أنه يمنع إصابتها بالاحتباس وتقليل خطر الإصابة بسكري الحمل.

  • يعالج فقر الدم

ينتج فقر الدم بسبب وجود نقص في فيتامين B12 والحديد، ولأن الشعير مصدراً ممتازاً للحديد فإنه يساعد على زيادة إنتاج خلايا الدم الحمراء كمل يعمل فيتامين B12 على تنشيط الجسم وتخليصه من الإرهاق.

  • يمنع الإصابة بتصلب الشرايين

يحدث تصلب الشرايين عندما تصاب جدران الشرايين بالتضيق بسبب تراكم الكوليسترول والدهون فيها، مما يؤدي إلى الإصابة بالأزمات القلبية على المدى البعيد، وكون الشعير يخفض من نسبة الكوليسترول والدهون الثلاثية في الدم فإنه يقي من الإصابة بتصلب الشرايين والأوعية الدموية.

  • يعالج العقم

الشعير غني بأكسيد النيتريك ومركبات الأرجنين، وهذان المركبان يسهمان في علاج مشكلة ضعف الانتصاب، كما أن الأرجنين يسهم في إنتاج الحيوانات المنوية والبويضات، وبالتالي فإن تناول الشعير يعزز الأداء الجنسي لدى الرجال والنساء على حدٍ سواء.

  • يعالج التهابات المسالك البولية

الشعير مدر ممتاز للبول، وبالتالي فإنه يحافظ على صحة الجهاز البولي ويمنع إصابته بعدوى المسالك البولية.

  • يمد الجسم بالمغذيات الأساسية

يحتوي الشعير على نسبة عالية من العناصر الغذائية الأساسية والألياف التي يحتاجها الجسم.

  • يحسن مرونة الجلد

مادة السيلينيوم الموجودة في الشعير مفيدة جداً للجلد، حيث أنها تمنع الإصابة بمشاكل الجلد الناتجة عن ضرر الجذور الحرة.

  • يرطب الجلد

أثبتت الدراسات أن تناول الشعير كغذاء لمدة 8 أسابيع يسهم في زيادة مستوى الماء في الجسم، وبالتالي تصبح البشرة أكثر رطوبة وخالية من التجاعيد.

  • يعالج انسداد مسام البشرة

تناول مشروب الشعير بشكل مستمر يساعد على محاربة حب الشباب، وتطبيق مغلي الشعير بشكل موضعي على البشرة يسهم في علاج انسداد المسام والمشاكل الناتجة عنها.

  • يعزز إشراقة البشرة

يحتوي الشعير على مواد تتحكم في إفراز الزيوت والدهون في البشرة، وبالتالي يتركها أكثر إشراقاً بدون أي شوائب، ويمكن ذلك من خلال تطبيق ماسك مكون من الشعير وعصير الليمون لمدة 15 دقيقة قبل شطفه بالماء البارد.

فوائد الشعير للشعر

لا تقتصر فوائد الشعير على الصحة أو البشرة فقط، بل أن فوائده للشعر مثالية، وتتلخص بالآتي:

  • يساعد على استعادة لون الشعر الطبيعي، إذ أن الشعير غني بمعدن النحاس الذي يحفز إنتاج الميلانين في الشعر وتنشيطه.
  • يجعل الشعر أكثر طولاً ويعالج الفراغات الموجودة في فروة الرأس، والفضل كله يعود بشكل أساسي إلى مادتي النياسين والثيامين، إذ يتم غلي الشعير في كمية مناسبة من الماء، وتحلية المغلي بالعسل، وتناوله مرة واحدة في اليوم.
  • يوقف تساقط الشعر ويجعله أكثر كثافة، فهو غني بالمعادن التي تعزز إنتاج خلايا الدم الحمراء وتنشيط الدورة الدموية في الجسم وبالأخص في فروة الرأس.
  • يزيد لمعان الشعر وجماله، وذلك بسبب احتواءه على نسبة عالية من فيتامين B، لذا يمكن إضافته إلى النظام الغذائي اليومي.
  • يجعل الشعر أكثر قوة ويحسن نسيج الشعر، ويمنعه من الإصابة بالتقصف والتكسر.

يمكن تناول مغلي الشعير للحصول على الفوائد السابقة، ويمكن أيضاً اعتماد أياً من الوصفات الآتية:

  • ماسك الشعير وزيت الذرة للشعر

أضيفي 1 ملعقة كبيرة من زيت الذرة و1 بيضة إلى 1/2 كوب من مغلي الشعير، واخلطي المكونات جيداً، بعدها بللي شعرك بالماء، وقومي بتطبيق الماسك على كامل شعرك من الجذور إلى الأطراف، بعدها اتركي الماسك 15 دقيقة، ومن ثم اشطفيه بالماء البارد.

