هل التربية تختلف باختلاف الأجيال؟؟

  • تاريخ النشر: الأربعاء، 16 سبتمبر 2015 | آخر تحديث: الأحد، 06 فبراير 2022
مقالات ذات صلة
ما هو الفرق بين تربية الفتيات وتربية الأولاد
هل تختلف طريقة التفكير بين الرجل والمرأة؟
لماذا تختلف شخصية الطفل الأول عن إخوته

ايتها الام ايها الاب في وقتنا الحاضر الذي اصبح تربيتنا لابناءنا نجد فيها عوائق وصعوبات وتحديات كثيرة هل اصبحتم تجدون ان التربية اصحبت شيء صعب جدا وقد نخطط لها منذ ان تعرف الام والاب بخبر الحمل لا وبل قد يكون التخطيط من بداية الزواج!

وهل تعتقدون ان تربيتنا لاطفالنا في الوقت الحاضر يجب ان تختلف بكثير عن تربية اباءنا واجدادنا ؟؟

قد يجيب الكثير منكم بنعم، وهو كذلك نعم اصبحت التربية في الوقت الحاضر من الامور الصعبة في حياتنا، لكن  هذه الصعوبة جاءت من التطور الذي حصل على حياتنا  على مدار السنين الا ومن اكثر هذه التطورات الطفيلية التي اقتحمت منازلنا وتدخلت في تربيتنا بل وغيرت من قيمنا واصبحت تتدخل في تربية ابناءنا الا وهي التكنولوجيا ، طبعا التكنولوجيا  قد عملت ثوره في حياتنا واصبحت بدخولها تغيرات كثيرة  سهلة وجميلة بحياتنا، ولكن عندما الموضوع يتعلق بابناءنا علينا الحذر الشديد منها وعلينا التفكير بان التربية في الوقت الحاضر لا يجب ان تختلف عن تربية اجدادنا واباءنا، اي اذا كنت تريد أن تزرع القيم والاخلاق والمبادئ بطفلك فهذا ليس بالشيء الجديد.
 
ولا يحتاج منك الى دراسة وابحاث، فقط عليك أن تسترجع قيمنا واخلاقنا العربية المستمدة من ديننا وتاريخنا، اخلاقنا العربية التي كانت منذ القدم معروفة ما بين الحضارات الاخرى، القناعة، الكرم، الصبر، الشجاعة، العزة، النخوة، والتحفظ على بيوتنا وغيرها الكثير والكثير من القيم والاخلاق المشهورة لدينا منذ القدم ،،
اذا ليس علينا سوى العمل على مصطلح (احياء اخلاقنا ) نحن لن نقوم بالتفكير كثيرا كيف نربي ابناءنا وماهي الطرق؟ هذا كله موجود عنذنا لكن ليس علينا سوى احياءه من جديد والتمسك به ومراجعة سنة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم الذي حذثنا الكثير عن التربية.
 
ثانيا علينا المحاولة بالتحكم والسيطرة على الاحتلال الذي احتل منازلنا الا وهو التلفاز ، الانترنت ، الهاتف.. وغيره الذي يبث ويزرع ما يشاء في اطفالنا، نعم ، قد نقرا يوميا عن عن دراسة لطرق التربية او عن طرق توعية للامهات هذا ليس بالشيء الضار
 نعم ابحثي ايتها الام وتثقفي واقراي المزيد والمزيد ، ولكن عندما الموضوع يتعلق بزراعة القيم والاخلاق لا تبتعدي كثيرا فهو بالاساس موجود عندنا وغيرنا الذي اخذه وطوره وعمله قانونا ثابتا في بلاده فاصبح هو المشهور بهذا الخلق!!!