لقطات من تكريم فيكتوريا بيكهام بأعلى وسام فرنسي وسط خلافاتها العائلية

  • تاريخ النشر: منذ 9 ساعات زمن القراءة: 4 دقائق قراءة
مقالات ذات صلة
فيكتوريا بيكهام
هل يكشف وثائقي فيكتوريا بيكهام عن تفاصيل خلافها مع ابنها الأكبر؟
بالصور: هاربر بيكهام تسرق الأضواء من فيكتوريا بيكهام

تسلّمت المصممة البريطانية فيكتوريا بيكهام وسام الفنون والآداب الفرنسي برتبة "فارس" (Chevalière)، وذلك في مراسم رسمية أقيمت مساء الإثنين في مقر وزارة الثقافة بالعاصمة باريس.

وجاء هذا التكريم الرفيع تقديراً لإسهاماتها البارزة في مجالي الموضة والثقافة، وتعزيز الروابط الإبداعية بين بريطانيا وفرنسا.

أعربت بيكهام، البالغة من العمر 51 عاماً، عن امتنانها العميق للدولة الفرنسية عبر حسابها الرسمي على منصة "إنستغرام"، حيث نشرت صوراً من الحفل وعلقت قائلة: "لا يمكنني أن أكون أكثر امتناناً"، مشيدة بالرؤية الفرنسية التي تتعامل مع الموضة "كشكل من أشكال الفن". ورافقها في الحفل زوجها، سير ديفيد بيكهام، الذي عبر عن فخره الشديد بإنجازات زوجته.

إشادات رسمية بمسيرة بيكهام الإبداعية

أثنت وزيرة الثقافة الفرنسية، رشيدة داتي، خلال كلمتها في الحفل، على المسيرة المهنية لبيكهام، واصفة إياها بأنها "أيقونة عالمية تحتل مكانة خاصة جداً في قلوب الفرنسيين". وأشادت داتي بالأسلوب "الدقيق والمعماري" الذي تتبعه المصممة في تصميماتها، مؤكدة أن بيكهام نجحت في نسج علاقة عميقة وصادقة مع فرنسا، لاسيما بعد نقل عروض علامتها التجارية من لندن ونيويورك إلى باريس منذ عام 2022.

وتأسست دار أزياء فيكتوريا بيكهام في عام 2008، وتحولت بمرور السنوات إلى قوة مؤثرة في قطاع الفخامة العالمي. ويعتبر وسام الفنون والآداب تكريماً مخصصاً للشخصيات التي تركت بصمة واضحة في الحياة الثقافية، وهو يختلف عن وسام "جوقة الشرف" الذي يمنحه رئيس الدولة.

غياب بروكلين بيكهام يثير التساؤلات وسط أزمة عائلية

سجل الحفل غياب الابن الأكبر، بروكلين بيكهام، في وقت تتصاعد فيه التقارير حول وجود خلافات حادة داخل العائلة. وجرت مراسم التكريم بعيداً عن صخب وسائل الإعلام لتجنب التزاحم، خاصة بعد التصريحات الأخيرة التي أطلقها بروكلين الأسبوع الماضي، والتي اتهم فيها والديه بمحاولة التدخل في حياته الشخصية وعلاقته بزوجته نيكولا بيلتز.

وشهدت المراسم حضور ديفيد بيكهام وأبنائه الآخرين، بالإضافة إلى قادة قطاع الموضة الفرنسيين مثل أنطوان أرنو وفرانسوا هنري بينو. ويأتي هذا التكريم بعد أيام قليلة من مشاركة فيكتوريا في احتفالات عيد الميلاد الخمسين لزميلتها السابقة في فرقة "سبايس جيرلز"، إيما بونتون.

تفاصيل الخلاف المشتعل حول "الرقصة الأولى"

تعود جذور التوتر المعلن إلى ادعاءات بروكلين بيكهام بأن والدته "استولت" على الرقصة الأولى في حفل زفافه الذي أقيم عام 2022. ووفقاً لبيان نشره بروكلين، فإن المغني مارك أنتوني، الذي أحيا الحفل كهدية من عائلة بيكهام، دعا فيكتوريا للرقص مع ابنها في التوقيت الذي كان مخصصاً لرقصة العريس مع عروسه، مما تسبب في إحراج كبير للزوجين.

وأوضح "دي جي فات توني"، الذي كان حاضراً في الزفاف، أن المشكلة لم تكن في طبيعة الرقصة نفسها، بل في "التوقيت غير المناسب"، حيث كانت اللحظة مخصصة للعروسين قبل أن تتحول إلى رقصة بين الأم وابنها، وهو ما أدى لانسحاب نيكولا بيلتز من القاعة وهي تبكي آنذاك.

شهادات منظمي الزفاف حول طبيعة العلاقة الأسرية

تحدث منظم الحفلات الشهير، بريستون بيلي، الذي شارك في التخطيط لزفاف بروكلين ونيكولا، عن كواليس العمل مع العائلة. وأبدى بيلي دهشته من الموقف الحالي لبروكلين، مشيراً إلى أنه لم يلحظ أي توترات واضحة بين الابن ووالديه خلال فترة التجهيزات التي بدأت في أبريل 2021.

وصف بيلي بروكلين بأنه كان "شخصاً لطيفاً وعادياً ومشاركاً في أدق التفاصيل"، كما نفى الشائعات التي وصفت نيكولا بيلتز بأنها "متسلطة"، مؤكداً أنها كانت تحرص دائماً على أخذ موافقة بروكلين على كافة التصاميم قبل اعتمادها. وتأتي هذه الشهادة لتلقي بظلالها على النزاعات القانونية والاجتماعية التي أحاطت بالزفاف، بما في ذلك الدعاوى القضائية بين والد نيكولا، الملياردير نيلسون بيلتز، ومنظمي زفاف آخرين.

تسلسل زمني لتدهور العلاقات في "آل بيكهام"

بدأت التقارير حول "الحرب الباردة" بين فيكتوريا ونيكولا بيلتز في أغسطس 2022، عقب تقارير عن خلافات حول فستان الزفاف. ورغم محاولات العائلة إظهار الوحدة في مناسبات لاحقة، إلا أن الأزمة تجددت في أبريل 2025 بغياب بروكلين عن عيد ميلاد والده الخمسين.

وتطورت الأمور إلى إلغاء المتابعات المتبادلة على وسائل التواصل الاجتماعي، ووصول الأمر إلى التعامل عبر المحامين في يناير 2026، مما يعكس عمق الفجوة التي لا تزال قائمة رغم النجاحات الثقافية والمهنية التي يحققها أفراد العائلة بشكل منفصل.