مؤثرة برازيلية تشعل السوشيال ميديا بحثًا عن مشجع مغربي

  • تاريخ النشر: منذ يوم زمن القراءة: دقيقتين قراءة

لقطة عابرة في مباراة المغرب والبرازيل تتحول إلى حملة رقمية واسعة للعثور على المشجع المغربي المجهول

مقالات ذات صلة
ثنائيات مشاهير من المؤثرين على السوشيال ميديا في الإمارات
تعرف على أشهر مؤثرات الطبخ على السوشيال ميديا
بإطلالة جديدة: ريم مصطفى تشعل السوشيال ميديا

تصدرَت مؤثرة برازيلية حديثَ رواد مواقع التواصل الاجتماعي بسبب لقطة عابرة في مدرجات كأس العالم 2026، حيث تداول الجميع قصتها على المنصات الرقمية، إثر إطلاقها حملة للبحث عن مشجع مغربي ظهر بجوارها في المباراة التي جمعت بين منتخبي البلدين، لتتحول القصة إلى موجة من التفاعل على السوشيال ميديا.

مؤثرة برازيلية تبحث عن مشجع مغربي

بدأت القصة حين نشرت المؤثرة البرازيلية ماريانا مينيزيس مقاطع فيديو لها من مدرجات مباراة منتخبي البرازيل والمغرب، التي افتتح بها الفريقان المنافسة في دور المجموعات بكأس العالم 2026.

ظهرت ماريانا مينيزيس وهي تتفاعل مع مشجع مغربي يُدعى "محمد" جلس بجانبها في المدرجات، إلا أنها حاولت ممازحته أو استفزازه خلال المباراة ضمن أجواء التشجيع الحماسية، إلا أن رد فعله جاء هادئًا للغاية، وهو ما لفت الانتباه خلال مجريات المباراة التي تضمنت منافسة قوية بين الفريقين.

وبعد انتهاء مباراة المغرب والبرازيل، نشرت ماريانا العديد من الصور عبر حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي، التي تملك فيها 8 ملايين متابع، وطلبت من متابعيها مساعدتها في الوصول إلى محمد من أجل اللقاء معه خارج أسوار الملعب.

سرعان ما تحولت حالة البحث الفردية من المؤثرة البرازيلية إلى تفاعل لافت من جميع متابعيها، حيث ظهرت عشرات الحسابات، وادعى البعض أنها تعود إلى المشجع نفسه، خاصة مع انتشار اسم محمد في المغرب والعالم العربي.

أفادت بعض الحسابات بأنها شهدت ارتفاعًا ملحوظًا في عدد المتابعين بعد تداول اسمها ضمن تفاصيل القصة، بينما برزت حسابات أخرى تنشر مقاطع وصورًا تدّعي أنها تخصّ الشخص المعني، من دون صدور أي تأكيد رسمي يثبت صحتها.

هوية المشجع المغربي المجهول

ورغم انتشار القصة بشكل واسع على مواقع التواصل الاجتماعي وتحولها إلى ترند، فإن ماريانا مينيزيس لم تعلن العثور على الشاب المغربي الذي ظهر معها في المدرجات أو تحديد هويته.

مع ذلك، استمر الزخم في الارتفاع، لتنتقل الحكاية من لقطة عابرة في المدرجات إلى حالة من التتبع الرقمي الواسع، يتفاعل معها الجمهور، بين من يسعى للمساهمة في العثور عليه.

يُذكر أن مباراة منتخب المغرب والبرازيل حبست الأنفاس على ملعب “ميتلايف” في نيويورك/نيوجيرسي، وفرض منتخب المغرب التعادل 1-1 أمام نظيره البرازيلي في افتتاح مباريات المجموعة الثالثة من كأس العالم 2026، في مباراة كشفت عن صلابة “أسود الأطلس” وقدرتهم على مجاراة أحد أكبر المرشحين للقب.

ومن المقرر أن يواجه منتخب المغرب نظيره الهايتي في 19 يونيو الجاري، بينما تقابل البرازيل منتخب اسكتلندا في اليوم نفسه ضمن منافسات المجموعة.

يُعد كأس العالم 2026 الأكبر في تاريخ البطولة، حيث يضم 48 فريقًا للمرة الأولى، يخوضون 104 مباريات في 3 دول، وهي الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك.