كيم كارداشيان تكشف سر تابوت "نجم عنخ" الذهبى

  • تاريخ النشر: الخميس، 21 أكتوبر 2021
مقالات ذات صلة
كيم كارداشيان تكشف النقاب عن دعوات زفافها المكتوبة بالذهب
الخطوات السرية للحصول على مكياج كيم كارداشيان
والدة كيم كارداشيان تكشف تفاصيل زفاف كيم وكانيية

في عام 2018 نشرت نجمة تلفزيون الواقع الأميركية كيم كارداشيان صورة لها من متحف المتروبوليتان للفنون في نيويورك، حيث تم إلتقاط صورة لها بجانب أحد المومياء المصرية، والتي اعتقدت كيم في هذا الوقت أنها تحمل نفس الأطلال الخاصة بها من داخل التابوت، وذلك من أجل جذب الجماهير على تطبيق " إنستقرام"، خاصة وأن هناك تشابه في لون الفستان وهو اللون الذهبي وهو لون المومياء الذهبية " نجم عنخ "، علامة مفتاح الحياة التي كان القدماء المصريين يتخذونها رمز لهم.

كيم كارداشيان تكشف عن مومياء مصرية مهربة

حيث تلقت كيم المفاجأة ولكن ليست كما هي متوقعة فالمفاجأة لم تكن من نصيب التفاعل مع الصورة بل كشفت أن للمومياء قصة مختلفة تمامًا وهي التي جاءت على حسب رواية " صحيفة " التايمز البريطانية"، أن هذه الصورة ساعدت بشكل كبير في حل أهم القضايا الجنائية، والتي تضمنت سرقة التابوت الذهبي، حيث كشفت عن وجود عصابة دولة منظمة لسرقة الآثار المصرية وتهريبها إلى الخارج.

حيث قالت الصحيفة البريطانية خلال الخبر إن كيم كارداشيان لم تكن على علم بقصة المومياء المصرية، فهي التقطت كيم الصورة في حفل الـ"ميت جلا" إلى جانب تابوت فرعونى ذهبى فى متحف الميتروبوليتان بنيويورك عام 2018، ولا تعلم بأن هذه الصورة سوف تكون في حل لغز وصول هذا التابوت الذهبي إلى المتحف من قبل لصوص مقابل 4 ملايين دولار باستخدام وثائق مزيفة.

واستكملت الصحيفة مؤكدة أن التابوت المزخرف بشكل جميل ومتقن، حيث شهد منذ لحظة عرضه في المتحف ما يقارب من نصف مليون زائر عندما أصبح محور معرض كبير في يوليو 2018 ،ولكنه تم إعداده إلى مصر في عام 2019، ليعود لمكانه الطبيعي في المتحف المصري الكبير بالقاهرة.

قال بوجدانوس "لا يوجد شرف بين اللصوص"، وذلك بعدما أكد على أن السارق بم يتلقى أجره عن سرقة القطعة الأثرية وتهريبها.

قصة سرقة المومياء المصرية

كشفت تفاصيل الخبر التي جاءت على لسان الصحفي البريطاني، بن لويس خلال تسجيل صوتي نشر له على الإنترنت على الدور الذي لعبته صورة كيم كارداشيان، في كشف تفاصيل سرقة المومياء الذهبية من داخل مصر، حيث خرجت المومياء في عام 2011، خلال الاحتجاجات التي تمت على الرئيس المصري الأسبق حسني مبارك،

حيث تمكنوا من سرقة المومياء وتهريبها إلى الخارج وبيعها إلى متحف المتروبوليتان للفنون في نيويورك مقابل 4 ملايين دولار مستخدمين وثائق مزيفة، حيث زارت كيم المتحف في نفس الشهر الذي عرضت فيه المومياء، وتلقى مسؤول قضائي في مانهاتن صورة كيم عبر البريد الإلكتروني، حيث كان المرسل مخبر يعيش في الشرق الأوسط، قال أنه حصل على هذه الصورة من أحد أهم عناصر العصابة التي انزعجت من انتشار الصورة وعدم لتقي الأجر جراء سرقة المتحف المصري عام 2011

.

حيث كانت هذه الصورة هي المفتاح لحل أشهر قضايا سرقة الآثار، فهي قضية طويلة الأمد استهدفت الكثير من تجار الآثار الدوليين المتورطين فيها، وفي عام 2019 استعملت مصر القطعة الأثرية بعد مفاوضات كثيرة لاسترجاعها إلى المتحف المصري لمكانها الطبيعي.