  • ماسك الشعير وخل التفاح للشعر

اخلطي 1/2 كوب من مغلي الشعير مع 1/4 كوب من الماء، وأضيفي 2 ملعقة كبيرة من خل التفاح، بعدها اسكبي الخليط في علبة رذاذ، وبعد أن تقومي بغسل شعرك بالماء والشامبو والبلسم، قومي برشه بالماسك، ودلكي بخفة فروة رأسك، وبعد مرور 5 دقائق اشطفي شعرك جيداً بالماء، وكرري العلاج مرتين في الشهر لتحصلي على أفضل النتائج.

  • ماسك الشعير والبيض للشعر

أضيفي إلى 1 صفار بيضة 100 مل لتر من مغلي الشعير، اخلطي جيداً، بعدها وزعي الماسك على شعرك كاملاً ثم غطيه بقبعة بلاستيكية، واتركيه مدة 30 دقيقة، وأخيراً اشطفيه بالماء والشامبو، وحاولي تكرار العلاج مرة في الأسبوع.

فوائد الشعير للكلى

الشعير مشروب مثالي لعلاج العديد من المشاكل التي تعاني منها الكلى، وهي:

  • يطرد الأملاح والترسبات التي تكوّن حصوات الكلى على المدى البعيد، إذ أن تناول مغلي الشعير يغسل الكلى بشكل فعال ويساعد على إذابة أي شوائب موجودة فيها، كما أنه ينقيها من السموم لتخرج عبر الجهاز البولي على شكل بول.
  • يمنع الإصابة بالانسداد في مجرى الكلى أو الإصابة بالفشل الكلوي بسبب قدرته الخارقة على إذابة حصوات الكلى وتفتيتها، كما أنه تعزز نشاط البكتيريا في الكلية والحوض وبالتالي لن يترك أي أثراً للجراثيم والبكتيريا فيها.
  • يمنع الإصابة بالتهابات المسالك البولية، إذ أن الجهاز البولي جزءاً من الكلية،وعندما تكون صحة المسالك البولية أو الحالبين جيدة تكون صحة الكلى جيدة، وذلك عن طريق التخلص من السموم والشوائب عبر الجهاز البولي عن طريق البول خارج الجسم.
  • يدر البول بشكل طبيعي، وبالتالي تحسين صحة الكلى ومنع احتباس أي ترسبات وشوائب داخل الكلى ودرء الإصابة بأي علل صحية قد تصيب الكلى.
  • يوازن درجة الحموضة في الجسم، وبالتالي تلافي أي فرصة لتكوين الحصوات أو الترسبات في الكلى.
  • يمنع تشكل حصوات المرارة أيضاً وليس حصوات الكلى فقط، إذ أن المواد الموجودة في الشعير وأهمها الألياف الغذائية غير الذائبة ستعزز من إنتاج العصارة الصفراء في المرارة، وبالتالي إضعاف فرص الإصابة بحصوات المرارة.

فوائد الشعير للرجيم

يساعد الشعير بشكل كبير في فقدان الوزن، إذ يمكن تضمين شراب الشعير للنظام الغذائي المتبع خلال فترة الرجيم إلى جانب ممارسة التمارين الرياضية وتناول الأطعمة الصحية، ويعود الفضل في قدرة الشعير على تخفيف الوزن إلى الألياف الغذائية التي تسهم في تنظيم عملية الهضم والشعور بالشبع لأطول فترة ممكنة، فعملية هضم الشعير بطيئة جداً.

كما أن الشعير يزود الجسم بكمية جيدة من الماء، وبالتالي الامتناع عن تناول الوجبات الخفيفة بين الوجبات الغذائية الرئيسية، ويتم كل ذلك عن طريق شرب الشعير قبل الوجبات الغذائية مما يؤدي إلى تناول كميات قليلة من الطعام أثناء الوجبات، مع مراعاة شرب كمية متوازنة من الشعير لتلافي حدوث أي زيادة في السعرات الحرارية.

مغلي الشعير للاكتئاب

بحسب الطب البديل أو الطب الطبيعي أو ما يعرف باسم الآيروفيدا، تم إثبات فاعلية الشعير في علاج الاكتئاب، إذ أن تناول الشعير يساعد على تعزيز الشعور بالراحة والاسترخاء النفسي، والسبب في ذلك يعود إلى تأثير المواد الكيماوية الموجودة في الشعير على المواد التي يفرزها الدماغ وتسبب الشعور بالقلق والتوتر، وبالتالي المساهمة في التخلص من الاكتئاب.

