كريم فهمي يدافع عن ياسمين عبدالعزيز ويكشف كواليس تعاونهما

  • تاريخ النشر: منذ 15 ساعة زمن القراءة: 6 دقائق قراءة
مقالات ذات صلة
كريم فهمي يكشف طبيعة مرضه: ياسمين عبدالعزيز مصابة به!
أحمد العوضي يكشف عن كواليس مرض ياسمين عبدالعزيز لأول مرة
أحمد العوضي يكشف كواليس خلافاته مع ياسمين عبدالعزيز وأسرار علاقتهما

تصدر الفنان كريم فهمي حديث الجمهور بعد تصريحاته حول كواليس مشاركته في مسلسل وننسى اللي كان، وردّه على الجدل الذي أثير عبر مواقع التواصل الاجتماعي بشأن أداء الفنانة ياسمين عبدالعزيز في العمل. وأكد فهمي أن ما يُكتب على السوشيال ميديا لا يمكن اعتباره المعيار الحقيقي للحكم على أي عمل فني أو أداء تمثيلي، مشيرًا إلى أن التجربة الدرامية يجب أن تُقيّم من خلال سياقها الكامل وتفاعل الجمهور معها على أرض الواقع.

تجربة مسلسل "وننسى اللي كان"

وتحدث كريم فهمي عن تجربته في مسلسل وننسى اللي كان، مشددًا على أن العمل قائم على قصة درامية معقدة تتداخل فيها المشاعر الإنسانية والصراعات النفسية، وهو ما انعكس على طبيعة الشخصيات وطريقة أدائها داخل الأحداث. وأوضح أن شخصية ياسمين عبدالعزيز في المسلسل تمر بظروف نفسية صعبة، الأمر الذي يجعل تصرفاتها وانفعالاتها مختلفة عن الأدوار التقليدية التي اعتاد عليها الجمهور في الدراما.

دفاع عن ياسمين عبدالعزيز

وأكد فهمي أن ياسمين عبدالعزيز تمتلك تاريخًا فنيًا كبيرًا مليئًا بالأعمال الناجحة التي صنعت لها مكانة خاصة لدى الجمهور العربي، ولذلك فإن موجة السخرية أو الانتقادات التي قد تظهر أحيانًا عبر الإنترنت لا يمكن أن تقلل من قيمتها الفنية أو من الجهد الذي تبذله في أي عمل تشارك فيه.

وأشار إلى أنه شخصيًا اقتنع بأدائها في المسلسل، موضحًا أن الشخصية التي تقدمها تتلقى أدوية مهدئة وتعاني من اضطرابات نفسية، وهو ما يفسر طبيعة ردود أفعالها الباردة أو تصرفاتها غير المتوقعة في بعض المشاهد. وأضاف أن هذه التفاصيل كانت مكتوبة في النص الدرامي منذ البداية، وبالتالي فإن أداء الشخصية جاء متسقًا مع طبيعتها النفسية ومسار الأحداث.

تقييم العمل الفني

كما شدد كريم فهمي على أن تقييم الأعمال الفنية لا يجب أن يتم فقط عبر التعليقات المتداولة على مواقع التواصل الاجتماعي، موضحًا أنه لم يعد يثق كثيرًا في تلك التعليقات سواء كانت إيجابية أو سلبية. وأكد أن الحكم الحقيقي على أي عمل يظهر من خلال نسب المشاهدة وتفاعل الجمهور مع المسلسل خلال عرضه، إضافة إلى ردود الفعل التي يلمسها الفنان بنفسه عندما يلتقي بالجمهور في الشارع أو في المناسبات العامة.

   

وفي سياق حديثه، تطرق فهمي أيضًا إلى ما يُثار أحيانًا حول وجود لجان إلكترونية تسعى للتأثير على تقييم الأعمال الفنية عبر الإنترنت. وأوضح أنه لا يملك دليلًا مباشرًا على وجود مثل هذه اللجان، لكنه يرى أن نجاح أي عمل درامي لا يمكن أن يُصنع بشكل مصطنع عبر التعليقات أو الحملات الإلكترونية، لأن الجمهور في النهاية قادر على التمييز بين العمل الجيد وغيره.

وأضاف أن ما يهمه كفنان ليس فقط تحقيق نسب مشاهدة مرتفعة، بل تقديم عمل يحترم عقل الجمهور ويصل إلى الناس بطريقة صادقة تعكس الجهد الكبير الذي يبذله فريق العمل بالكامل، سواء أمام الكاميرا أو خلفها.

جانب إنساني في حياة كريم فهمي

وبعيدًا عن كواليس المسلسل، كشف كريم فهمي عن جانب إنساني مؤثر من حياته الشخصية، حيث تحدث بصراحة عن تجربة انفصال والديه في مرحلة مبكرة من حياته. وأوضح أن هذا الحدث وقع عندما كان في السنة الأخيرة من المرحلة الثانوية، وهو ما شكّل صدمة كبيرة بالنسبة له في ذلك العمر.

