مسلسل الخروج إلى البئر الحلقة الأخيرة: نهاية صادمة لسلطان
أسدل مسلسل الخروج إلى البئر الستار على أحداثه في ختام صادم بحلقة مليئة بالتوتر والمآسي، حيث بلغت الصراعات داخل سجن صيدنايا ذروتها وانفجرت الأحداث بين الشخصيات نتيجة انهيار الثقة وتفكك العلاقات. كشفت الحلقة عن جرعة من العنف النفسي والجسدي، مع اتهامات بالخيانة وامتداد دائرة القمع إلى خارج أسوار السجن، لتنتهي الأحداث بلحظة مفصلية ومروعة تمثلت في انتحار أبو فراس، في مشهد يلخص مأساة العمل بأكمله ويترك الجمهور أمام نهاية مفتوحة على الكثير من التساؤلات.
أحداث الحلقة الأخيرة من مسلسل الخروج إلى البئر
بدأت الأحداث بالفوضى العارمة التي اندلعت داخل سجن صيدنايا، بعد أن قُتل رافع على يد جماعة أبو حذيفة بسبب اتهامه بالخيانة، وهو ما جعل التوتر داخل السجن في قمته. يقرر أبو عبيدة وأبو عبدالله وجميل تحميل أبو فراس، الذي يؤدي دوره الفنان جمال سليمان، مسؤولية ما آلت إليه الأمور وتوجيه تهمة الخيانة إليه أيضاً، بالإضافة إلى عدم قدرته على ضبط الأوضاع.
يحاول أبو عبيدة تسليم نفسه لإدارة السجن، إلا أنها ترفض تسلمه بمفرده، وهو ما يعقد الوضع الأمني بالداخل ويجعل المفاوضات تصل إلى طريق مسدود بين الطرفين.
أما بالخارج، تعرضت هنادي، التي تؤدي دورها الفنانة نانسي خوري، إلى التعذيب بعد القبض عليها، وفي النهاية أُجبرت على اتهام شقيقها فراس، الذي يؤدي دوره مصطفى سعد الدين، بالانتماء إلى جماعة الإخوان المسلمين.
في الوقت ذاته، يتعرض فراس للتعذيب بعد القبض عليه، ويُتهم بالتخطيط للعصيان، وذلك قبل نقله إلى داخل سجن صيدنايا ليجتمع مع والده وشقيقه فهد، الذي يؤدي دوره الفنان خالد شباط.
أبو فراس يقرر إنهاء حياته
تعود هنادي بعد الإفراج عنها في حالة من الانهيار، وتؤكد للجميع أن فراس لن يعود، في مشهد شعرت فيه بالندم والخسارة على شقيقها، بعدما أُجبرت على الاعتراف الكاذب.
وفي المقابل، يأمر اللواء ناصيف، الذي يقوم بدوره الفنان عبد الحكيم قطيفان، بالقبض على الدكتورة كتايا، مما يجعل دائرة القمع والاعتقالات تتوسع لتشمل المقربين منه أيضًا.
تصل الأحداث ذروتها بوصول فراس إلى سجن صيدنايا، ويلتقي هناك بوالده سلطان، حيث يكتشف أن عائلته مُنعت من السفر، وهو ما يجعله يشعر بالصدمة، إذ كان يعتقد أنهم في مأمن من التهديد.
يصعد سلطان إلى سطح السجن ويلقي بنفسه في بئر الماء في نهاية مأساوية، تلخص ما تعرض له العديد من الأشخاص خلال هذه الفترة، لتنتهي حياته وهو يقول: "لا كنت سلطان بهالبلد ولا كنت غالب".
قصة مسلسل الخروج إلى البئر
يُذكر أن أحداث المسلسل دارت حول سلطان الغالب أو "أبو فراس"، الضابط الذي يتم تسريحه من الخدمة ويقرر الاتجاه إلى العمل في العقارات، إلا أن اندلاع حرب العراق يدفعه للسفر من أجل الانضمام إلى حركات التحرير. تُصيبه إصابة قاتلة تؤدي إلى القبض عليه على الحدود السورية العراقية، ليقبع داخل السجن في ظل اعتقاد الجميع أنه قُتل.
يندلع استعصاء سجن صيدنايا الشهير، ويتولى سلطان الغالب المفاوضات مع إدارة السجن التي تعيد فتح ملفه الأمني، وذلك بقيادة اللواء ناصيف الذي يقرر تهدئة الأوضاع ويستغله في السفر إلى العراق مجددًا في محاولة للوصول إلى بعض الفصائل العراقية التي انقطع الاتصال بها.
يوافق سلطان الغالب على المهمة مقابل الحصول على عفو رئاسي، إلا أن الأمر يحمل الكثير من الخداع. يعود إلى السجن مجددًا بعد عودته من العراق، وتطال الاعتقالات أبناءه الذين يقبعون معه في السجن نفسه، وهو ما يدفعه في النهاية إلى إنهاء حياته.
المسلسل شارك في بطولته جمال سليمان، كارمن لبس، نانسي خوري، عبد الحكيم قطيفان، خالد شباط، واحة الراهب، جفرا يونس، ومصطفى سعد الدين.
شاهدي أيضاً: الحلقة 28 من "المداح 6": أسرار تنكشف وصراعات تتصاعد