هل شراب الشعير يسمن

كما ذكرنا سابقاً، مشروب الشعير من المشروبات الغنية جداً بالعناصر الغذائية المفيدة لصحة الجسم، ولكن فيما يتعلق بموضوع التسمين، فإلى غاية الآن لم تثبت أي دراسات أو أبحاث فاعلية الشعير في التسمين وزيادة الوزن، بل على العكس تماماً، تم إثبات فاعلية الشعير الكبيرة في فقدان الوزن وتخسيسه بطريقة صحية خالصة دون إحداث أي ضرر، إذ أن الشعير يعمل على رفع نسبة الألياف في الجسم مما يؤثر على امتصاص الطعام وبالتالي تقليل نسبة الكوليسترول في الدم.

كما أن تناول الشعير يعمل على سد الشهية الأمر الذي يمنع تناول كميات كبيرة من الطعام ويقلل نسبة السعرات الحرارية الداخلة للجسم، وبالتالي فإن تناول الشعير لا يسمن بشكل قطعي.

أضرار مغلي الشعير

تناول مشروب الشعير له بعض الآثار الجانبية، والتي تتلخص بالنقاط الآتية:

  • يتسبب بحدوث الغازات في المعدة، فالشعير يحتوي على نسبة عالية من الألياف القابلة للذوبان والتي بدورها تؤدي إلى حدوث الغازات في الأمعاء، وذلك يعود إلى نشاط البكتيريا المفيدة التي توجد في القولون، لذا في حالة عدم تحمل مشكلة الغازات وتفاقمها فيجب التوقف عن تناول الشعير.
  • يهيج المعدة، فالاستهلاك المفرط والكبير للشعير يهيج المعدة ويتسبب بحدوث الكثير من العوارض كتشنج المعدة وألم المعدة والإسهال، فضلاً عن الغازات، وبالتالي يجب تناول كمية مناسبة من الشعير، فتناوله بكميات كبيرة لن يعالج الأمراض بل سيزيدها سوءاً.
  • يؤدي إلى الإصابة بالإمساك، إذ أن تناول كمية كبيرة من الشعير يتسبب في نهاية المطاف حدوث الإمساك الذي قد يكون حاداً ومزمناً في كثير من الأحيان، ويتطلب ذلك استشارة الطبيب بشكل فوري في حال استمرار المشكلة لأكثر من أسبوع.
  • حدوث نزيف في منطقة المستقيم، وذلك بعد الإصابة بالإمساك الحاد، ويرافق النزيف ألماً حاداً مزعجاً.
  • في كثير من الأحيان يتسبب بحدوث بما يعرف باسم التلوث الفطري وذلك حسبما أثبتته الدراسات والأبحاث مؤخراً.
  • مشكلة ردود الفعل التحسسية من المشاكل شائعة الحدوث لدى الكثيرين عند تناول الشعير، إذ تظهر العديد من الأعراض التي تدل على وجود الحساسية مثل الطفح الجلدي، تورم العينين والجفون، التهابات مختلفة، تورم العديد من أجزاء الجسم كالساقين والأنف والذراعين، وفي حال حدوث أياً من هذه الأعراض يجب التوقف مباشرةً عن تناول مشروب الشعير.
  • خفض نسبة السكر في الدم بشكل كبير، وذلك كلّه بسبب تناول كميات كبيرة ومبالغ فيها من مشروب الشعير، وعند انخفاض السكر في الدم بشكل كبير، سيصاب الشخص بمرض انخفاض السكر في الدم.
  • يمكن أن يحدث أضراراً جسيمة للمريء وأهما تمزق المريء، إذ أن نسبة الألياف العالية المحملة به تؤدي إلى حدوث ذلك، وتناول مشروب الشعير غير المخفف يتسبب في صعوبة البلع بالتالي تمزق المريء.

طريقة تحضير مغلي الشعير

المكونات:

  • 4 كوب ماء
  • 1 كوب شعير عضوي
  • 1 ملعقة كبيرة عصير ليمون

طريقة التحضير:

  • ضعي الشعير والماء وعصير الليمون في قدر، واتركيها جانباً لحوالي 15 دقيقة.
  • ضعي القدر على النار، ودعي الشعير يغلي على نار خفيفة لمدة تتراوح بين 20 إلى 25 دقيقة حتى تقل نسبة الماء إلى الثلث.
  • ارفعي القدر عن النار، واتركيه جانباً حتى يبرد تماماً.
  • صفي المغلي من الشعير، ومن ثم اسكبيه في زجاجات، وضعيه في الثلاجة.
  • تناولي مشروب الشعير لتتخلصي من أي مشاكل يمكن أن يفيدك في علاجها.

والآن بعد أن تعرفتِ على فوائد الشعير، هل ستقومين بتضمينه في نظامك الغذائي اليومي؟ سواء كنتِ تعانين من مشكلة أو لتتفادي حصولها؟