كأس العالم 2026: الوداع الأخير للجيل الذهبي لكرة القدم
ميسي ورونالدو ومودريتش ونيمار يتصدرون قائمة النجوم المرشحين لآخر ظهور مونديالي
لحظة بكاء ميسي
بكاء ميسي بعد تحقيق الحلم في قطر 2022
نيمار في كأس العالم
نيمار يبكي بعد الخروج أمام كرواتيا
كريستيانو رونالدو
الدون .. كريستيانو
لويس سواريز
اللاعب توماس مولر
توماس مولر
حارس المرمى مانويل نوير
مانويل نوي
اللاعب روبرت ليفاندوفسكي
روبرت ليفاندوفسكي
لوكا مودريتش Luka Modrić
لوكا مودريتش
-
1 / 15
لا يترقب عشاق كرة القدم بطولة كأس العالم 2026 بسبب المنافسة على اللقب فقط، بل لأنها قد تشهد الظهور الأخير لعدد من أعظم اللاعبين الذين تركوا بصمتهم في اللعبة خلال العقدين الماضيين. ومع تقدم العديد من النجوم في العمر، تتزايد التوقعات بأن النسخة المقبلة ستكون فرصتهم الأخيرة لرفع الكأس الأغلى أو كتابة نهاية تليق بمسيرتهم الاستثنائية.
وصفت الصحف الرياضية العالمية، من بينها ESPN وFourFourTwo وWorld Soccer Talk، مونديال 2026 بأنه بطولة انتقال الأجيال، حيث يودع نجوم صنعوا أمجاد منتخباتهم وألهموا ملايين المشجعين حول العالم.
ليونيل ميسي.. رحلة قد تصل إلى محطتها الأخيرة
يبقى الأرجنتيني ليونيل ميسي Lionel Messi الاسم الأبرز في قائمة النجوم المرشحين لتوديع كأس العالم بعد نسخة 2026. وقد نجح قائد منتخب الأرجنتين في تحقيق حلمه التاريخي بالتتويج بلقب كأس العالم عام 2022، وهو الإنجاز الذي أكمل به مسيرة استثنائية حصد خلالها معظم الألقاب الفردية والجماعية الممكنة.
في حال مشاركته في مونديال 2026، سيكون ميسي على موعد مع ظهوره السادس في البطولة، وهو إنجاز غير مسبوق تقريبًا في تاريخ اللعبة. ورغم أن اللاعب لم يحسم مستقبله بشكل نهائي، فإن معظم التقارير الدولية ترى أن فرصة مشاركته في نسخة 2030 تبدو بعيدة للغاية بسبب عامل السن.
كريستيانو رونالدو.. حلم أخير مع البرتغال
على الجانب الآخر، يقف البرتغالي كريستيانو رونالدو Cristiano Ronaldo، أحد أعظم هدافي كرة القدم عبر التاريخ. ورغم تقدمه في العمر، لا يزال قائد البرتغال حاضرًا بقوة في المنافسات الدولية، مؤكدًا رغبته في الاستمرار ما دام قادرًا على العطاء.
قد يمنح مونديال 2026 رونالدو فرصة أخيرة لتحقيق الإنجاز الوحيد الذي استعصى عليه طوال مسيرته، وهو الفوز بكأس العالم. ولهذا السبب، تنظر الصحافة الأوروبية إلى البطولة باعتبارها الفصل الأخير في واحدة من أعظم المسيرات الرياضية في العصر الحديث.
لوكا مودريتش.. قائد كرواتيا يقترب من النهاية
من بين أبرز الأسماء المرشحة للتوديع أيضًا، الكرواتي لوكا مودريتش Luka Modrić، الذي قاد منتخب بلاده إلى نهائي كأس العالم 2018، ثم إلى المركز الثالث في نسخة 2022.
لم يكن مودريتش مجرد لاعب وسط مميز، بل تحول إلى رمز لجيل كامل في كرواتيا. ومع اقترابه من عامه الحادي والأربعين خلال البطولة المقبلة، تبدو نسخة 2026 الفرصة الأخيرة له للظهور على أكبر مسرح كروي في العالم.
نيمار يبحث عن نهاية مختلفة
بالنسبة إلى البرازيلي نيمار Neymar، تحمل البطولة المقبلة معنى خاصًا. فعلى الرغم من موهبته الاستثنائية، ظل حلم الفوز بكأس العالم بعيدًا عن متناول أحد أبرز نجوم البرازيل خلال العقد الأخير.
أثرت الإصابات المتكررة في مسيرة نيمار الدولية، لكن عودته إلى المنتخب أعادت الحديث عن إمكانية أن يكون مونديال 2026 المحطة الأخيرة له بقميص السامبا في البطولة الأكبر عالميًا.
أسماء أخرى تستعد لوداع المونديال
لا تتوقف القائمة عند ميسي ورونالدو ومودريتش ونيمار، بل تضم مجموعة أخرى من النجوم الذين اقتربوا من نهاية مسيرتهم الدولية.
يدخل البولندي روبرت ليفاندوفسكي Robert Lewandowski البطولة وهو أحد أعظم المهاجمين في جيله، بينما يقترب الألماني مانويل نوير Manuel Neuer من إسدال الستار على مسيرة حافلة بالألقاب والإنجازات.
كما يبرز البلجيكي كيفن دي بروين Kevin De Bruyne بوصفه أحد آخر رموز الجيل الذهبي لبلجيكا، إلى جانب المكسيكي غييرمو أوتشوا Guillermo Ochoa، الذي أصبح أحد أشهر حراس المرمى في تاريخ كأس العالم بفضل تألقه في أكثر من نسخة.
وتضم القائمة أيضًا أسماء مثل لويس سواريز Luis Suárez، وساديو ماني Sadio Mané، وتوماس مولر Thomas Müller، وكاسيميرو Casemiro، وجميعهم يقتربون من خوض آخر مغامرة مونديالية في مسيرتهم.
أكثر من بطولة.. لحظة وداع لجيل كامل
ما يجعل كأس العالم 2026 مختلفًا هو أنه لا يمثل مجرد بطولة جديدة، بل يشكل لحظة تاريخية قد تشهد نهاية عصر كامل من النجوم الذين سيطروا على المشهد الكروي العالمي لسنوات طويلة.
فمنذ أكثر من 15 عامًا، ارتبطت كرة القدم بأسماء مثل ميسي ورونالدو ومودريتش ونيمار، وأصبح وجودهم جزءًا من هوية اللعبة الحديثة. لذلك، ينظر كثير من المتابعين إلى البطولة المقبلة باعتبارها احتفالًا أخيرًا بإنجازات هذا الجيل قبل تسليم الراية إلى أسماء جديدة بدأت بالفعل في فرض حضورها على الساحة العالمية.
الوداع الذي ينتظره العالم
سواء نجح هؤلاء النجوم في الوصول إلى منصة التتويج أم لا، فإن مشاركتهم المحتملة في كأس العالم 2026 تمنح البطولة بعدًا عاطفيًا استثنائيًا. فالجماهير لن تتابع المباريات فقط بحثًا عن البطل المقبل، بل ستراقب أيضًا آخر فصول مسيرة لاعبين صنعوا ذكريات لا تُنسى وغيّروا تاريخ كرة القدم الحديثة.