هذا هو مصير الدكتور نادر صعب في قضية فرح قصاب وقرار خطير قلب الموازين

  • تاريخ النشر: السبت، 15 يوليو 2017
مقالات ذات صلة
مستشفى نادر صعب تصدر بيانها الأول للتعليق على حادثة وفاة فرح قصاب
مصير القضية التي رفعها يعقوب بوشهري على الدكتورة يومي
6 حقائق عن تجميل الأذن من دكتور نادر صعب

كشفت لجنة التحقيقات المهنية في نقابة الأطباء في بيروت إنها فحصت محضر التحقيق في قضية الدكتور نادر صعب وفرح قصاب، التي توفيت إثر إجرائها لعملية تجميل، وتبين لما هو متوفر من معلومات أن كافة العمليات التي أجراها الطبيب نادر صعب كان لها مبرر ولا وجود لخطأ طبي:


وجاء في نص المحضر الذي نشره موقع قناة الجديد "الجديد" الآتي:
"أولاً: العمليات التي أجراها صعب مبرّرة:
- عملية شفط الدهون مبرّرة (بناء على الصور ما قبل العملية).
- عملية الـBotox في المعدة أمر معمول به ومتعارف عليه لعلاج السمنة وللحماية من زيادة الوزن.
ثانياً: إن التقنيات المستعملة متعارف عليها طبّيًّا.
ثالثاً: إن سبب الوفاة كما شخّصه مختبر علم الأنسجة هو جلطة رئوية دهنية، تعتبر طبيًّا مضاعفة ممكن أن تحصل ونسبة حصولها قد تصل الى 15% وبالتالي لا تعتبر خطأ طبّيًّا.
رابعاً: بالنسبة لمراقبة المريضة بعد العملية:
- من الساعة 11:00 قبل الظهر، أي لدى نقلها الى الغرفة، الى الساعة 1:00 ظهراً كانت المراقبة منتظمة.
- بعد الساعة 1:30 ظهراً، لا يوجد تدوين لأي مؤشر مراقبة: لا ضغط أو نسبة أوكسجين أو قياس ضربات القلب. مع الملاحظة أن الممرّضة دوّنت في الملف الطبّي أنها حضرت الساعة الثانية وأشارت الى أن المريضة وضعها مستقر.
خامساً: عند الساعة الثالثة بعد الظهر دخلت الممرضة غرفة المريضة حيث اكتشفت توقف قلبها وتنفسها، فاستدعت الدكتور صعب وطبيبي التخدير والانعاش، حيث قاموا بمحاولة انعاشها دون جدوى.
سادساً: لم تتمكن اللجنة من تحديد وقت الوفاة الذي يفترض أن يحدد من قبل الأطباء الشرعيين.
سابعاً: تم نقل المريضة الى مستشفى آخر وهي متوفاة.
ثامناً: أن تجهيز المستشفى وشروط عمله يخضع لإشراف وزارة الصحة.


وفي ذات السياق، قيل أن تقرير لجنة التحقيقات الخاص بقضية فرح قصاب، والذي خرج برئاسة الدكتورة مريم رجب، عُرض على مجلس النقابة فرفضه كما رفضه نقيب الأطباء، بحسب موقع LBCI.

وأشار الموقع أن سبب رفض توقيع تقرير لجنة التحقيقات أنه يتعارض مع التحقيق الأولي الذي أجرته لجنة التحقيقات السابقة برئاسة دكتورة كلود سمعان، والذي ذكر فيه أن عملية شفط الدهون كانت غير مبررة، وأن هناك معلومات منقوصة مثل عدم ذكر كميات البنج والبوتكس التي أعطيت للمريضة، وعدم وجود آلات مراقبة في الغرفة وأن محاولة إنعاش المريضة كانت دون المستوى المطلوب.

وأضاف الموقع عن أسباب رفض توقيع تقرير لجنة التحقيقات أن لم يلاحظ أحد أن ضغط المريضة فرح قصاب كان مرتفعاً أثناء العملية، حيث إنه سجل 150/90 ونبضها كان سريعاً، ليهبط الضغط بعد العملية إلى 100/60 بينما بقي النبض سريعاً.