وقال فهمي إن تلك المرحلة كانت من أصعب الفترات التي مر بها، إذ اضطر إلى التأقلم مع واقع جديد لم يكن مستعدًا له نفسيًا. وخلال تلك الفترة عاش لمدة عام كامل مع جدته، التي وفرت له بيئة هادئة ساعدته على التركيز في دراسته والابتعاد عن التوترات الأسرية التي كانت قائمة آنذاك.

لكن وفاة جدته لاحقًا شكّلت نقطة تحول أخرى في حياته، حيث وجد نفسه فجأة مضطرًا للاعتماد على نفسه بشكل كامل. وأوضح أنه عاش بعد ذلك مع شقيقه الفنان أحمد فهمي لفترة من الزمن دون أي دعم مادي مباشر من والديهما، وهو ما دفعهما لتحمل مسؤوليات الحياة في سن مبكرة.

بداية العمل ومسؤوليات مبكرة

وأشار كريم فهمي إلى أنه كان في الخامسة عشرة تقريبًا عندما بدأ العمل لأول مرة، مؤكدًا أن الظروف الصعبة التي عاشها أجبرته على البحث عن مصادر دخل مبكرة حتى يتمكن من الإنفاق على نفسه ومواصلة دراسته في الوقت ذاته.

وكشف أنه خاض عدة تجارب مهنية مختلفة خلال تلك الفترة، من بينها لعب كرة القدم في نادي الزمالك، حيث كان يتقاضى راتبًا شهريًا يقدر بنحو ثلاثمئة جنيه، وهو مبلغ كان يعتبر جيدًا بالنسبة له في ذلك الوقت.

كما عمل في إحدى شركات الطباعة بوظيفة في مجال المبيعات، واكتسب من خلالها خبرة عملية في التعامل مع العملاء وتحمل مسؤولية العمل. ولم تتوقف تجاربه عند هذا الحد، إذ عمل أيضًا مساعدًا لأحد المدرسين الذين كانوا يدرّسون له في المرحلة الثانوية.

وخاض فهمي كذلك تجربة الظهور في الإعلانات، حيث اكتشف في إحدى المرات أنه يقف في الخلفية رغم إبلاغه مسبقًا بأنه سيظهر كبطل للإعلان، وهي تجربة وصفها بأنها كانت طريفة لكنها علمته الكثير عن طبيعة المجال الفني في بداياته.

ومن بين التجارب التي مر بها أيضًا عمله كمقدم برنامج تلفزيوني يتناول موضوعات التكنولوجيا والكمبيوتر، رغم أنه لم يكن يمتلك خبرة كبيرة في هذا المجال آنذاك، إلا أنه اعتبرها تجربة مفيدة ساعدته على اكتساب مهارات جديدة في التواصل والإلقاء.

التوازن بين الدراسة والعمل

وفي الوقت نفسه كان كريم فهمي يواصل دراسته في كلية طب الأسنان، وهي الدراسة التي وصفها بأنها صعبة وتحتاج إلى جهد وتكاليف مادية كبيرة. لكنه أكد أن صغر سنه في تلك المرحلة ساعده على التكيف مع الضغوط وتحمل المسؤولية دون استسلام.

وأوضح أن تلك السنوات كانت الأهم في تشكيل شخصيته، لأنها علمته الاعتماد على النفس ومنحته خبرات إنسانية عميقة انعكست لاحقًا على أدائه كممثل وقدرته على فهم الشخصيات التي يقدمها على الشاشة.

قدوته الفنية وأعماله الحالية

وعن قدوته الفنية، كشف كريم فهمي أنه كان معجبًا منذ طفولته بالفنانة شريهان التي يعتبرها رمزًا للإبداع الفني، كما يرى في الزعيم عادل إمام نموذجًا ملهمًا في عالم التمثيل، نظرًا لمسيرته الطويلة وتأثيره الكبير في السينما والدراما العربية.

ويشارك كريم فهمي حاليًا في بطولة مسلسل وننسى اللي كان ضمن موسم دراما رمضان 2026، إلى جانب ياسمين عبدالعزيز وشيرين رضا ومنة فضالي وعدد من النجوم، والعمل من تأليف عمرو محمود ياسين وإنتاج حسن عسيري وإخراج محمد حمدي الخبيري. وتدور أحداث المسلسل حول صراعات معقدة بين عدد من الشخصيات النسائية داخل الوسط الفني، حيث تتشابك العلاقات والمؤامرات في إطار درامي يكشف الضغوط النفسية والإنسانية التي يعيشها أبطال الحكاية.